الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / أسلوب جديد لتخليد الذكريات



أسلوب جديد لتخليد الذكريات

أسلوب جديد لتخليد الذكريات

2018/04/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    انتشرت مؤخراً جلسات التصوير أو «الفوتوسيشن»، والتي بدأت فكرتها عند الغرب، قبل أن تنتقل مع مرور الوقت إلينا، وأصبح إقبال العرب عليها كبيراً في مختلف المناسبات، فلم تعد حكراً على المشاهير، وأبناء الطبقات الميسورة، كما تطور الأمر ليتجه الجميع للتصوير في الأماكن المفتوحة كالحدائق والبعد عن التصوير التقليدي المعتاد داخل الاستوديو.

«اليمامة» التقت مع عدد من المصورين ومحبي الفوتوسيشن، ليخبرونا عن هذه الموضة وكل ما يتعلق بها.

نوعان من الجلسات!

في بادئ الأمر كانت فكرة «الفوتوسيشن» أن يتم التصوير داخل الاستوديو الخاص بالتصوير، حيث تكون الحركات والمَشاهد ثابتة ينفذها المصور، ثم تطور الأمر وأصبح على عكس ذلك تماماً، حيث لا تعتمد جلسات التصوير على مكان ثابت أو مغلق، وأصبحت تتم في أماكن مفتوحة وخارجية، وبأفكار مجنونة وعصرية.

في البداية يخبرنا المصور الفوتوغرافي «أحمد إبراهيم» بأن جلسات التصوير تنقسم لقسمين، أحدهما هو التصوير الداخلي وهو داخل الأماكن المغلقة مثل الاستوديوهات والصالات المغلقة، والقسم الآخر خارجي، وهو الذي يتم في الأماكن المفتوحة، وهو الأكثر انتشاراً الآن، وربما يرجع عزوف الناس عن التصوير داخلياً في الاستوديو إلى عدم تطوير أصحاب الاستوديوهات لطرق معالجتهم للصور وطرق التصوير الخاصة بهم، كما أن التصوير في الأماكن المفتوحة يعطي فرصة أكبر للحصول على مشاهد طبيعية خلابة تزيد من جمال الصور وواقعيتها.

وبالنسبة لمن هم على أبواب الزواج أصبح الفوتوسيشن جزءاً من تقاليد الاحتفال، فكل عروسين لهما الصور التي تميزهما عن غيرهما لتكون ذكرى جميلة طوال العمر، لذلك بدأت الناس تفضل هذا النوع من التصوير وأصبح ينفذ تقريباً في كل الأفراح»، ويتابع: «أصبح الفوتوسيشن مؤخراً شكلاً من أشكال الهدايا التي يقدمها الزوج لزوجته، فأحياناً يعدّ الزوج جلسة تصوير عائلية مع الأبناء في أماكن مفتوحة تتميز بالطبيعة بمناسبة عيد زواجهما، وأحياناً يتم ارتداء ملابس متشابهة أو ذات ألوان مبهجة يغلب عليها الطابع الكوميدي، وأحياناً يكون الفوتوسيشن بمناسبة يوم الميلاد أو حفلات التخرج، كما امتدت الظاهرة لتشمل عديداً من المناسبات، مثل التعيين في منصب جديد أو لقاء مع الأصدقاء وغيرها»، ويضيف إبراهيم: «المصورون مؤخراً زاد عددهم بدرجة ملحوظة، فأي شخص يقتني كاميرا يصبح مصوراً!، لكنه ليس مصوراً محترفاً بالطبع، فلكل مصور بعض التقنيات والأساليب التي تميزه عن غيره، وتجعل لقطاته جذابة ومبهرة، منها: ضبط أوضاع الكاميرا وأوضاع وزوايا تصوير من يقوم بتصويرهم، والإضاءة سواء كانت طبيعية أو يتم التحكم فيها داخلياً، وكذلك برامج معالجة الصور».

جذب الآخرين!

تقول المصورة الأمريكية الشهيرة «بيرنيس أبوت»: إن «التصوير الفوتوغرافي يُساعد الناس لكي يروا»، لذا لم تعد جلسات التصوير تقتصر على الأعراس فقط، بل صارت تشمل حفلات التخرج وأعياد الميلاد، وتتنوع الصور بتنوع المناسبة الخاصة بها، فمنها ما يغلب عليه الطابع الرومانسي وأحياناً الكوميدي أو الدرامي، وتعتمد هذه الجلسات بشكل كبير على اختيار كل ما يجذب الآخرين للصورة، مثل اختيار الأماكن المميزة والملابس، وكل ما هو غريب وجديد من الأفكار، المصورة الفوتوغرافية..

«بسمة نزار» تقول: « أنا مصورة محترفة ولكن التصوير الفوتوغرافي ليس مهنتي فقط، فهو أيضاً شغفي.. الحياة تمر وأشياء كثيرة تتغير، ومن المهم جداً الحفاظ على ذكرياتنا، فهناك أشياء كثيرة في الحياة نقوم بها، بعض الأشياء يمكننا تغييرها ولكن بعض الأشياء لا يمكننا فعل ذلك بها، فنقوم بحفظها بالتصوير الفوتوغرافي، إننا لا نقوم فقط بالتقاط صورة فحسب، بل نقوم بإنشاء ذاكرة عُمُر»، وتضيف: «التصوير ليس مخصصاً للأزواج أو نجوم السينما فحسب، بل لجميع الناس العاديين، والطبيعة، وكل شيء. الأمر كله يتعلق بإنشاء الذكريات والحفاظ عليها»، أما عن حاجة الناس إلى مصور محترف في عصر انتشار الهواتف المحمولة والكاميرات، فتقول: «الحصول على مصور محترف لن يمنحك صوراً رائعة فحسب، فالمصور المحترف يستطيع أن يساعدك في ضبط جميع جوانب جلسة التصوير، حتى لا تضطر إلى التأكيد أو إظهار كل شيء، فالهواتف المحمولة تتحسن يوماً بعد يوم. ومع توسع استخدام عصي السيلفي.. أصبحت الصور الجماعية أسهل من أي وقت مضى. ربما ينبع جمال صور الهواتف الجوالة من عفويتها، لكن التخطيط الدقيق لجلسة تصوير احترافية يجعلك تتحدث عنها لسنوات، فهي تستحق القليل من التخطيط والاستثمار في الوقت المناسب، والبحث عن مصور على درجة ليست قليلة من الاحترافية والاتقان».

نجوم الفن والرياضة والأدب!

في البدء، كان أكثر من يهتمون بجلسات التصوير هم نجوم الفن وأحياناً الرياضة، حيث يحرصون على مشاركة جمهورهم صورهم الجديدة في أحدث جلسات التصوير الخاصة بهم، وذلك على موقعيّ التواصل الاجتماعي «إنستجرام» و«الفيسبوك»، ومؤخراً دخل على الخط نفسه أهل الأدب والثقافة، حيث باتت حفلات التوقيع للكتب الجديدة تحظى بتصوير خاص، يستخدمها الكاتب أو المؤلف لاحقاً في التسويق والترويج لمؤلفاته.

تقول المصورة الفوتوغرافية «منيرة السيسي»: «جلسات التصوير الخاصة أو الفوتوسيشن ليست خاصة بالأزواج أو نجوم الفن والرياضة فقط، بل لكل من يرغب في الخروج عن التقليدي، والحصول على صور تخلد ذكرياته بأفكار جديدة وغير مكررة، الفوتوسيشن ليست ظاهرة، بل هي تجديد وتحديث لفكرة التصوير داخل الاستديو بإضافة بعض الواقعية للصور، وهذا بطبيعة الحال لن يقضي على التصوير التقليدي داخل الاستديوهات، فبعض الأشخاص مازالوا يكتفون بالتصوير داخل الاستديو فقط، ولكن أصبح عددهم قليلاً نسبياً مؤخراً»، وتضيف: «المصور المحترف والمتمكن يضيف لمسة جمالية وروحاً أخرى إلى الصور، وهناك فئة كبيرة من المصورين قاموا حديثاً بدراسة فن التصوير الفوتوغرافي، ويطبقون دراستهم على الصور، من حيث اختيار الكادر المناسب أو الإضاءة المناسبة أو الألوان، أو زاوية التصوير، وأيضاً أوضاع الأشخاص داخل الصورة»، وتتابع: «لكل فوتوسيشن موقف مختلف عن الآخر، ولكن الطلب الأكثر تكراراً هو أن كل فتاة تريد جسماً مثالياً في الصور، رغم صعوبة ذلك في بعض الأحيان».

نصائح ل «فوتوسيشن» مميز!

تعتمد جلسات التصوير دائماً على الأفكار المبتكرة لدى المصور واحترافيته عند التقاط الصور، ولكي يكون المصور محترفاً يجب أن يكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في عالم التصوير، وعلى علم ودراية تامة بإعدادات الكاميرا وتوظيفها بالشكل المناسب، فالمصور الناجح يجب أن تكون له قدرة كافية على التعامل بحكمة بالغة مع الإضاءة الصحيحة لكل صورة وكذلك الوقت المناسب لالتقاط الصورة، هذا بخلاف موهبته وأفكاره الجديدة الخاصة به. ولمزيد من نصائح المصورين المتخصصين للحصول على جلسة تصوير مميزة، يُراعى الحصول على بعض اللقطات تحت ضوء الشمس، وخاصة وقت الغروب، فلا يوجد أي ضوء يضاهي ضوء الشمس الطبيعية، أما التصوير الليلي فيفضل اختيار مكان مغلق به إضاءة جيدة، كما ينصح بعض المصورين بضرورة إجراء مقابلة بسيطة قبل المناسبة بيوم، وذلك لأنها تعطي الزبائن فرصة للتعرف على المصور والاتفاق على اللقطات المفضلة والأماكن المفضلة للتصوير، علماً بأنه يتم اختيار المكان على حسب الميزانية وكذلك الأقرب لأصحاب المناسبة والمناسب لشخصيتهم سواء كان المكان أثرياً أو حدائق خضراء أو على الشاطئ أو غيرها، ويمكن للمصور مساعدتهم في تحديد الأماكن المناسبة للتصوير بحكم خبرته.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة