الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / هيمنة قصيدة النثر دليل تراجع وتخبط



هيمنة قصيدة النثر دليل تراجع وتخبط

هيمنة قصيدة النثر دليل تراجع وتخبط

2018/04/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * إنصاف بخاري.. في عيون من تقرئينها؟

- كانت عيون أمي- رحمها الله- تكفيني لقراءتها واليوم أقرأها في عيون إخوتي وأحبتي الأوفياء. 

* وبأي صفة تودين أن نقدمكِ للقارئ؟

- الشاعرة، التي قضت في دراسات الشعر عمرها الأجمل. 

* أنصاف، وإنصاف. يلوح في الأفق التضاد بين المعنيين.. كيف تقرئينه؟

- لا تضاد البتة (إنصاف) فقط بهمزة تحتية راسية مؤسسة، أما (أنصاف) فلا تشبهني ولا أعرفها ولا تصير إلي إلا إن (تكاثرت الظباء على خراش

فما يدري خراش ما يصيد) حينها قد أكون أنصاف وعي.

* ما مدى صدقية (إنصاف) وانعكاسه عليكِ؟

- 100 % ، إلا أنه أحياناً يكون حرفياً بزاوية قائمة حادة، وأحياناً يأتي بزاوية منفرجة.

* ما الخصوصية الثقافية التي تحرصين عليها؟

- الالتزام الشيمي والقيمي في كل مسار، ولو صيغ السؤال بعبارة أخرى لربما استطعت التجلية. 

* ما القاسم المشترك بين حبر أقلامكِ.. ودم شرايينك؟

- الانفعال، والتأثر. 

* ما حلمكِ على مستوى الإبداع؟

- أن تعاد إلى الشعر سلطنته؛ فما كل فن وقوده الشرايين والدم والأعصاب.

* جامعة أم القرى.. ما محلها من القلب؟

- أم القرى كلها قلبي، (هي الهوية والهوى)، ولي فيها ملاحم شعرية ونثرية. 

* بماذا زودتكِ الجامعة؟

- زودتني بما أهلني لأن أكون إحدى فارسات حواراتك السنية الشجية.

* وبماذا رددت جميلها؟

- بأن لا أنام يوماً إلا وفي الرصيد لو نقطة خدمت بها أهلها المصطفين وبنيها المكرمين.

* أين تكمن الفضيحة في وسطنا الأكاديمي؟

- في أن لا يصاحب الأستاذ والأستاذة شرف الأستاذية ووقارها وميثاقها في كل حين ومع كل حال. 

* متى تلبسك الشعر؟

- عند عمر الخامسة عشرة وأنا في ثالث متوسط. 

* كيف تولد القصيدة في نفسكِ؟

- كحمل أبنائي أحمل قصائدي حتى المخاض ويالا حجم الفرق بين من تكفل الله بخلقه حتى استوائه، ومن أوكل الله خلقه لخلقه حتى اكتماله!!. 

* أي دروب الشعر موحلة؟

- دروب شعر المديح المغتصب، لا أتخيل معاناة سالكيها. 

* وما الخيل الذي طال انتظارك لصهيله؟

- خيل ملحمة نبوية فريدة في سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وتابعيه بإحسان. 

* ما سر وسمكِ من قبل البعض ب (الشاعرة المدللة)؟

- ليتني كنت كذلك، وسم بهيج - صراحة - حملني على الابتسام.

* هل نتاجكِ الشعري يرتهن لخصوصية المكان؟

- لا أخفيك؛ فكل خفقاتي موثقة الملامح بمملكة الحرمين. 

* مشاركاتك المنبرية وأمسياتك الشعرية.. إلى أي مدى أسهمت في بلورة شخصيتك التي تودين ترسيخها في أذهان متذوقي شعركِ؟

- إلى حد لا بأس به، وإن كانت تصدمني أحياناً تفاهة التلقي، وسطحية الإدراك، حتى من شخصيات أروم فيها ومنها وعياً متفرداً. 

* تعدد مشاركاتكِ.. يفصح عن عدم ارتباطكِ بجغرافية الزمان والمكان.. ما صحة ذلك؟

- أبداً، ولكني أنطلق من أرض النور إلى الكون الشاسع الضياء، ومن جغرافية أوردتي التي رواها زمزم إلى كل من خلق من ماء.

* هل يمكن القول إن من أفسد الشعر العربي - أحياناً - هو التنظير المفخخ للعملية الشعرية ذاتها؟

- إذا صدر من متسكعي الأروقة والمتسللين في حين غفلة وغفوة والباحثين عن انعكاس الضوء على البالون. أما أن يكون ذلك بقلم المبدع فهو إضافة وليس مفسدة. 

* بوصفكِ شاعرة.. أثرتِ غيرة الرجال منكِ. وبوصفكِ ناقدة.. فتحتِ أبواب النار عليكِ.. ألا يعد ذلك مشاكسة منكِ؟

- الغيرة كانت عليَّ ولم تكن مني، أما النار فمالي حيلة إلا توقيها بصدر مدرع.

* بوصفكِ شاعرة.. ما البصمة التي تركتها في شعركِ والتي تميزكِ عن غيركِ؟

- بصماتي عديدة على مستوى الشكل والمضمون، ولعلي اختار خصيصة (النكهة الملحمية)، وهي ما عبر عنها أحدهم ب (شاعرة الملحمة المعاصرة). 

* المحيطون بكِ يشهدون بتأثركِ بمن حولكِ من الشعراء.. من أبرزهم؟

- أنا متلقية نهمة للشعر بكل صنوفه وللشعراء بكل توجهاتهم، ولكن الأكيد أني غزاوية النزعة شاكرية الوسم جويدية الهوى قبانية الإيقاع. 

* ومن منهم من تحرصين على حفظ قصائدهم عن ظهر قلب؟

- للأسف كثيرة النسيان، إلا أن غازي القصيبي يشربني شعره، وأسامة عبدالرحمن يفتنني بيانه، وفاروق جويدة يسلبني بوحه أثمن وقتي.

* ترجمت لكِ عديد من القصائد للغات الأخرى.. ألا ترين أن الترجمة تفقد الشعر روحه؟ 

- نعم، ما لم تكن للمترجم روح شاعرة تهمي في تفاصيل ما يقدم. 

* توظيف التراث في شعر المرأة المعاصرة في الجزيرة العربية والخليج.. هل يختلف عن توظيفه في شعر باقي الشاعرات العربيات؟

- كل بحسب تراثها وموروثها وتكوينها الثقافي والعرفي الخاص ويبقى القاسم الأفعل في الفصيح العربي مشتركاً. 

* متى تتوقف خيول الشعر عن الصهيل في داخلكِ؟

- إن فاق الذهول حجم الكلمات وكبا البوح عن إدراك خطى النبضات. 

* شيطان الشعر.. ما الذي يصفده؟

- محراب كلام الله. 

* من هو الشاعر الذي يغتاله حضوره؟

- المتشاعر. 

* النزوة.. متى تندمين على ارتكابها؟

- ما عرفتها؟، وأجهض اغتيالًا قبل التخلق أو التفكير فيه أي بذر جنيه ندماً لو بنسبة واحد في المائة. 

* هل أنتِ ممن يدخل العشق قلبه؟

- كل من خلق بقلب تغازله شجون القلوب.

* لو أردت أن تلخصي تجربتكِ في نادي مكة الأدبي.. ماذا تقولين؟

- لم تكن لي فيه تجربة بمعناها، وأنى يكون!!. 

* لغة التعاطي مع أعضاء مجلس إدارة نادي مكة الأدبي.. كيف ترينها؟ وهل للمرأة فيها صوت إسوة بأخيها الرجل؟ 

- أوثر الترفع دوماً فما أتعاطى وحضور المرأة فيه بما يكفل للرجل، وهو السيد فيه نعته بالمتحضر. 

* ما السبيل الأمثل لاستثمار ما تصدره أنديتنا الأدبية من إصدارات بدلاً عن ركنها وإهمالها؟

- التوزيع الحريص، بإدخال إصدارات النادي كل بيت في منطقته، ويبقى بعد ذاك أن يبحث الكتاب ذاته عمن يقرأه. 

* ما الشيء الذي تتمنين توافره في نادي مكة الأدبي ولم يتحقق إلى اللحظة؟

- أن يكون محضناً جاذباً وآمناً وحريصاً ومشروعاً وفاعلاً ومستثمراً للشباب والشابات العشرينين لا الستينين.

* كونكِ إحدى المنتسبات لنادي مكة الأدبي.. كيف يتم اتخاذ القرار فيه؟

- صدقني لو قلت: لا أدري عن كثير. 

* برأيكِ.. متى تنتهي اتهامات المرأة المثقفة للقائمين على الأندية الأدبية بتهميش أدوارها؟

- إن صار في الأندية رئيس ورئيسة بكامل الصلاحيات لكل منهما، حينها تتحمل تبعاتها، فينجلي الفرق، وتصدق المقارنة، ويحق الله الحق. 

* وهل من مثقفاتنا من هي أهل لتكون رئيسة لأحد أنديتنا الأدبية؟

- في المملكة سفيرات ثقافة، تخجل من سموق فكرهن، ذكاء ذاتها. 

* ماذا تقولين لمن اعتاد على توجيه سهام نقده لنادي مكة الأدبي والقائمين عليه؟

- لو كنت مكان القائمين عليه لقلت له: (الميدان ياحميدان). 

* لو رشحتِ يوماً لأن تكوني ملحقاً ثقافياً.. ففي أي الدول تحبين؟

- تركيا، بريطانيا، ماليزيا، ألمانيا. 

* برأيك.. هل حركة النقد تساير نشاط الشعراء في المملكة؟

- لا، بل حتى الشعر لا يساير الشعور، فالنشاط في كليهما يخبو؛ لكثرة الصوارف. 

* هيمنة قصيدة النثر على الحياة الشعرية العربية أكثر من شعر التفعيلة.. هل هو أمر صحي؟

- هو في تصوري دليل تراجع وتخبط، يحاكي تخبط الفكر، وحيرة الشعور، وتراجع الفضيلة، وتداخل الحدود، واختلاف مفاهيم القيم. 

* ماذا تقولين عن أشعار نزار قباني المنحدرة من ذات الغصن؟

- لعل غصن نزار هو الأنضر في هذا المجال، بوصفه كتب الأبنية الشعرية كلها، واختار بوعي هذا الغصن؛ ليحمله بعض خفقاته، والمصاب الجلل عند من لا يعرف من ألوان الشعر إلا شعرنة النثر. 

* كيف ترينه شاعراً وإنساناً؟

- لو ملكتني مساحة؛ لأنشدت من قصائده ما لا تملك حيالها إلا أن تقول: الله !! الله !!. 

* الأدب الحداثي.. ما تعليقك عليه؟

- الدهشة فغرت أفواهنا، حتى لم نعد ندري كيف نطبق الشفتين، بعد أن بلغ الحداثيون من النضوج عتيا. 

* ولماذا انفض سامر الحداثيين؟

- لأننا استنفذنا كل أرصدة الدهشة، فلم يعد لدينا ما نبهجهم به، عفواً (أعطينا وما استبقينا). 

* وهل أميتت الحداثة كالنقد الأدبي؟ والنقد الثقافي؟ 

- في تصوري الحداثة لا تموت، ولكن ذهبت لتتزي ب (كلكشن) آخر، ثم تعود لتبهر من جديد. 

* هل بإمكاننا اعتبار النقد الثقافي بديلًا من النقد الأدبي؟

- لكل سمته وحافره الذي لا يطابق حافر الآخر، وتظل العلاقة بينهما علاقة أصالة وحداثة، تباين وتداخل، سمت ورسوم. 

* من هو الشخص الذي يمكن أن نطلق عليه لقب «ناقد»؟

- للأسف استحل هذا اللقب كثيرون ممن لم يمهروه حقه خاصة مع انتشار قنوات التواصل الاجتماعي صار الكل ناقداً.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة