الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / الرقص..حكاية من القلب



الرقص..حكاية من القلب

الرقص..حكاية من القلب

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    «وأولئك الذين شوهدوا وهم يرفصون وظُنَ أنهم مجانين، من ظن ذلك، أولئك الذين لا يستمعون للموسيقى».

فريدريك نيتشة بالنسبة للبعض، يعتبر الرقص مجرد شكل طبيعي من أشكال التعبير، بينما بالنسبة للبعض الآخر فلا يراه أكثر من أن يكون مشهداً مسرحياً.

والسؤال: لماذا نرقص؟

نُشرت دراسة في صحيفة المكتبة العامة للعلوم الجينية البريطانية في عام 2006م، وخلصت إلى أنه لطالما ارتبطت القدرة على الرقص ومنذ زمن طويل بالقدرة على البقاء على قيد الحياة. فطبقاً للدراسة، فإن الرقص بالنسبة لأجدادنا الأوائل كان وسيلة تواصل وتضامن، خاصة في الأوقات الصعبة. وكنتيجة، فإن العلماء يعتقدون أن الإنسان الأول كان إيقاعياً وانسجامياً مع محيطه ما جعله يملك ميزة التطور المستمر.

كما أن فحص الجين الوراثي لدى مجموعة من الراقصين وغير الراقصين أظهرت أن الراقصين تشاركوا بنوعين من الجينات المرتبطة بالتواصل الاجتماعي إضافة إلى امتلاكهم لمستويات أعلى من هرمون «السيرتونين»، المعروف بأنه محسن للمزاج في البشر والفئران.

تتعدد أسباب رغبتنا بالرقص، فقد نرقص للحفاظ على صحة أجسادنا، وقد نرقص لتصفية أذهاننا أو للتحكم باتزان مشاعرنا، ولكثير من الأسباب الأخرى، ورغم ذلك فإن كل ما سبق من أسباب قد نجد لها بدائل أخرى، كالرياضة والتأمل والسباحة والمشي وغيرها. إذن لا بد من أن يكون هنالك جلال غير مرئي يختص بالرقص!! قد لا نفهمه أو لا ندركه، ولكنه يحرك أطرافنا ويجعلنا نقفز مع أنغام أغنية «زي الهوى» على سبيل المثال. ولعل الرقص شكل من أشكال التعبير عن الذات عندما لا تسعفنا الكلمات، فالسعادة التي تتملكنا عندما نقع في الحب مثلاً، تتركنا نحلق ونتحول لكائنات خفيفة، فنتمايل مع نبضات قلوبنا، ورعشات مشاعرنا.

اقترحت دراسة حديثة أن الأطفال يولدون ليرقصوا، فهم يملكون القدرة على التمايل مع الإيقاعات وهم في عمر 5 أشهر فقط، فلماذا إذن اعتبر الرقص مظهراً من مظاهر العيب أو تقليل الشأن في مجتمعاتنا العربية طالما أنه غريزة بشرية تولد مع الإنسان، وطالما أنه وسيلة تعبير عن الذات، وطريقة لتحسن المزاج ونشر الفرح، إضافة إلى كونه أحد عوامل التواصل الاجتماعي كما كان يفعل أجدادنا الأوائل؟.

إن مفهوم الرقص من خلال تفسيره العلمي، ومن خلال منافعه ومدلولاته الإيجابية يعتبر عنصر حضارة وتطور، خاصة إذا تمت رعايته تحت غطاء ثقافي يعبر عن الشعوب وعاداتها وتقاليدها وتاريخها وثقافتها.

إن أول ما يفعله المسافر إلى بلد ما، هو البحث عن المظهر الثقافي المعبر عن البلد الذي يزوره، ولا شك أن الدول تهتم بتطوير تراثها الراقص فتتعدد مظاهر الاحتفالات والمهرجانات الراقصة والتي يخصص لها مواعيد محددة خلال العام كله. نحن نعرف البرازيل من السامبا، ونعرف الأرجنتين من التانغو، وارتبط الباليه بروسيا، والعرضة بنجد، والمزمار بالمنطقة الغربية في المملكة، والدبكة ببلاد الشام، وغيرها من الرقصات التي أصبحت صورة تعكس حضارة الشعوب وتميزها. يقول المثل الهندي: «إن شاهدتنا ونحن نرقص، فكأنك تستمع لقلوبنا وهي تحكي». ارقصوا وافرحوا وأطلقوا لقلوبكم العنان... فليس بعد الرقص حكي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة