الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / مسيرات العودة في غزة رسالة من شعبنا إلى العالم



مسيرات العودة في غزة رسالة من شعبنا إلى العالم

مسيرات العودة في غزة رسالة من شعبنا إلى العالم

2018/04/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    زار تونس في الأسبوع الماضي الدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني وشارك في ندوة حول القدس بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.. بالمناسبة التقته «اليمامة» وأجرت معه حواراً أشاد فيه بالعلاقات السعودية الفلسطينية وقال إنها جيدة جداً وممتازة جداً، ونوّه بدعم المملكة للقضية الفلسطينية.

وحول القمة العربية القادمة قال الوزير الفلسطيني: نعتقد أنها ستكون مهمة وحاسمة وتاريخية وناجحة نظراً لحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومواقفه العروبية الصادقة ولدور المملكة القومي الكبير في خدمة كل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

.. وفيما يلي هذا الحوار:

* بعد انفجار الوضع في غزة بمناسبة مسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض خلال الأسبوع الماضي، إلى أين تسير الأمور؟

- تسير نحو مزيد من التوتر والتصعيد والغضب الشعبي الفلسطيني وازدياد القمع الإسرائيلي وتواصل المسيرات الشعبية.. وكان من المتوقع سقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحى نتيجة ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي من مواجهة دموية عنيفة ضد الأبرياء المسالمين من أبناء شعبنا الذين شاركوا في مسيرة العودة، وهو إرهاب إسرائيلي أعمى أدى إلى مجزرة شنيعة يتحمل الاحتلال مسؤولية ما حدث أمام الرأي العام العالمي والهيئات القانونية الدولية.

لذلك فإن الأوضاع تسير نحو مزيد من الاحتقان والتصعيد من الجانبين لأن الاحتلال الإسرائيلي كعادته يقوم بمحاولات دنيئة لعرقلة كل الجهود السياسية الفلسطينية والعربية والدولية لدعم أسس الدول الفلسطينية.. وإن ما يجري في غزة من مسيرات شعبية رسالة إلى العالم تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه في السيادة والحرية والعودة ومقاومة الاحتلال.. ونحن الآن في معركة قانونية ضد هذا الاحتلال الغاشم الرافض للسلام بعدما أصبحت فلسطين عضواً في منظمة الأمم المتحدة. وعلينا أن نكسب هذه المعركة بدعم من أشقائنا العرب والمسلمين وأصدقائنا الأفارقة والأوروبيين وكل أنصار القضية الفلسطينية في العالم.. لأن حل هذه القضية هو مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط، لذلك فإن التضامن العربي والإسلامي والدولي مطلوب في هذا الظرف لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية.

* هل هناك اتصالات فلسطينية أمريكية في الوقت الحالي لإعادة الجسور المقطوعة منذ مدة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية بعد قرار ترامب حول القدس؟

- لا توجد حالياً اتصالات، والجسور ما زالت مقطوعة، والقيادة الفلسطينية لن تعود إلى الحوار مع الأمريكيين إلا بعدما يتراجع الرئيس ترامب عن قراره حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإعلانه بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

* من هنا إلى موعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ماذا ستفعلون للحيلولة دون ذلك؟

- سنواصل جهودنا ومساعينا السياسية والدبلوماسية لدعوة ترامب إلى التراجع عن قراره، مع أشقائنا وأصدقائنا، ونحن في الحقيقة نواجه عملاً استفزازياً في ذكرى مرور سبعين سنة على تأسيس إسرائيل واغتصاب فلسطين، وهو عمل عدواني سيؤجج الأوضاع ويجعلنا نبتعد كثيراً عن السلام العادل المنشود، وإن شعبنا المكافح لن يتنازل عن القدس وعن كل شبر من أرضه فلسطين، القدس التي هي عاصمة دولته الفلسطينية طال الزمان أو قصر.

* كيف ترى العلاقات السعودية الفلسطينية؟

- دائماً علاقات جيدة جداً وممتازة جداً.. وإن المملكة لم تقصر يوماً في دعم القضية الفلسطينية ونصرتها سياسياً ودبلوماسياً ومالياً.. ونحن نحيي المملكة وقادتها على الدور السعودي القوي والفعال لفائدة الشعب الفلسطيني وقضيته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

* ماذا تنتظرون في السلطة الفلسطينية من القمة العربية القادمة في المملكة؟

- قمة الظهران، نعتقد أنها ستكون مهمة وحاسمة وتاريخية وستخرج بنتائج إيجابية نظراً لحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومواقفه العروبية الصادقة ولدور المملكة القومي الكبير في خدمة كل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. وننتظر من القمة تفعيل التضامن العربي والعمل العربي المشترك في مختلف المجالات.. نحن متفائلون بأن القمة ستكون ناجحة.. وستهتم أكثر بفلسطين وبموضوع القدس بصفة خاصة.. وتأتي أهمية هذه القمة كونها تنعقد في ظرف دقيق تمر به الأمة العربية التي تحيط بها التحديات والأخطار من كل جانب، وهي بالدرجة الأولى تحديات وأخطار سياسية وأمنية واقتصادية وفكرية وثقافية وإعلامية.. .

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة