الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / ولي العهد يدشن مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات السعودية المصرية



ولي العهد يدشن مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات السعودية المصرية

ولي العهد يدشن مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات السعودية المصرية

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    زيارة تكللت بالنجاح قام بها سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - إلى مصر في مستهل أول جولة له خارج البلاد منذ توليه ولاية العهد، واستمرت الزيارة ثلاثة أيام بدأت باستقبال يليق بسموه منذ اللحظة الأولى لدخول الطائرة الملكية السعودية الأجواء المصرية، حيث حلق سرب من سلاح الطيران المصري الحربي رفقة طائرة سموه وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقدمة مستقبليه بمطار القاهرة الدولي، وتزينت شوارع القاهرة بالأعلام والورود وصور ولي العهد ترحيباً بالضيف العزيز في وطنه الثاني.

جاءت الزيارة بعد دعوة رسمية من الرئيس المصري إلى سمو ولي العهد، لتفتح مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الممتدة بين البلدين في شتى المجالات، وانطلاقاً من الرغبة المشتركة في السعي نحو مواجهة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة العربية. وتتسم العلاقات بين البلدين بأسس وروابط قوية نظراً لمكانة البلدين في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.

فقد عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لقاءً ثنائياً مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ونقل سمو ولي العهد، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، للرئيس المصري، فيما حمّله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين. وجرى خلال جلسة المباحثات الموسعة، استعراض العلاقات الثنائية الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وجهود البلدين تجاهها، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، والتحديات التي تواجه الدول العربية في الفترة الحالية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، على رأسها تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين. وشملت لقاءات سمو ولى العهد فى القاهرة رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل، ورئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبدالعال، وشيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب في مقر مشيخة الأزهر، والبابا تواضروس الثاني بمقر الكاتدرائية المرقسية، وعديد من رجال الدولة المصرية.

وفي إطار التعاون بين الدولتين الشقيقتين بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي والاستثماري على المستوى الثنائي بينهما بما يحقق مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبي البلدين، وكذلك على مستوى المنطقة لخلق تكامل إقليمي تنموي، شهد سمو الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس السيسي توقيع عدة اتفاقات ومذكرات تفاهم؛ حيث تم التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال البيئة ومكافحة التلوث بين مصر والسعودية، واتفاقية برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر والهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، وأيضاً تم توقيع اتفاق معدل لتفعيل صندوق مصري سعودي للاستثمار بإجمالي مبلغ ١٦ مليار دولار لضخ الاستثمارات السعودية في المشروعات في عدد من محافظات مصر منها جنوب سيناء. وأكدت وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية أنه سوف يتم تفعيل هذا الصندوق بعد إتمام كافة الإجراءات الدستورية اللازمة وسوف يتشكل مجلس إدارة مشترك من الجانبين المصري والسعودي يتولى وضع الخطط الإستراتيجية ومتابعة تنفيذ المشروعات بشكل يعمل على زيادة فعالية الأدوات الاستثمارية للصندوق.

كما تم الاتفاق على تسهيل التعاون في مجال الاستثمار وتبادل القوانين والتشريعات واللوائح وكافة التطورات المتعلقة بمناخ الاستثمار في كلا البلدين وعقد منتديات وورش عمل ولقاءات مشتركة عن الاستثمار وتبادل بعثات الأعمال بين الطرفين لتشجيع الاستثمار وتنظيم اللقاءات التوافقية بين رجال الأعمال والشركات في البلدين، والعمل على إزالة الصعوبات التي قد تعوق تنفيذ الاستثمارات التي ينفذها مستثمرو أي من الجانبين لدى الجانب الآخر. كما تم الاتفاق على صياغة مذكرة تفاهم ترسم العلاقة بين الدولتين في مجال الموارد المائية، وزيارة وفد رفيع المستوى من وزارة المياه والبيئة والزراعة السعودية لمصر في غضون الأسابيع المقبلة.

وعلى هامش الزيارة التقى وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي نظيره المصري طارق قابيل الذي أكد اللجنة الوزارية المصرية السعودية المشتركة ستعقد اجتماعها خلال النصف الثاني من العام الجاري بالرياض، لبحث تنمية وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وناقش اللقاء حرص حكومتي البلدين على تعزيز التعاون الصناعي المشترك في إطار رؤية 2030، من خلال جذب الصناعات كثيفة العمالة في المملكة العربية السعودية إلى مصر خاصةً تلك الصناعات التي تعاني من ارتفاع تكلفة استقدام العمالة الأجنبية، للاستفادة من المزايا الاستثمارية في مصر التي تتضمن توفير أراض صناعية مرفقة وبأسعار منافسة. وقال الوزير المصري إن زيارة ولي العهد للقاهرة تعد خطوة نحو تحقيق نقلة نوعية في مستوى علاقات التعاون الاقتصادي المشترك من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى التي تحقق مصالح الشعبين، وتمهد لتحقيق نقلة نوعية للتعاون الاقتصادي المشترك.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي نحو 2.6 مليار دولار، وتبلغ الاستثمارات السعودية في مصر نحو 6.1 مليار دولار، وتمثل نحو 11 % من إجمالي الاستثمارات الأجنبية ونحو 27 % من إجمالي استثمارات الدول العربية في مصر، في مجالات الصناعة والإنشاءات والسياحة والتمويل والخدمات والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما أن الاستثمارات المصرية في المملكة تبلغ نحو 1.1 مليار دولار في عدد 1043 مشروعاً منها 262 مشروعاً صناعياً و781 مشروعات تجارية وخدمية ومجالات أخرى. وفي اليوم الثاني لزيارة سمو الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية، حيث ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بنحو 36.4 مليار جنيه، مدفوعاً بمشتريات المستثمرين الأجانب والعرب، ومسجلًا 928.8 مليار جنيه.

مصر تشارك بألف كم2 في مشروع «نيوم»:

ووقعت المملكة اتفاقية مع مصر لتطوير أكثر من ألف كم2 من الأراضي جنوب سيناء، لتكون ضمن مشروع «نيوم»، وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تأسيس صندوق مشترك بالمناصفة تزيد قيمته عن عشرة مليارات دولار، على أن تكون حصة مصر من خلال الأراضي المؤجرة على المدى الطويل، والتي ستكون الجانب المصري من مشروع نيوم. ونظراً لأهمية السياحة على البحر الأحمر ستعمل المملكة وكذلك مصر والأردن على تطوير المنطقة، حيث تعتزم المملكة إنشاء سبع نقاط جذب بحرية سياحية في نيوم ما بين مدن ومشروعات سياحية، وهي تعمل على إنشاء 50 منتجعاً على البحر الأحمر وأربع مدن صغيرة في مشروع البحر الأحمر. إضافة إلى ذلك، سيتم تطوير المناطق بين نيوم ومشروع البحر الأحمر، وخلق ثلاث وجهات سياحية أخرى بين جزر وشواطئ تشمل 15 وجهة بحرية ومئات المنتجعات. وستركز مصر على نقطتي جذب هما شرم الشيخ والغردقة، أما من الجانب الأردني ستركز الأردن على تطوير العقبة ضمن استثمارات أردنية سعودية.

وقام الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي بزيارة لمدينة الإسماعيلية لتفقد عدد من المشروعات الاقتصادية، وخلال حفل أقيم بهذه المناسبة استمع ولي العهد إلى عرض حول المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الذي يهدف لتحويل مصر إلى مركز تجاري لوجستي عالمي، وما يوفره من فرص استثمارية ضخمة في القطاعات الصناعية والخدمية والسياحية. وتناول العرض الآفاق الواسعة التي توفرها فرص التعاون بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومشروع «نيوم» على ساحل البحر الأحمر، بحيث يصبحا قبلة للتجارة العالمية.

ولي العهد يزور الأزهر والكنيسة

وزار الأمير محمد بن سلمان الأزهر الشريف والتقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ورحب شيخ الأزهر بسموه في زيارته مشيداً بدور المملكة العربية السعودية في خدمة الأمة الإسلامية والدفاع عن مصالحها، فيما نوه سمو ولي العهد بدور الأزهر في نشر العلم الشرعي وخدمة قضايا الأمة الإسلامية، كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمعالجة التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية للحفاظ على الثوابت الدينية ونشر الثقافة الإسلامية، وإبراز المبادئ السمحة والقيم النبيلة، ونبذ الفكر المتطرف، كما زار ولي العهد الكاتدرائية المرقسية والتقى البابا تواضروس الثاني، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ومصر، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم، وثمن سمو ولي العهد دور الأقباط في استقرار مصر والوقوف مع قضايا الأمة العربية والإسلامية.

النخب المصرية تؤكد متانة العلاقات

لقد تابع الشعب زيارة الأمير محمد بن سلمان بفرح غامر، حيث قال اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري: إن الجميع يعلم مدى الترابط بين الشعبين المصري والسعودي، فالشعب المصري شعب سعودي الهوى تتعلق قلوبه بأرض الحرمين الشريفين والشعب السعودي أيضاً مصري الهوى يعشق مصر مما يعمق هذه الروح وهذا نابع من تاريخ طويل.

وقال محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري السابق، الزيارة تسبق زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان إلى لندن وواشنطن، وهذا مهم جدا لأن الآراء التي سيطرحها ولي العهد في واشنطن سيكون هناك تشاور بشأنها في القاهرة بالنسبة لرؤية مشتركة تُطرح على الجانب الأمريكي في هذه المرحلة الحرجة، خصوصاً الموقف بالنسبة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والحل بالنسبة للمأساة في سورية.

وأكد عمرو أن التطور الهائل الذي يحدث حالياً في المملكة يفوق ما كان يتوقعه الكثيرون، مشيداً بالرؤية الاستشراقية لسمو الأمير محمد بن سلمان لمستقبل المملكة سواء اقتصاديا بالنسبة لتقليل الاعتماد على النفط وأن تكون هناك بدائل، ورؤيته للمملكة من الناحية الاجتماعية وإدراك سموه بأهمية دمج جيل الشباب لتطوير الوضع، مشيراً إلى أنه من خلال اتصالاته بأصدقاء في المملكة يرى أن التأييد داخل قطاع الشباب لهذه الإجراءات كبير جداً، وهذا أمر مبشر لأن هذا هو مستقبل المملكة، وعندما نتحدث عن الشباب لا يمكن إغفال النساء وأتصور أن سمو الأمير محمد بن سلمان مدرك لذلك تماماً ولذلك يعمل على إشراك هذا الجيل في تشكيل مستقبل المملكة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة