تحت ظلال القصيدة

تحت ظلال القصيدة

2018/05/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تعطيني المقالات فرصة للتواصل مع المتابعين والقراء أكثر مما تعطيني إياه وسائل التواصل الاجتماعي أحياناً، ففي المقالات أجد مساحة أكبر وفرصة أفضل للعودة إلى أرشيفي والبحث فيها أحياناً عن المتشابهات والممكنات من الإجابات. وهذا يعني أنني عندما أجيب عن أسئلة المتابعين في تويتر وإنستجرام وسناب شات بشكل سريع وعفوي لا تكون غالباً إجاباتي هي الأدق والأفضل، ولذلك أعود أحياناً للتفصيل في المقالات الصحفية لممارسة هوايتي الأولى في خلط القراءة بالكتابة وإنتاج النص الخاص بي.

على سبيل المثال راسلتني، قبل أيام، شاعرة شابة عبر منصة سناب شات لتسألني عن أهم الكتب والدواوين الشعرية التي ينبغي أن تكون في مكتبة أي شاعر شاب كمرجعية ثقافية وشعرية لا بد منها لصقل موهبته في بداياته. كان من الواضح أن الشابة جادة جداً في سؤالها، حتى أنها عرضت علي صوراً لمكتبتها الخاصة، وكتبت لي عناوين الدواوين والكتب الموجودة فيها وكانت تود مناقشتي حول تلك الكتب كل على حدة.

ولأنني كنت على سفر أولاً، ولأنني أشعر بالتعب من الكتابة المطولة عبر جهاز الآيفون الذي أحمله بيدي لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وللتعليقات والإجابات السريعة على المتابعين قدر استطاعتي ووفقاً لما يتاح لي من وقت ثانياً، فقد أجبت تلك الشاعرة الشابة إجابة سريعة بما يتناسب وطبيعة وسائل التواصل الاجتماعي أساساً على أمل العودة لإجابة مفصلة لاحقاً كما أخبرتها، قبل أن أعود لإحدى إجاباتي المفضلة والتقليدية على هذا السؤال الذي يردني دائماً بصيغ مختلفة.

كثيرون يسألونني عن محتويات مكتبتي من الدواوين الشعرية، وعما إذا كنت أحرص على وجود دواوين لشعراء معينين بشكل دائم، وتكون إجابتي أن كل الشعراء والأدباء موجودون في مكتبة غرفتي الخاصة، ويشاركونني معيشتي بين جدرانها ليلاً ونهاراً. أقرأ للجميع بانفتاح شديد، ليس للشعراء العرب، بل لكل شاعر أستطيع الحصول على نصوصه باللغة العربية وهي لغة قراءاتي الأساسية وتكاد تكون الوحيدة.

أقرأ بلذة، وأنساق وراء سحر الشعر ودهشته المضاعفة في وجودي. صحيح أن لشعراء بعينهم نصيباً كبيراً فيما أقرأ، وهو نصيب يتصاعد تدريجياً وفقاً لتصاعد حجم موهبتهم واقترابهم من عوالمي، إلا أن هذا لا يعني أنني لا أقرأ إلا لمن أحب وحسب، بل أقرأ لكل شاعر، ولا أريد أن أقول إنني أقرأ لكل شاعر حقيقي، لأنني أصلاً لا أعترف بشاعر غير حقيقي. ولا أصنف الشعراء بهذه التصنيفات المهينة لقيمة الشعر ومعنى الموهبة. وحتى التصنيفات النوعية والأكاديمية التي يحفل بها النقاد ومؤرخو الأدب عادة لا تعنيني كثيراً في لحظات القراءة. لا أصنف القصيدة التي تعجبني بأنها قصيدة كلاسيكية أو قصيدة نثر أو قصيدة تفعيلة أو قصيدة شعبية أو نبطية. هي قصيدة وحسب. وأنا أتلقى القصيدة من كل منابعها المتاحة في طريقي للبحث عن منابعها المستحيلة. وبالتالي لا أجد معنى للتفضيلات المخصصة في قراءة الشعر خصوصاً بالنسبة للشعراء الشباب، فظل القصيدة أوسع من أي تفضيل أو تفصيل جزئي. هل وصلت الرسالة؟

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة