الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / خطابنا الإعلامي شجع عقدة الفوقية الأكاديمية



خطابنا الإعلامي شجع عقدة الفوقية الأكاديمية

خطابنا الإعلامي شجع عقدة الفوقية الأكاديمية

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * من تكون بديعة كشغري؟

- امرأة عصامية التكوين، استقلالية الفكر، ولعلها تلك السندبادة المبحرة أو الشاعرة المسافرة أبداً صوب الأقاصي ولا مدد.

* كيف تحتضن القصيدة أنوثة المرأة؟

- القصيدة في غواية مجازاتها أقرب ما تكون إلى جوهر الأنوثة سموقاً واحتواءً.

* عندما تكتبين قصيدتكِ.. هل تزنينها بميزان النقد؟

- كلا، لا أفعل ذلك، الميزان الوحيد لكتابة القصيدة هو خفق الروح وشهقة القلب في لحظة تبتكر الحياة والرؤى.

* عملتِ مدربة في مركز تبادل الثقافات بوزارة الخارجية الكندية، كيف تلخصين هذه التجربة؟

- هيأت لي فرصة تعريف الآخر بأبعاد حضارتنا وثقافتنا المحلية بتفاصيلها وخصوصيتها.

* تعيشين في (مدى) لا انحناء فيه إلا للخالق حتى لو تفتت القلب، فالوجه يبقى نابضاً بالرفعة.. من أين تستقين هذا الشموخ؟

- من نقاء الروح التي لا تعرف إلا التسامح حتى مع من أساء إليها، إضافة إلى اهتمامي الشمولي بمتطلبات الصحة من حيث الغذاء السليم وممارسة الرياضة وعشق الطبيعة.

* مشاركاتكِ المنبرية وأمسياتكِ الشعرية.. إلى أي مدى أسهمت في بلورة شخصيتك التي تودين ترسيخها في أذهان متذوقي شعرك؟

- قد تكون مشاركاتي المنبرية أكثر تأثيراً في الخارج العربي والدولي مثلما هي أكثر كماً، وهي التي تجعلني أشعر أنني سفيرة لوطني الذي أحمله على كتفي أينما اتجهت.

* ما رأيكِ ببعض الكتاب الذين أصيبت أساليبهم بالشيخوخة، وكلماتهم بالترهل، وأصبحوا يجترون الكلام بحثاً عن موضوعات تملأ أعمدتهم الفارغة؟

- هم لا يستحقون المساحة التي منحت لهم، والقارئ أذكى من فذلكة أساليبهم المفلسة فكرياً ومعرفياً.

* متى أحسستِ إنكِ «بشر غير عادي»؟

- عندما اجتزت أهوال لم تأتِ فرادى، واجتمعت على كاهلي في وقت واحد؛ لتهز أمان الصحة، ومنظومة القيم، وتلقي بي في غربة الصدمة الحضارية «المرتجعة»، وأنا في بلدي وبين أهلي.

* لماذا لا يستطيع بعض الأكاديميين النمو إلا بالماء و«الضوء» الإعلامي؟

- لعلها عقدة «الفوقية الأكاديمية» التي شجع عليها خطابنا الإعلامي والثقافي للأسف.

* ما مواصفات المرأة التي تفخخ فكر الأديب بالإبداع؟

- هي المرأة الإلهامية في جوهرها وعطاءاتها والمضيئة عتمة الروح بمرايا عينيها وصفاء ابتسامتها.

* ما رأيكِ بمقولة «وراء كل ناقد شاعر فاشل»؟

- الشعر أولاً ثم يأتي النقد أو لا يأتي سيان.

* تقول الحكمة اليونانية: «إن (اليوم) تارة أم وتارة زوجة أب»، فأي أيامك التي عشتها كانت زوجة أب؟

- هي الأيام التي مارس فيها المجتمع وصايته عليَّ بحشر «المحرم» في كل قرار، وفي مراحل مفصلية من العمر، بما في ذلك قرار «الابتعاث»!.

* متى نتخلص من أنصاف الشعراء وأشباههم، ممن برزوا لرابط صداقة أو مصلحة؟

- هي آفة أصبحت متجذرة للأسف، ولا أعتقد أن التخلص منها قريب..!!.

* هل قادتكِ أحلام اليقظة يوماً ما إلى كرسي «أميرة الشاعرات»؟

- إطلاقاً، لا يعنيني هذا الكرسي ولا أي كرسي آخر، فأنا أعد نفسي «شاعرة تمقت أفعل التفضيل»، وتصهل على أسئلة الريح مبحرة في مدارات الكون القصية.

* هل ما زالت سماؤكِ ملبدة بالأحلام؟

- الأحلام هي رقص المطر على زجاج نافذتي المشرعة على فضاءات الضوء ومسارات الخضرة المستحيلة.

* وهل حققتها؟

- لعلني حققت الكثير منها بحمد الله وواسع فضله.

* ما المنعطفات الأكثر خطورة في حياتكِ؟

- أشدها «صدمة الخيانة البشرية»، والدخول في مغامرة الترحال وما يترتب عليها من اغتراب حضاري ومكاني ينعكس على وضع الصحة والاستقرار النفسي.

* بديعة.. أين كنت تتوارين؟

- وراء كهف البوح المؤجل لأسباب شخصية، أو بسبب معترك الوظيفة والكدح اليومي.

* ما الخطأ الذي ما زالت تبعات ارتكابه تلاحقك؟

- خطأ السكن في مدينة لا يتوافق مناخها الحار الرطب - على مدار العام- مع طقسي الداخلي الذي يرتبط بالطبيعة ويعشق التغني بفصولها الأربعة. إنها مدينة جدة بالطبع!.

* وفي دنيا الأدب والشعر؟

- الحنين إلى الوطن حد الوجع العضوي. الحنين إلى وجوه سكنتها وسكنتني وقد اصطفاها الرحيل.

* لو أردنا تمثيل حياتك على خشبة المسرح، فهل سنكون بصدد مأساة أم ملهاة؟

- لا هذا ولا ذاك، فهي مزيج من درامية مكثفة على مختلف الصعد، وإن كانت «تراجيديا/ المأساة» تنال النصيب الأوفر: «فكأني عرفت الزهر بلا عطر/ وبلا رسم كل اللوحات»!.

* مم أنتِ وجلة؟

- من جيل قادم قد يصعب عليه التعرف إلى مآثر الأجيال التي سبقته!.

* عيب تعانين منه وعجزت عن التخلص منه؟

- السهر الذي يعبث بساعتي البيولوجية.

* صوت يشجيكِ؟

- أم كلثوم وجاهدة وهبة في أناشيدها الصوفية.

* ماذا يشغلكِ الآن؟

- الحروب العبثية في كل مكان.

* ماذا تسمين الجيل الذي تنتمين إليه؟

- جيل الطموح الذي لا يحد، وجيل الكفاح من أجل الغد الواعد.

* عمل تفخرين بإنجازه؟

- إنشاء صالون ثقافي في كندا، عنى بتقديم الندوات الشهرية في محاولة لجسر الهوة بين الثقافة الغربية ل «المغترب» العربي هناك، وبين ثقافته ولغته الأم.

* ما أبرز الظواهر السلبية التي تعاني منها ساحتنا الثقافية؟

- الانعزالية والجمود والاستقطاب. فرض أسماء معينة لتمثل المثقف وهي لا تعرف شيئاً عن رسالة الثقافة، إضافة إلى البيروقراطية المقيتة.

* لو صارحتينا كما تصارحين نفسك.. هل ندمتِ على أيامكِ التي قضيتها بين الحبر والورق؟

- لا.. لكني تمنيت لو أنني لم أنحن بكامل جذعي أمام الورقة أو شاشة الكمبيوتر، حفاظاً على صحة العمود الفقري!.

* كاتبة تستوقفك؟

- د. هتون الفاسي.

* وكاتب يشدكِ قلمه؟

- محمد السحيمي، وبسام فتيني.

* رسالة مستعجلة لمن توجهينها؟

- لوزارة النقل: لا تهاون في عقاب منتهكي قوانين المرور. كونوا صارمين لكي يتحضر الشارع السعودي.

* وأخرى حميمة لمن تمنحينها؟

- لصديقتي الكندية/ اللبنانية الشاعرة نهاد حماد في كندا: أشتاقكِ وأشتاق حواراتنا الفكرية مع جمع الأحبة في أوتاوا.

* كونكِ شاعرة.. في أي بحر تحبين الغرق؟

- أغرق في بحر التسابيح الكونية التي صاغها رب العالمين

من سيرة «كاف ونون».

* وفي أي بحر تجيدين السباحة؟

- بحر الدلالات الجمالية ممزوجاً بمفازات العشق وغصون الزيتون وأسراب الحمام.

* ممن تقرئين الشعر عذباً؟

- محمود درويش وديريك ويلكوت.

* غير الشعر.. ماذا يسكنكِ؟

- عشق الموسيقى، ظمأ المعرفة واستكشاف الكون والتواصل الحواري مع الآخر وفن الطبخ ولا سيما الصحي الابتكاري، ومتابعة الأوضاع السياسية على مستوى العالم.

* ما الهواية التي تمارسينها بعيداً عن أعين الناس؟

- رياضة اليوجا والتأمل الذهني الترانسيندنتال (الماورائي).

* ما هو صدى البوح الذي تودين إيصاله إلى:

* عبد المقصود خوجة:

- باقات شكر وارفة لما قدمته الإثنينية على مدى عقود من وفاء توثيقي للمبدعين على المستويين المحلي والعربي. وقبلها نود الاطمئنان على صحتك.

* د. أحمد العيسى:

- أولاً: الفجوة بين التنظير والواقع التطبيقي لا تزال كبيرة يا معالي الوزير، نتمنى ردمها بمزيد من الفعل الملموس. ثانياً: اختزال الفترة الدراسية مقابل طول مدة الإجازات لا يخدم العملية التعليمية وما نطمح إليه من بناء جيل ناجح مبدع.

* د. عبدالله السلمي:

- على الرغم من جهودك الإدارية المشكورة للنهوض بنادي جدة الأدبي، لا يزال يغص في حلقنا ركام موروث يتمثل في: عنصر الشللية والإقصائية وقلة جمهور النادي في معظم مناشطه!.

* د. عواد بن صالح العواد:

- نبارك جهودكم الرائعة في مواكبة التنمية والحراك الهائل الذي تشهده المملكة. نتطلع إلى إشراك المرأة بشكل أوسع، وتدريب الكفاءات النسائية بما يخدم رؤية 2030 الطموحة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة