الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / «عادل إمام» طلبني معه في فيلم «زهايمر»



«عادل إمام» طلبني معه في فيلم «زهايمر»

«عادل إمام» طلبني معه في فيلم «زهايمر»

2018/06/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بخفة ظلها وتلقائيتها، برز نجمها وعلا سريعاً في سماء الفن، حيث اشتركت في عديد من المسلسلات والأفلام، واستطاعت الدخول إلى قلوب الجمهور بسرعة، إنها الفنانة الشابة «إيمان السيد»، التي إلتقيناها وكان لنا معها هذا الحوار:

* من دراسة القانون إلى التمثيل، حدثينا قليلاً عن هذا التحول في مسيرة حياتك؟

- في أولى سنواتي الدراسية في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، ومع دخول المدرج، حيث أول محاضرة بالعام الدراسي.. وجدت إعلاناً لفريق المسرح بالجامعة يعلن عن حاجته لأعضاء جدد للانضمام للفريق، وبعد انتهاء المحاضرة توجهت مباشرة لمسرح الجامعة، وتمكنت من الانضمام لفريق التمثيل بالجامعة، وبفضل الله استطعت أن أصقل موهبة التمثيل عندي، ووصلت لمرحلة من الاحترافية ساعدتني للحصول على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية عن أدواري في المسرحيات التي كنت أقدمها مع فريق التمثيل بجامعتي، وأيضاً أفضل ممثلة على مستوى مصر عن دوري في مسرحية (سكة السلامة) عام 2001م، كما نجحت في التوفيق بين دراستي وحبي للمسرح والتمثيل، ولعل هذا ما سمح لي بالاستمرار في التمثيل وعدم رفض أسرتي للاستمرار في التمثيل.

* التحقت بمركز الإبداع الفني، وكان للمخرج خالد جلال دور مهم في تكوين شخصيتك كممثلة، حدثينا قليلاً عن ذلك؟

- عقب تخرجي من الجامعة، كنت في حيرة بين العمل بالمحاماة، حيث كانت مجال دراستي، أو السعي لدخول عالم التمثيل، حيث هوايتي وشغفي، وبعد تفكير طويل قررت أن أتوجه للمجال الذي أحبه، حينها سمعت عن مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، واستطعت أن أجتاز الاختبارات، وكان على رأس لجنة الاختبار المخرج خالد جلال، وأثناء أدائي للمشهد التمثيلي الخاص بي أمام اللجنة، كنت أرى أن الأستاذ خالد جلال يضحك، ويبتسم بين حين وآخر، وهذا طمأنني كثيراً، وتمكنت من الالتحاق بالمركز، وكنت ضمن الدفعة الأولى بمركز الإبداع، وأذكر أن المركز لا يتقيد بسن معين أو مجال دراسة معين، فكانت دفعتي عبارة عن توليفة مختلفة ممن هم نجوم الآن، أذكر منهم «بيومي فؤاد» و«سامح حسين» و«نضال الشافعي».

* في التلفزيون؛ شاركت في عديد من مسلسلات ال«ست كوم»، هل ترين أن هذا النمط من المسلسلات قد بدأ يتلاشى تدريجياً، أم مازال يحافظ على زهوته مثلما ظهر للمرة الأولى؟

- ال«ست كوم» مازال موجوداً، لكن ليس بنفس الشكل والوجود الذي كان موجوداً مع ظهوره لأول مرة، أظن أن البساط قد انسحب من تحته ليعود إلى مسلسلات الدراما العادية، وفي بداياتي كانت لي تجربة مهمة جداً في أحد مسلسلات ال «ست كوم»، وهو ست كوم «بيت العيلة»، حيث قدمت شخصية «منى» مع الفنانات: هالة فاخر ورزان وهنا شيحة، وأذكر أن هذا الدور قد تعلق في أذهان المشاهدين، وبعض الناس ظلوا لفترة ينادونني في الشارع ب «منى»!

* لديك براعة خاصة في التقليد؛ وظهر ذلك جلياً من خلال ظهورك ببرامج إحدى الفضائيات (قناة موجة كوميدي)، حدثينا عن تلك التجربة؟، وكيف كنتِ تستحضرين الشخصية التي ستقلدينها؟

- التقليد جاء بالمصادفة البحتة، لكن وبحسب ما يُقال فإن الممثل الماهر هو من يستطيع التقليد الجيد، خاصة أن تقديمي لشخصية معروفة يجعل المشاهد يقارن بين الشخصية وبين أداء من يقلدها، وقد اكتشفت أن التقليد صعب جداً وكان يتطلب مني دراسة الشخصية التي سأقوم بتقليدها، ولم أعتمد على تقليد الشخصية ظاهرياً من خلال الملبس أو الشكل العام فحسب، وبفضل التقليد.. فإن الفنان الكبير «عادل إمام» شاهدني وطلبني للعمل معه في فيلم «زهايمر» بعدما أُعجب بأدائي في التقليد، وأخبرني أنني كنت من أوائل الممثلين الذين اختارهم للعمل معه في هذا الفيلم بعد قراءته للسيناريو، تحديداً في شخصية «إجلال».

* تتنوع أدوارك وشخصياتك التي قدمتِها، لكن الطابع الكوميدي يغلب عليكِ وقد أحبك الجمهور كثيراً في أدوارك الكوميدية، فأيهما تفضلين أن تكونين فنانة كوميدية فقط أم متعددة الشخصيات؟

- أتمنى أن أقدم شخصيات مختلفة على الدوام، والحمد لله على وصولي لقلوب المشاهدين بسرعة من خلال أعمالي الكوميدية، فكما يقولون دائماً إنه من السهل على الممثل أن يجعل الجمهور يبكي، لكن من الصعب أن تجعله يضحك. لكن عموماً أنا أعتز بأدواري الكوميدية، مع بقاء رغبتي في أداء شخصيات متنوعة وبأبعاد إنسانية مختلفة.

* باعتبارك «صانعة للبهجة»؛ من هو مثلك الأعلى في المجال الفنّي؟

- مثلي الأعلى هو كل من اجتهد وكافح كي يحقق نفسه ويصبح مثالاً يُحتذى به، ومثالاً للوصول لما يريد. أعتبر الفنان «عادل إمام» مثالاً مهماً، خاصة في الكاريزما والوجود والحفاظ على النجاح لسنوات طويلة، وكذلك الفنان «محمد هنيدي» في التلقائية وخفة الظل. ولا أنسى أبداً الفنان الراحل «أحمد زكي» رحمة الله عليه.

* في الختام.. ما آخر مشاريعك الفنية؟

لي مسلسل يعرض هذه الأيام، وهو مسلسل «البطران» وهو إنتاج كويتي، وهو من بطولة الفنان عبدالرحمن عقل، والفنانة بدرية خميس، أحمد العونان وخالد المظفر، مجموعة أخرى رائعة، أقوم في المسلسل بشخصية «فهيمة أم سيف»، المسلسل بيناقش مشكلات أسرية واجتماعية بشكل كوميدي وساخر، ولي أيضاً مسلسل «ربع رومي» من بطولة: بيومي فؤاد ومصطفى خاطر وإدوارد، وكذلك مسلسل «خفة يد» من بطولة: بيومي فؤاد وآيتن عامر ومحمد ثروت، وأتمنى أن تنال هذه الأعمال إعجاب الجمهور.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة