دون الوطن

دون الوطن

2018/04/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    العلاقة بين الملك وشعبه يتلخص جزء منها بهذه القصيدة التي كرس الشاعر فيها المواطنة الحقة للوطن والقادة وقال:

الله من دنيا على الناس دوارة

دنيا تدور وكل حينٍ لها غاره

دنيا الكبر ما تجمع الا تفرق

لو طابت أيام قليلات غداره

والناس ما ترخص غلاها وحبها

وهي مقيمة والمخاليق مراره

واسباب ما هيّض مشاعر قريحتي

أشوف شيء كدر الجو باغباره

أشوفه ولا يخفى صاحي النظر

وشيء يشاف وشي من دونه ستاره

قامت تهددنا الا عادي بحربها

مع كل طالع شمس تنشر لنا أخباره

والمشكلة بين المسلمين خلفت

حرب لها الحساد يلعب بمزماره

بغداد هي وايران وش صار بينهم

وكم راح منهم سبة الحرب وأخطاره

حربٍ كلت ذولا ودولا بشرها

والمال يذهب في قنابل وطياره

تشبها الاعداء وتنشبها العرب

والنفس والقوة بلا عقل غراره

عدونا يسعى لتشتيت شملنا

ولا خير في اللي ضاع من ضيعة أفكاره

والدين دين الحق والعدل والنصف

والله جعل للذنب توبة وكفاره

عدو دينك هو عدوك من العدى

ولو قال أنا صاحبك لا تأمن أشراره

صحبة مصالح لو تغير وتنكشف

لا من يوم تكشف لك أسراره

تشهد على قولي فلسطين وأهلها

راحت وتاليها ضحايا وجراره

حرب على العدوان يا حلو مرها

اللي على أهل الدين والدين مكّاره

اللي علينا ننصر الله ونحتسب

والله كريم ينصر الدين وأنصاره

بلاوي وندفعها فلا زال نندفع

وحنا على كثر الغرابيل صباره

ولا قام حاكمنا وهلل حكيمنا

وام القشر دقت على اللوح مسماره

حنا لعاهلنا جنودٍ على الطلب

دون الوطن والدين حنا على الشاره

أما حياة تكسب العز والشرف

أو موت شهيد ولا الأموات قباره

ولا خير في قصرٍ يدوسونها العداء

إلا صار ما يحماه راعيه وأسواره

أقوله وأنا الحماد هذي مشاعري

والشاعر تعبر عن اشعوره أشعاره

وختامها بأزكى صلاة على النبي

عدد من يحج البيت واعداد زواره

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة