الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / المؤسّسات الأدبيّة المحلّيّة، رؤية أخرى



المؤسّسات الأدبيّة المحلّيّة، رؤية أخرى

المؤسّسات الأدبيّة المحلّيّة، رؤية أخرى

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يحتلّ الاهتمام بأدب الروّاد السعوديين ونقدهم مكانةً كبيرةً في نشاط الحركة النقديّة التي تقوم عليها المؤسّسات الأدبيّة في بلادنا، فكثير من الملتقيات والندوات سُخِّرت لإسهامات أولئك الروّاد سواء أكانوا أدباء أم نقّاداً.

ولا جدال في أنّ هذا أحد الواجبات المناطة بتلك المؤسسات نحو حركة البلاد أدباً ونقداً، ولكنّ انحصار الجهود في أولئك الروّاد بين ملتقًى وآخر، وندوة هنا، ومحاضرة هناك، ضيّق المجال أمام التجديد في نشاط مؤسساتنا الأدبيّة، وجعل كثيراً من تلك اللقاءات يجرّ القول المكرور، ويعيد المعروف الذي ألفته الأسماع، حتى ليخيّل إليك عند حضور أحد تلك اللقاءات أنّك سبق وأنْ حضرته، واستمعت إليه.

آن الأوان لهذه المؤسّسات أنْ تجدّد بوصلة الاهتمام، ولهذا التجديد مناحٍ متعدّدة، ومجالات كثيرة، منها توجيه الاهتمام بصورة أوسع نحو أدب الشباب الذين لم يأخذوا حقّهم الواجب في اهتمام تلك المؤسّسات، وإفساح المجال لطرح إبداعهم وتنميته.

ولكي تحقّق هذه المؤسّسات حضوراً أوسع يمدّ ظلاله إلى خارج الدائرة المحليّة نحو الوطن العربي الكبير، فعليها أنْ تبحث في الموضوعات الأدبيّة والنقديّة الكبرى التي تجعل الآخرين يشاركوننا الاهتمام والإنجاز، ومن ثّمَّ يكونون أكثر صلةً بنشاطنا ومعرفة؛ لأنَّ حصر الاهتمام بما هو محلّي فقط يُخشى منه الانزواء عن المشهد الثقافي العربي. وأذكر في هذا الصدد الندوة التي عقدها نادي جدة الأدبي الثقافي في عام 1409ه/1988م بعنوان: «قراءة جديدة لتراثنا النقديّ»، إذ تُعّدُّ هذه الندوة من أهمّ الإنجازات التي قدمتها الأندية الأدبيّة في المملكة، حيث حقّقت مزيجاً جميلًا بين نقّادنا المحلّيين والنقّاد العرب، ولا إخال ندوة في أنديتنا حقّقت ما حقّقته هذه الندوة من نجاحٍ وحضور وتفاعل بين الداخل والخارج، والدليل على ذلك أنَّ الطلب على مجلّدي تلك الندوة ما يزال مستمرًّا إلى يومنا هذا.

وهذا يجرّ إلى الحديث عن المبالغة التي وقعت فيها مؤسّساتنا نحو الاهتمام بما هو حديث، وضعف صلة أنشطتها بما في تراثنا الأدبي والنقدي، وأظنّ أنَّ ما قادها إلى ذلك هو خشية اتّهامها بالانكفاء، والابتعاد عن المعاصرة. وهذه رؤية غير دقيقة؛ لأنَّ جزءاً من المعاصرة هو تجديد رؤيتنا للتراث، وسبره بما أنجز من جديد المناهج النقديّة وأدواتها، إذ ما يزال دارسو الغرب إلى هذا اليوم يجدّدون نظرهم إلى التراث اليوناني، وما تزال كتابات أرسطو حاضرةً في المدوّنات الأدبية والنقديّة الغربيّة.

ومن مناحي التجديد التي يمكن أنْ تطرقها هذه المؤسسات (الدوريّاتُ) الصادرة عنها. فعددٌ من هذه الدوريّات يغلب عليها التخصّص الدقيق في الطرح والتناول، ولا ضير في ذلك إنْ ظلّ في حدودٍ مقدّرة، ولكن يجب أنْ يرافق هذا النوع من الدوريّات نوعٌ آخر يتّسم بلغةٍ أقلّ انغماساً في الجوانب العلميّة الدقيقة المتّصلة بدراسة الأدب ونقده، والاتّجاه إلى لغةٍ أكثر رحابةً وبسطاً في عرضها للأدب وظواهره، حتى تغدو هذه الدوريات جسراً يعبر من خلاله الناس إلى دنيا الثقافة والأدب، لا حاجزاً يصدّهم بالإغراق في المسائل التي لا تعني إلا فئةً محدودةً مختصّةً بدراسة الأدب، فالمؤسّسة الأدبيّة ذات غايةٍ تثقيفيّة إن جاز التعبير، لا علميّة صرفة؛ لأنَّ الغاية العلميّة الصرفة هي مهمّة المؤسّسات الأكاديميّة من جامعات ومعاهد علم. وعلى هذه المؤسّسات حين تصدر هذا النوع من الدوريّات أنْ تنهج نهجاً آخر في التوزيع، فتمدّ رقعة انتشارها إلى مساحاتٍ أوسع، وأكثر اتّصالاً بحياة الناس، فيلفونها في المتجر اليومي، وفي أماكن تنزّههم واستراحاتهم وسفرهم، دون الاقتصار على المكتبات المختصّة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة