صفعة لها ما بعدها

صفعة لها ما بعدها

2018/05/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفعة قوية للنظام الإيراني ومزق الاتفاق النووي كما وعد وأعلن عن إعادة كل منظومة العقوبات الأمريكية السابقة على طهران، بل وإضافة مزيد من العقوبات.

هذا القرار الأمريكي القوي كان له وقع الصاعقة على نظام «الملالي» برغم محاولة قادة النظام التظاهر بالهدوء والتماسك فهم يعرفون في الواقع الأبعاد السياسية والاقتصادية لهذا القرار، ويدركون أن إلغاء الاتفاق النووي ليس سوى ضربة البداية في مواجهة ستتصاعد حتماً في المدى القريب لأن قائمة الاستحقاق المطلوبة من النظام الإيراني طويلة وسداد فواتيرها سيكون مكلفاً وربما يؤدي تلقائياً إلى سقوط النظام.

بعد القرار الأمريكي باتت خيارات النظام الإيراني محدودة للغاية، فالرهان على حبل إنقاذ يمده الاتحاد الأوروبي رهان خاسر ففي النهاية سيضطر الأوروبيون إلى الانحياز إلى الدولة التي تعد الدعامة الرئيسية لحلف «الناتو»، وحتى إذا اتخذت الحكومة الأوروبية موقفاً مهادناً لطهران ووعدت بالتمسك بالاتفاق النووي، فإن قادة النظام الإيراني يعرفون جيداً أن العقوبات الأمريكية الصارمة ستجبر الشركات والمصارف والمؤسسات المالية الأوروبية على التفكير ألف مرة قبل الدخول في صفقات أو مشروعات أو استثمارات في الاقتصاد الإيراني، وهذا يعني ببساطة أن النظام الإيراني لن يستفيد شيئاً من موقف أوروبي سياسي لا تتبعه مكاسب اقتصادية وتجارية. أما الرهان على موقف روسي أو صيني فهو أسوأ من الرهان على أوروبا، وقد رأى الإيرانيون حدود الموقف الروسي عندما انهالت صواريخ أمريكا وحلفائها على سوريا الشهر الماضي ولم تفعل موسكو أكثر من إصدار بيانات الشجب والاستنكار، والصين التي تربطها أكبر المصالح التجارية مع أمريكا لن تغامر بمصالحها من أجل نظام «ولاية الفقيه» ولو كانت بكين مستعدة لمواجهة الولايات المتحدة لفعلت ذلك دفاعاً عن حليفها كيم جونج أون الذي اضطر تحت ضغط العقوبات الأمريكية إلى القبول بتفكيك برنامجه النووي والصاروخي.

يبقى لدى النظام الإيراني ورقته الوحيدة وهي الميليشيات التي صرف عليها ثروة الشعب الإيراني لسنوات واستخدمها في إثارة القلاقل والفتن والإرهاب، لكن هذه الورقة أضعف من أن تنقذ النظام الذي يواجه أصلاً رفضاً شعبياً واسعاً فى الداخل بسبب الفقر والقمع. فالميليشيات الإيرانية في لبنان والعراق واليمن جزء من الاستحقاقات التي يجب أن يدفعها النظام، وهذه اللعبة برمتها تقترب من نهايتها ويوم ينضب معين المال الإيراني بسبب العقوبات أو تنطلق صواريخ «توما هوك» في حالة السيناريو الأسوأ الذي يخشاه الملالي فإن هذه الميليشيات ستتبخر في الهواء مثل كل تنظيمات المرتزقة والجماعات الإرهابية.

وسط هذه العتمة ترك الرئيس ترامب نافذة أمل صغيرة لإيران وهي الجلوس إلى مائدة مفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر مصداقية يشمل تفكيكاً نهائياً ودائماً لكل البرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية الإيراني ووقف دعم إيران للميليشيات الإرهابية في لبنان واليمن والعراق، وإنهاء تدخلات النظام الإيراني في شؤون المنطقة.. فهل تستفيد طهران من هذه الفرصة أم يمضي الملالي قدماً إلى حتفهم؟!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة