الرئيسية / أخبار اليمامة - مشوار / طلبت الانضمام «للمصفقين» من أجل 750 ديناراً



طلبت الانضمام «للمصفقين» من أجل 750 ديناراً

طلبت الانضمام «للمصفقين» من أجل 750 ديناراً

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    علي الريس، مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون الخليجي.. رجل من طراز آخر لا يعرف معنى للتعب أو الملل والكلل، يعشق العمل ولا يرضى إلا بالنجاح والتميز. تولى عدة مناصب في مجال الإعلام والتلفزيون فمشواره حافل بالمواقف والأحداث والشخصيات.. في حوار مشوق التقيناه لنتعرف عليه وعلى أبرز المحطات في حياته ومسؤوليته الجديدة في مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون الخليجي:

النشأة

* ماذا عن النشأة ودور الأسرة في ما حققت من نجاح؟

- نحن أسرة مترابطة، والدي غير متعلم وكذلك والدتي إلا أنهما كانا يحظيان بفكر ورؤية ودراية خاصة في الأمور كافة. والدتي كانت تقوم بتسجيل رقم تلفون الشخص المتصل كي تحتفظ به حين عودتنا والاتصال به، فكنت أرى كيف تكتب رقم التلفون كمحاولة منها للتعلم. أما أشقائي فنحن 5 أشقاء وأخت واحدة، فالأخ الكبير يعتبر من مؤسسي تلفزيون الكويت كان مراقب التنسيق والبرامج وهو من المؤسسين في الرقابة، لم يكمل تعليمه من أجل تربيتنا بعد وفاة والدي. وعندما كنت أدرس في الولايات المتحدة كانت الأسرة ترسل لي أيضاً مبلغاً من المال للمساعدة على الرغم من أنه كنت في بعثة دراسية. أشقائي بعضهم من يعمل كمهندس وضابط. تجمعنا المحبة والتواصل الذي لم يتغير ولم ينقطع وهذا أهم شيء في العلاقات الأسرية. لا يفرقنا شيء.. نشعر دائماً بالقرب من بعضنا بعضاً.

اليوم اختلفت هذه الصورة في ظل الحياة العصرية وانشغال أفراد الأسرة الواحدة، الترابط كان هو عنوان الأسرة في الماضي بكل ما تعني الكلمة على عكس ما نعيشه اليوم في ظل الحياة العصرية.

* ماذا عن المبادئ التي تعلمتها من الأسرة؟

- نحن لسنا من عائلة غنية، بل متواضعة، والدي كان موظفاً بسيطاً جداً والمستوى الاجتماعي الذي عشناه جعلنا نعيش على أرض الواقع بعيداً عن المتاهات.. والحمد لله القيم والمبادئ التي تربيت عليها موجودة ولم تتغير من التواصل والتكاتف بين أفراد العائلة وهذا أهم ما زرعه والدي فينا وتربينا عليه.

* ماذا أخذت عن الوالد والوالدة؟

- توفي والدي وأنا عمري 6 سنوات، إلا أنه كان رجلاً عصامياً يكتفي برزقه وعمله ليؤمن لنا متطلبات الحياة دون الحاجة للآخرين، والدتي هي الطيبة والبساطة والحنان. كانت تتميز بالصبر فقد تزوجت والدي وهي صغيرة وعندما توفي رفضت أن تتزوج وتحملت مسؤولية تربيتنا.

* كيف كانت طفولتك؟

- البيئة التي كنا نعيش فيها كان تلزمنا «بشقاوة محترمة» كأطفال أي لا نتعدى على من هم أكبر سناً منا ونخشى من الخطأ وبالتالي انعكس ذلك على الطفولة لتكون متزنة بين الشقاوة والاحترام.

* ماذا عن المراحل الدراسية؟

- درست المرحلة الابتدائية في منطقة النقرة بالقرب من منزلنا والمتوسطة في العديلية والمرحلة الثانوية في كيفان. كانت أجواء دراسية جميلة كزملاء في الفصل، والحياة كانت بسيطة.. نمرح وندرس ونتطلع لمستقبل مشرق.

الغربة وتأثيرها

* بحكم دراستك في الولايات المتحدة الأمريكية، ماذا عن الغربة وتأثيرها على شخصيتك؟

- استفدت كثيراً من الغربة والبعد عن الوطن، حيث عشت في عالم متقدم، وتكونت شخصيتي وتعلمت اللغة الإنجليزية خاصة أن تعليمنا بسيط بالنسبة للغة.. وكنت أبحث عن المعلومة وعن كل ما هو جديد ومتطور في مجال الإعلام والتقنيات. كما كان البحث عن العرب هاجس بالنسبة لنا كطلاب، حيث نتجمع ونقضي وقت رائع نستعيد ذكريات الوطن والأهل. الغربة تجربة جميلة وأعتقد من لديه الرغبة في التعلم والنجاح سوف يحقق ما يتمناه ويصل لأعلى المراتب.

* ماذا عن الزملاء.. هل هناك تواصل معهم؟

-بالتأكيد انشغالات الحياة قد تبعدنا إلا أننا مستمرون في التواصل. وأتذكر كان طلبة كويتيون وسعوديون يدرسون معنا ويقدر عدد الطلبة الكويتيين بنحو 3000 طالب. عندما اخترت الإعلام كمجال للدراسة لم يكن منتشراً ومعروفاً آنذاك حتى أن البعض استغرب هذا القسم الدراسي لأن ما كان هو متعارف عليه كليات الطب والهندسة وتقنية الكمبيوتر. لكن كنت مصراً على دراسة الإعلام كتخصص مختلف ومميز.

* كيف كانت طبيعة العمل في الماضي؟

- في الماضي كانت روح التعاون والتكاتف هي السائدة في مجال العمل، جميعنا يعمل بجهد وإصرار.. كان لدينا روح قتالية على تقديم أعمال مميزة بجهود جماعية، لذا جيلنا كان عاشقاً للعمل والعطاء.. وكانت روح المنافسة موجودة بيننا وتشكل نقطة انطلاق نحو النجاح، فقدمنا أعمالاً مميزة ونجاحات متلاحقة، لذلك اليوم لا أبحث عن مواصفات خاصة في الشخص الذي يعمل معي كل ما يهمني أن يكون مبدعاً وشغوفاً بمجال عمله.

قدمنا مجموعة من الأعمال الجميلة من جلسات شعبية خاصة وبرامج ومسابقات وكان الشيخ سعود ناصر الصباح - رحمه الله - وزير الإعلام وكان داعماً لنا بشكل لا يوصف. لا يتردد في تقديم كل ما بوسعه عندما نطرح فكرة عمل جديد سواء مادياً أو معنوياً. أتذكر الجلسات الشعبية كانت تصل تكلفتها لنحو 18 ألف دينار من تكاليف المطرب والفرقة الفنية. ويحضرني هنا موقف حدث بيني وبين الشيخ سعود الصباح، فقد كانت اللوائح تلزم بمنح المخرج 50 دينار كأتعاب عمله في إخراج الجلسات الشعبية، بينما أفراد الفرقة من يقومون بالتصفيق مع الفرقة الموسيقية يحصل كل واحد على مبلغ 750 ديناراً.. فما كان مني سوى أن أطلب منه أن ينقلني للفرقة الفنية المصاحبة للمطرب لأحظى بهذا المبلغ.. فضحك عالياً على هذه الدعابة. كان حريصاً أن تكون أعمالنا ناجحة. عندما عرضت عليه فكرة عمل برنامج (صباح الخيريا كويت) طلبت منه السفر لأمريكا كوفد للاطلاع على البرامج المشابهة فوافق وكنا 16 شخصاً وجلسنا لمدة شهر نزور الاستديوهات لنقل التجربة والخبرة الناجحة. كما اقترحت فكرة جلب شركة ماكياج عالمية مثل ايف سان لوران مقابل وضع اسمها في البرنامج لأن مخصصات المذيعة من الملابس والإكسسوارات والماكياج ما بين 150 - 180 ديناراً وهذه غير كافية لذا اقترحت ذلك كنوع من التعاون والمساعدة.

كنا نعمل بإحساس بالمسؤولية ولدينا طموح كبير، اتذكر عندما كنت مشرف عام برنامج صباح الخير ياكويت كنت كل يوم استيقظ مبكراً للوجود في الاستديو الساعة الخامسة صباحاً حتى أن هذا العمل غير من روتين حياتي في مواعيد الاستيقاظ. وبعد الانتهاء من البرنامج استمر في عملي بالمكتب.. كنا نفكر بفريق العمل وكل من حولنا يشاركنا النجاح فأنا من طرحت فكرة المكافآت لأن الفنان لا يقاس براتب لا بد من تقديره وخلق مناخ مناسب له ليستمر في عطائه وإبداعه.

فرصة مهمة في حياتي

* حدثنا عن مشوارك في إدارة المنوعات ووزارة الإعلام؟

- في البداية كان مسماه قسم المنوعات ثم مراقبة المنوعات وعملت على أن يكون إدارة المنوعات لأنها تضم مختلف البرامج ما يعني أنها إدارة شاملة. بعد انتهاء الدراسة الثانوية عملت موظفاً في التلفزيون وكان شقيقي الكبير يعمل مسؤولاً في التلفزيون وأرافقه أحياناً حتى أصبحت موظفاً. ثم ذهبت في بعثة دراسية إلى أمريكا ودرست إعلاماً وتلفزيوناً وعدت في عام 1982 وكانت طموحاتي كبيرة وكان حينها هناك حاجة لمخرجين فقدمت شهادتي إلى محمد السنعوسي الذي كان يشغل منصب وكيل مساعد التلفزيون فتم تعيني في أكتوبر 1982 مساعد مخرج وذلك حسب ما رآه محمد السنعوسي. وكانت فرصة للتعلم والتدريب ولإثبات وجودي والتدرج في العمل.

كانت فرصة مهمة في حياتي واستفدت كثيراً، كما كان هناك أشخاص دعموني وساعدوني من مخرجين وأساتذة.

بدأت مساعد مخرج ثم مخرج وبعد التحرير التقيت الشيخ سعود ناصر الصباح- رحمه الله - ولمس لدي حب العمل والإبداع فكلفني ببرنامج (صباخ الخير يا كويت)، وقمنا بتشكيل فريق العمل وطلبت منه الموافقة للسفر جميعنا كوفد مكون من 16 شخصاً لأمريكا للاطلاع على تجربتهم في برامج مشابهة وبالفعل قضينا شهراً في مهمة رسمية وعدنا لنطلق البرنامج ويحقق نجاحاً كبيراً.

كان هناك احتضان للأعمال ودعم كبير.. لو عدنا للماضي نتذكر عندما قام الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بزيارة للكويت في 1965 وكان الشيخ جابر العلي الذي يعتبر الأب الروحي للإعلام على قدر من المعرفة والاهتمام بهذا المجال فقد تمت استضافة عبد الحليم حافظ للغناء وتم منحه 24 ألف دينار وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت. وأيضاً دعا الفنانة شهرزاد وكارم محمود ونجاة الصغيرة التي غنت وهي مرتدية الثوب الكويتي. غالبية نجوم الغناء زاروا الكويت وقدموا حفلات وتسجيل أغان جديدة مثل سميرة توفيق وعمرو دياب.. لقد كانت بيئة صحيحة للعمل والإنجاز بشكل لافت، كما كان هناك جرأة وتحدٍ وإقدام. إضافة إلى الدعم الذي كنا نلقاه من المسؤولين بشكل مباشر.

التدرج في العمل منحني فرصة لاكتساب الخبرات وتقديم أفضل الأعمال والبرامج التي تمت دراستها بعناية.. وتخرج من أيدينا جيل من المخرجين ومساعدي المخرجين أمثال أحمد الدوغجي، يعرب بورحمه، محمد سعود المطيري وعادل الخضر إلى جانب مذيعات ومذيعين. ثم شغلت منصب وكيل شؤون التلفزيون مدة 4 سنوات ومن ثم وكيل بالوزارة بالإنابة مدة 6 شهور.. المنصب هو تكليف ومسؤولية ووافقت عليه كونه يدعم مسيرتي ويدعم عملنا وتحقيق ما نرغب فيه لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

تأثرت بكل الأشخاص

* لا بد أنك التقيت بعديد من الشخصيات، هل تأثرت بأحد منها؟

- تأثرت بكل الأشخاص من فني الصوت وفني الإضاءة، فكل واحد في فريق العمل أتأثر فيه وأستفيد منه أيضاً وكذلك كل من ساعدني. هكذا تعلمت منذ دراستي في الولايات المتحدة، وتدربت على أجهزة بسيطة لكن كنت أستفيد وأتعلم من فرق عمل القنوات الكبيرة التي تزورنا.

ومن بين الشخصيات التي أثرت فيني وما زالت عالقة بالذهن الشيخ سعود ناصر الصباح.. شخصية صاحب قرار وعلم وذكاء ومتواضع، رجل يحب الاعلام كنا من نزوره في البيت نجده يتابع قناة الكويت ولا يشاهد قناة أخرى. كان الإعلام في أوجه حينذاك وكان الدعم كبير ومستمر مما دفعنا لتقديم كم من الأعمال المميزة، فمثل الشيخ سعود ناصر الصباح لم يتردد في تحقيق متطلباتنا واحتياجاتنا للعمل.

أتذكر في أحد اللقاءات مع الشيخ سعود ناصر الصباح سألني بماذا ينادونك فأجبت (أبو محمد) فرد علي تناديني ب «أبو فواز»... كان إنساناً متواضعاً ومحترماً بتعامله، عندما نكون مجتمعين معه ويأتي من يزوره في مكتبه بشكل مفاجئ دون موعد لا يستقبلهم تقديراً لمن معه.

كذلك من الشخصيات التي لها مكانتها وأثرت فيّ الوزير حمد جابر العلي، والدكتور أنس الرشيد، إنسان ذو أخلاق وسمو وثقة، ومحمد السنعوسي.

* ماذا عن الذكريات مع الفنانين؟

- التقيت بعدد كبير من نجوم الغناء العرب وكانوا ينبهرون ببرامجنا وما نقدم من أعمال. الذكريات كثيرة منها الفنانة سميرة توفيق عندما زارت الكويت سجلنا لها سهرة وأحبت الكويت كثيراً وعندما زرت لبنان دعتني لمنزلها وكانت وليمة غداء بدوية. وكذلك عمرو دياب عندما حضر الكويت وكان في أول ظهوره كان منبهراً بالديكور داخل الاستديو وكان في أحد الزوايا حوض لأسماك الزينة عجبه كثيراً وطلبه بنفسه، وتم إهداؤه.

كذلك الفنانة رجاء بلمليح - رحمها الله - كانت مثقفة ومحترمة من يجلس معها يشعر بالرقي الحقيقي وعندما زارت الكويت قمنا بتسجيل سهرة خاصة معها وكذلك المطربة رباب - رحمها الله - حزنت عليها وعلى الظروف التي عاشتها لأني أعرفها جيداً وأعرف أسرتها. كذلك د. نجم عبد الكريم شخصية لا تمل التقيه في المهرجانات وأتعلم منه الكثير.

كما كانت هناك تحدث بعض المواقف التي نرتب لها في اللقاءات مع الضيوف كي تكون لافتة ومميزة فمثلاً عندما استضفنا الفنان راغب علامه سألناه عما إذا نجح بشكله أم بصوته.. فدائماً نحاول أن نثير حفيظة المشاهد ليتفاعل ويتصل هكذا كنا ندير برامج المنوعات بشكل مختلف ولافت تثير حفيظة الجمهور واهتمامه بالفنانين.

استمررت 30 سنة في العمل من 1982 لغاية 2013 ثم تقاعدت ولكن ما زال لدي حنين لتلفزيون الكويت والبرامج والسهرات المنوعة التي كنا نستضيف خلالها الفنانين.

افتح يا سمسم وسلامتك وبرنامج قف

* ماذا عن عملك اليوم في مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واستمرارك في العطاء؟

- عندما استلمت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت أول خطة تتعلق بما نقدم من برامج، حرصت على إعادة اسم المؤسسة من جديد وحتى المبنى ومحتواه من استديوهات وأجهزة باعتبار أنه صرح قدم الكثير من الأعمال التي ما زالت عالقة بالذاكرة مثل افتح يا سمسم وسلامتك وبرنامج قف وغيرها، لذا حرصت أن أعيد الماضي الجميل بعد انتقال ملكية افتح ياسمسم إلى شركة بداية للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب توقف الدعم وتوقف الإنتاج بعد أن كانت بداية برنامج «افتح يا سمسم» من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية، فقررت تقديم عروض بشخصيات افتح ياسمسم المعروفة مثل نعمان، أنيس وبدر، وقرقور بهدف جذب الطفل من خلال والديه الذين عاشوا هذه الأعمال الجميلة الخالدة، وبالفعل عرضت الفكرة على الوكيل المساعد لشؤون التربية فيصل مقصيد الذي تعاون معنا وحصلنا على دعم من مطاحن الدقيق بتقديم وجبة للأطفال وتم تقديم عروض صباحية على مسرح المؤسسة الذي قمت بإعادة تأهيله وافتتاحه. شملت العروض برامج منوعة للأطفال وبرامج مسابقات وشخصيات كرتونية. في أول العام حضر 23 ألف طفل والسنة الماضية 16 ألف فالهدف تنشيط الروح الثقافية عند الطفل بأسلوب تعليمي صحيح.

وفي السنة الحالية بدأنا تقديم عروض للمدارس الخاصة، ومع زيادة العدد طُلب منا أن يكون هناك عرض صباحي ومسائي لكن نحن نقدم فقط عرضاً صباحياً باعتبار هذه أنشطة للطفل. في الوقت نفسه استلمنا طلبات لتقديم عروض في البحرين وقطر. حرصت على تفعيل حساب بالإنستجرام وسائر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي خطوة فاعلة اجتمعت مع الوزير وطلبت منه دعماً من خلال البنوك لما لها دور اجتماعي خاصة أن المؤسسة ليست ربحية فمن خلال الدعم الذي نحصل عليه نقوم بتوظيفه وتقديم عروض.

قدمنا عديداً من الأعمال مع عدة جهات مثل احتفالية جامعة الكويت بمرور 50 عاماً، وحفل تكريم المعلم واحتفالية تكريم الطلبة الخريجين من جامعة ساند هيرست لأن الشركة المسؤولة عن الأوسمة كانت شركة كويتية وبالتالي جاء التعاون معنا... كذلك تم إنتاج فيلم للتعريف بحقوق الإنسان بطلب من مكتب الهجرة بالكويت للتعريف بحقوقهم والقوانين، كما قدمنا عديداً من الحفلات الناجحة.. ونشارك في الفعاليات والمهرجانات مثل مهرجان التلفزيون والإذاعة ومهرجان الخليج ومهرجان السوشيل ميديا. هذه الأعمال وغيرها تعكس ما نقوم به من جهد يليق بالمؤسسة ولاسيما أنها تأسست بمرسوم أميري من الشيخ الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح في السبعينيات واستمرت بدعم الدول.

نتطلع لتعزيز التعاون بيننا وبين الجهات الأخرى في دول الخليج من خلال أعمال إنتاجية ومشاركات فاعلة خارجية للتعريف بعملنا لتقديم المزيد والمزيد من البرامج المشتركة الناجحة. لذا نحن نحتاج للدعم من قبل المؤسسات والهيئات والجهات المعنية خاصة أن تقديم أعمال ذات مستوى يتطلب ميزانية. واليوم تركيزنا أكثر داخل الكويت مع عدد من الجهات مثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والبنوك وغيرها. أحرص على تنمية المؤسسة كمعلم من معالم الإعلام. وطموحي أن تبرز المؤسسة كما كانت من قبل بتكثيف نشاطها داخل الكويت عن طريق الحملات الإعلامية مثل حملة ترشيد الكهرباء والماء التي كانت بالتعاون مع وزارة الكهرباء وأشادت بها دول المجلس.

أرضية صحيحة للانطلاق

* الحياة ملأى بالمواقف، ما الذي يسعدك ويحزنك؟

- يحزني عندما أجد أشخاصاً لا يتمتعون بالمعرفة والخبرة ويعملون في جهاز التلفزيون لأن هذا المكان يتطلب أشخاصاً مبدعين وصاحبة فكر. لا بد أن تكون هناك أرضية صحيحة للانطلاق للعمل إضافة إلى الإمكانات والقدرات التي يجب أن يتمتع بها من يعمل في هذا المجال. كذلك يحزني عندما أرى شخصاً ناجحاً ويحارب، أتذكر عندما توليت منصب وكيل مساعد في وزارة الإعلام هناك من كان يحاربني فاجتمعت مع الموظفين وبكلمات موجزة قلت لهم «أنتم لا تعملون لدى علي الريس، بل في تلفزيون الكويت وفي أي وقت باب مكتبي مفتوح أمام الجميع» لأن أجواء العمل لا بد أن تكون مواتية للإبداع والإنجاز بما يحقق النجاح.

يسعدني عندما يتم تقدير الإنسان الناجح، فمن الضروري الاهتمام بالكفاءات والقدرات وهذا واجبنا كي نعيد الروح الفنية والإبداعية.

القومية العربية

* لا بد أنك عاصرت أحداثاً متنوعة، ماذا عن المناخ السياسي؟

- عشنا في فترة القومية العربية وشعارات أمة عربية، وأتذكر ذات صباح يوم جاءت والدتي لإيقاظي من النوم وهي تبكي لتخبرني أن جمال عبد الناصر توفي. كانت كل الأجواء تُحي عندنا القومية العربية عندما آخذ مصروفي وأذهب للسينما كان هناك جزء للتبرع لفلسطين والجزائر وهذا كان يشعرنا بتكاتفنا وقوميتنا العربية. وعندما كنت في أمريكا كانت تصدر مجلة للجالية العربية واقترحت أن تحتوي المجلة على كل ما يخص العرب بشكل عام وليس الجالية. كما أن فريق كرة القدم في الجامعة الذي كنت ضمنه كان اسمه A*abian. سياسياً اعتبر نفسي متابع للأحداث والمتغيرات.

* كيف علاقتك بالصحافة؟

- الصحافة هي Up and Down أحترم الصحفي المخلص والملم بالعمل الصحفي والمصداقية. أنا مع النقد الهادف والمجرد وليس مع النقد لهدف أو غرض ما.

مهنة الصحفي لها مكانتها وقيمتها، وفي أحد المرات وفي فترة الدراسة في أمريكا كنا نقف في طابور طويل لدخول إحدى الفعاليات، وإذا بشخص كان يقف معنا وسرعان ما أبلغ البوابة بأنه صحفي ليدخل مباشرة.. هكذا تقدر الصحافة والصحفيين ممن يتمتعون بالقيم والمبادئ.

* ما الذي يقلقك اليوم؟

- يقلقني ما يحدث في وطننا العربي.. والمستقبل المجهول، وأتساءل ماذا سيفعل الجيل القادم؟ أفكر بأولادي والمستقبل. كذلك يقلقني انتشار الرشوة وللأسف أصبحت موجودة.

أذرف الدمع

* هل دموع الرجل ضعف أم قوة؟

- لا يذرف الرجل الدمع إلا لسبب أو موقف كبير، فأحياناً أحاول أن لا أذرف الدمع ولكن لا أستطيع لأنه شعور مرتبط بالأحاسيس.. ومن لا يذرف الدمع هو جماد تنقصه المشاعر.

* أين تجد راحتك اليوم؟

- عندما أعمل أي عمل فني راقٍ أو أحصل على عمل فني مميز وأرى رضا الجمهور. وراحتي عندما أجد رضا أهلي وأصحابي وكل من حولي عني.

* ماذا عن الهوايات؟

- أيام الدراسة الجامعية في أمريكا كنت ألعب كرة قدم ضمن فريق الجامعة لذا أحب مشاهدة مباريات كرة القدم وأشجع فرقاً محلية وعالمية وأنا من مشجعي ريال مدريد.

لدي 5 أبناء

* ماذا عن رفيقة الدرب الزوجة والأسرة؟

- زوجتي هي قريبتي وجزاها الله خير تحملت وتفهمت طبيعة عملي خاصة وقامت بدورها كأم فاضلة ومربية تعتني بالأسرة والأبناء لأنها تحب أسرتها.

لدي 5 أبناء، ابنتي تعمل أستاذة في الجامعة، ابني محمد مقدم في الجيش، وأحمد يدرس ماجستير بالأردن، ومحمود خريج مصر ويعمل في شركة زين وسارة أنهت مؤخراً دراستها وتعمل في شركة.

* ماذا يميز شخصيتك؟

- شخصية عادية جداً من يجلس معي سرعان ما يكتشف حبي العمل والنجاح والحياة والمرح.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة