الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / القمة العربية ال 29 ترفع شعار تعزيز العمل المشترك



القمة العربية ال 29 ترفع شعار تعزيز العمل المشترك

القمة العربية ال 29 ترفع شعار تعزيز العمل المشترك

2018/04/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تنعقد القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بالمملكة العربية السعودية، الأحد المقبل الخامس عشر من الشهر الحالي، وسط تعقيدات كثيرة تشهدها المنطقة وتطورات حرجة تتطلب تفعيل منظومة العمل العربي المشترك بما يواكب تطورات المرحلة بعد التدخلات الخارجية من الدول المارقة التي تسعى لضرب أمن المنطقة العربية عن طريق دعم الإرهاب الأسود الذي انتقل أخيراً من الداخل اليمني إلى محاولة استهداف المواطنين الآمنين داخل أراضي المملكة بالصواريخ البالستية إيرانية الصنع.

ويفتح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» أبوابه لاستقبال قادة الدول العربية المشاركة في القمة العربية الذين من المقرر وصولهم يوم 14 أبريل. وتوقع السفير نبيل بدر، السفير المصري السابق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، أن أهم ما يمكن أن يصدر عن هذه القمة هو تحديد إطار متفق عليه من العمل العربي المشترك يعكس مرارة التجارب التي تمر بها المنطقة وتطلعات المستقبل، ولا ننسى في هذا الشأن أنه مما يعز على كل عربي أن تنعقد الاجتماعات الإقليمية والدولية التي تبحث في مشاكل المنطقة الساخنة في غياب عربي غير فاعل، وقد آن لهذا الوضع أن ينتهي، والأمر الثاني أن تكون هناك رسالة واضحة للجميع برفض التدخل الخارجي في القضايا العربية وإغفال الدور العربي، وأنه على الدول الإقليمية الطامحة والطامعة وفي مقدمتها إيران وتركيا أن تعلم أن حلًا في غياب عربي هو تسوية مؤقتة وليس حلًا.

وقال بدر في تصريحات ل «اليمامة»: إن قضية الإرهاب قضية محورية وجزء منها يتعلق في التقدير إلى التطرف والجمود الفكري وعدم التوجه للإصلاح وتناول قضايا العصر وكلها أمور تتسع لها الساحة الإسلامية، ومن ثم فمخاطبة الإصلاح هنا من الجميع أمر مهم سواء لمحاربة التطرف والإرهاب أو التعامل مع قضايا العصر أو إيقاف هذا النزيف الذي يصيب دون وجه حق ديناً عظيماً كالإسلام أو ينعكس على أوضاع أتباعه بما يتيح فرصاً لمن لا يريد الخير له لمزيد من الإساءة في مجالات عدة، الأمر الذي ينبغي الإشارة إليه أيضاً هو حاجة النظام الدولي إلى إصلاح ولدينا مثال في عجز مجلس الأمن عن صدور بيان أو قرار للتحقيق فيما يتعرض له الفلسطينيون وهم متظاهرون سلميون من جانب إسرائيل، والمهم لفت النظر أيضاً إلى ما يعنيه ذلك ليس فقط من انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية إنما في مصداقية العمل الدولي وقدرته على حفظ الأمن والسلام، كما ينبغي وجعله رهينة لإرادات منفردة تسعى لتجاهل هذه الأمور وتنحيتها وتعرض العالم كله للخطر ودرس التاريخ واضح في هذا الصدد. واتصالًا بهذا أن يكون هناك موقف واضح تجاه التصدي لما يحدث في اليمن واتفاق الرؤية على رفض تحرك الحوثيين وسعيهم لتمزيق اليمن فضلًا عن المآسي والتراجع الذي يواجهه على كافة المستويات وضرورة اتخاذ مواقف واضحة المعالم للتعبير عن ذلك، ويمكن في هذا الإطار دعوة الجامعة العربية لعقد مؤتمر دولي لتأكيد إدانة محاولات تمزيق اليمن وزيادة معاناة مواطنيه ورفض التدخلات الخارجية خاصة من إيران.

وأشار السفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، إلى أن القمة تم تأجيلها إلى منتصف أبريل لتلافي فترة الانتخابات الرئاسية في مصر، والمهم أنها تعقد سنوياً في موعدها وأعتبر ذلك إنجازاً مهماً جداً، وسنوية القمة تضمن أن يكون هناك متابعة للعمل العربي ويشكل ضغطاً من أعلى إلى أسفل وتجعل كل المؤسسات تتنبه أنه حين انعقاد القمة يجب أن يكون لديها ردود على التساؤلات التي ستطرحها القمة، ومن حيث العمل الفعلي فهناك جانبان؛ الجانب السياسي والمشاكل في ليبيا واليمن وسوريا ثم قضية العرب المزمنة «قضية فلسطين» والممارسات الإسرائيلية ضد أبناء فلسطين والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكذلك ما يحدث في مفاوضات سد النهضة، ثم الجانب الاقتصادي وسنتابع ما يجري في منطقة التجارة العربية الكبرى وهي تسير بمعدل لا بأس به ولكن من غير المنتظر أن تزيد بشكل أكبر من الحالي لأن 70 % من الواردات العربية لا تُنتج في العالم العربي ومن هنا فإن الحل هو الاستثمار والمشروعات المشتركة لحدوث تقدم في العلاقات العربية وبالتالي لا بد من التركيز على الصناعات التي لا يتم إنتاجها في العالم العربي كالآلات الثقيلة ووسائل النقل وبند الغذاء والتوسع الزراعي.

أما اللواء حمدي بخيت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، فأكد ل «اليمامة» أن هذه الفترة تحتاج إلى تنسيقات عربية والعرب في احتياج إلى هذه القمة، ولكن أهم شيء أن يكون القادة العرب على مستوى الأحداث الحالية ولا يشعر أحد أنه آمن داخل بلده فالخطر داهم وموجود على الخريطة العربية من أي اتجاه، فالخطر في ليبيا مؤثر على تونس والجزائر والمغرب، والخطر في سوريا مؤثر على الأردن ولبنان ودول كثيرة، والخطر في مصر مؤثر على كل من حولها، وبالتالي الخطر مؤثر على كل العرب، مضيفاً، أن الأحداث الداخلية أيضاً في القائمة مثل ما تعانيه المقاومة الفلسطينية في جمعة العودة للوطن، وهذا يتطلب منا الوقوف بجانب الفلسطينيين لأن الإسرائيليين يسرقون الدولة الفلسطينية نهاراً جهاراً وتعتدي على المقدسات. وأضاف بخيت أن القمة يجب أن تتطرق إلى العلاقات «العربية – العربية» والثغرات فيها مثل قطر، وبالتالي من الممكن أن تأخذ القمة إجراءات ضد الدول المارقة التي تستخدم نفوذها وأموالها ضد الشعوب والأنظمة العربية،

وعن أهمية انعقاد القمة في دولة عربية محورية كالمملكة العربية السعودية، قال د. محمد حامد، الباحث المتخصص في العلاقات الدولية، إن المملكة العربية السعودية دولة محورية وقائدة في الإقليم وللعالم العربي والإسلامي. والجامعة العربية في الوقت الراهن والجديد فيما يتعلق بقمة الرياض، قال حامد إن الجامعة العربية تحتاج لإصلاح هيكلي وتعديل الميثاق لتوقيتها وتكون منظمة وأكثر قوة ومتانة في مواجهة أزمات الإقليم، مشيراً إلى أن الجديد في قمة الظهران هو عزم الجامعة العربية على حماية الأمن القومي العربي وكسر ذراع الإرهاب القاعدي والداعشي والتصدي للدور التركي والإيراني والإسرائيلي وبناء مشروع عربي جديد قادر على التصدي لأزمات الإقليم. وأضاف حامد أن القمة العربية ستؤكد على خطورة استفحال الدور الإيراني، وضرورة التصدي له بكل السبل والتأكيد على حق الشعب اليمني في العيش بدون صراعات وألا تلتهم بلاده تحت ستار التدخل الإيراني، وعلى الدول العربية استخدام التدخلات الإيرانية في اليمن ونقلها إلى الساحة الدولية وإجراء مراجعات دولية ودورية على أنشطة الصواريخ البالستية وتعزيز المراقبة على أنشطة إيران في تهريب الأسلحة إلى الحوثيين وحزب الله وهذا يهدد أمن منطقة الخليج والملاحة البحرية الدولية.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة