الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / متى ما فُقدت القداسة هُتك ستار الأدب



متى ما فُقدت القداسة هُتك ستار الأدب

متى ما فُقدت القداسة هُتك ستار الأدب

2018/05/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * بدرية الشمري. بماذا تصفينها في كلمات؟

- امرأة من زمن الجدات.

* الماضي الذي يخصكِ.. بأي لون تصفينه؟

- ألوان الطيف.

* قيل: «إن قلمكِ يهوى الاختلاف، ويحرِّض على الجدل، وينتصر للموقف الإنساني. ما دقة هذا الوصف؟

- هو فقط يكتب للإنسان.

* «مدن مسافرة». ألا ترين أنكِ أغرقتِ في السفر؟

- لأن الاستقرار كذبة.

* أول عمل إبداعي يبقى دوماً محل إعادة نظر.. ما وجه القصور؟، وما أوجه الإبداع فيه؟

- في كلا الحالتين عفويته.

* ما الذي حرصتِ على إيصاله في (تفاصيل امرأة)؟

- أن المرأة لم تخلق للحب فقط.

* وُصف هذا العمل الروائي. أنه خدش الحياء، واخترق المحظور الاجتماعي، كونه يحرض النساء على خيانة أزواجهن. ما تعليقكِ؟

- لماذا كلما فكرت المرأة بصوت مسموع وصمت بالخيانة؟

* إنتاجكِ الكتابي للمكتبة العربية اقتصر على عملين. فهل هناك ما ستدفعين به إليها؟

- الزحام الحاصل يدفعني للتروي.

* متى تصلين إلى ذروة تجليكِ الإبداعي؟

- على عتبة الفجر.

* دراستكِ للأدب الإنجليزي. ماذا أعطتكِ؟، وبماذا أفادتكِ في مسيرة إبداعك؟

- أن أقرأ من جهة اليسار وأكتب من جهة اليمين...!.

* ألا ترين أن ترجمة الأعمال الإبداعية من لغة إلى أخرى، يفقدها جمالياتها؟

- كل شعور لا يكتب بلغته الأم يموت!.

* «القراءة خير قوت دسم لبناء النفس البشرية وتقويتها من الداخل؛ لتكون ضد الكسر». ما مدى انطباق ذلك عليكِ؟

- كتبت مرة أن الكتاب هو الصديق الذي لا يخون، والحبيب الذي لا يهجر.

* ما حالات الكسر التي سلمتِ منها. وممن؟

- من الهاربين!.

* أين تقف المرأة المثقفة من حرية الفكر وتعددية توجهات أطياف المجتمع؟

- تقف عند ضميرها.

* وكيف يتسنى لها الخلاص من سطوة رجل اتخذها «فيزا» للدخول إلى الحياة؟

- هي المانحة المانعة.

* انفتاح أبواب المعرفة والتعليم في الزمن الحاضر. هل أبقى لنا «امرأة هشة»؟

- إن كانت عاطفة المرأة (هشة)، فستبقى إلى الأبد.

* عُرفتِ بالكتابة التأملية الوجدانية المرتبطة بعذابات الذات.. فإلى أي التيارات الأدبية تنتمين؟

- إلى الإنسان.

* ماذا تقولين لمن ينسقن لتعظيم دور المرأة البسيطة في اكتساب حقوقها، ويتناسين دور المرأة المثقفة؟

- المرأة هي المرأة.

* يقول غازي القصيبي-رحمه الله-: (معضلتنا التنموية في أساسها، أن الذين يكتبون لم يمارسوا، والذين يمارسون لا يكتبون).. ماذا تقولين أنتِ؟

- والذين يقولون ولا يفعلون.

* بصفتكِ من المنتسبات للتعليم.. ما الدرس الذي لقنته ابنك/ ابنتك؟

- أن تقرأ قبل أن تكتب.

* ما صور الإرهاب العاطفي؟

- أن تكذب تحت القمر..!.

* وكيف لنا أن نحل لغة الحب بدلاً عن الإرهاب، في زمن علا فيه نشاز السلاح واندساس ورود الحب؟

- لغة الحب، لغة الصادقين أينما وجدتهم لن تسمع غيرهم.

* دوماً نُحمل النخب مسؤولية قيادة الجماهير.. فإلى أي الطرق قادتنا، لسكة السلامة أم الندامة؟

- لذلك يجب ألا يتصدر المشهد تافه.!

* الإنسان الذي يعيش بعقله، يظل عفيفاً، والذي يعيش بغريزته، «من زبيبه يسكر».. كيف ترين هذه المعادلة؟

- بين رجاحة العقل واتزان العاطفة، يطل علينا كل ما نحب.

* من الذي «علّب» و«حنّط» المرأة وجعلها تتخبط ما بين الوأد الفكري والنفسي، وامتهانها كسلعة تستهلك تحت عباءة الحرية والانفتاح؟

- المرأة عندما سمحت لغيرها أن يحدد مصيرها، ويرسم لها مستقبلها!.

* هل للكتابة أن تعرّي رجالاً وتسقطهم ذعراً وهواناً أمام سطوة «الحق»؟

- متى ما أمسك القلم كاتب لا يخاف إلا الله.

* أدب الاعتذار من أخلاق المسلم. فهل تسامحين من أساء إليكِ؟

- على وسادتي أرمي كل الأمس وأمضي ليومي.

* هل المرأة حقاً في مجتمعنا مسلوبة الحقوق؟

- وإن كانت مسلوبة، سيعود لها كل شيء.

* حسب تحليلكِ للإنسان السوي: هل أنتِ كما ترين نفسك، أم كما يراك الناس، أم كما تتمنين أن تكونِ عليه؟

- الأمنية أن أكون خير مما يظنون، وأفضل مما أتمنى.

* وما درجة السوية التي تمنحينها لنفسك؟

- كلي أخطاء تبحث عن الصحيح.

* الإرهابيون والجاحدون لحقوق المرأة.. إلى أي النقاط الثلاث يمكن تصنيفهم؟

- كما يرون أنفسهم.

* ما المرآة التي يمكن أن تكشف لغير السوي نقاط ضعفه؟

- هو يدركها، لكنه لا يقف أمام مرآة العلاج أبداً.

* وما العلاج الناجع الذي يمكن أن يقرب المسافات بين هذه النقاط الثلاث؛ ليصبح الإنسان سوياً؟

- أن يتقبل الآخرين كما هم، وأن يسعى للأفضل.

* نُصبت ناهد طاهر من قبل البعض لتكون وزيرة للمالية.. بصفتكِ معنية بالثقافة والكتابة.. من تكون وزيرة الثقافة والإعلام؟

- الدكتورة خيرية السقاف.

* قيادة المرأة للسيارة.. هل أنتِ مع هذا القرار أم ضده؟، ولماذا؟

- هو قرار شخصي ولكنني ضد أن يكون الأهم.

* ما سر انجذاب بعض روائيات هذا العصر ل «الأدب المكشوف»؟

- الفهم الخاطئ للخلود.

* وما موقفكِ تجاه هذا النوع من الأدب؟

- متى ما فقدت القداسة هتك ستار الأدب.

* بأي ميزان تزنين الأعمال الروائية لروائيات الزمن الحاضر؟

- بين روائية تركض لتصل وأخرى في منتصف الطريق تتأمل من حولها.

* ما مدى إيمانكِ بهذه المقولة: (أن تقرأ ما يعجبك، فلن تعرف ما لا يعجبك)؟

- معها تماماً، لأنك لن ترى غيرك ما دمت واقفاً أمام نفسك فقط.

* ألا تتفقين معي، بأن الذين يعيقون إصلاح أوضاع المرأة يعيشون بغرائزهم وليس بعقولهم؟

- وقد يكون خوفهم من فقدان سلطتهم.

* وُصف المجتمع السعودي في زمن مضى، أنه يعيش في «حالة هوس ذكوري».. ما أدق وصف لهذا الزمن؟

- حياة طبيعية.

* تحسن أوضاع المرأة في الزمن الراهن، هل يعود الفضل فيه لمجهر حقوق الإنسان العالمي؟

- يعود لصوتها عندما وصل للعالم وقالت (أنا موجودة).

* ما الذي يؤلمكِ في وسط المثقفين؟

- قلتهم رغم الكثرة.

* وما الذي يغيظكِ في الصحافة الأدبية؟

- تنازلها عن مكانتها والذوبان في وسائل التواصل الاجتماعي.

* أليس هناك من حاجة لصالون أدبي نسائي يضم النخب من سيدات الفكر والثقافة؟

- بحاجة ماسة وهناك جهود فردية مميزة تستحق الدعم.

* يستخدم العرب في السياسة، كلمات رنانة وشعارات كبيرة. بماذا خرجنا منها؟

- الأواني الفارغة أكثر ضجيجاً من غيرها.

* وبماذا نفسر خيبات الأمل التي توالت علينا؟

- عندما أهملنا «نحن» وبحثنا عن «أنا».

* ماذا تقولين لكل طاغية عربي؟

- يجب أن تحافظ على تراب وطنك لأنه هو من سيغطيك.

* ولكل من خذلكِ، بعد أن ظننتِ أنه سندك؟

- ما زلت ألتمس لك 70 عذراً وأكثر.

* لديكِ عدة رسائل مختصرة. لمن توجهينها؟، وماذا تقولين فيها؟

* د. عواد بن صالح العواد:

- على عاتقك التحول الأكبر. الثقافة والإعلام رسالتنا إلى العالم.

* د. عبدالله الغذامي:

- حسابك في تويتر قاعة جامعية لكل من فاته أن تكون أستاذه.

* مفيد النويصر:

- من الصفر الانطلاقة. هكذا وصلت بنا إلى قمتهم، في انتظار مفاجآتك الأجمل.

* محمد الحمزة:

- محب الناس الذي تعلمنا منه ابتسامة القلب.. متى نقرأ كتابك الأول؟

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة