رياح العاصوف

رياح العاصوف

2018/06/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يبدو أن رياح «العاصوف» قد عصفت بكثير من أطياف المجتمع السعودي، فبات هذا المسلسل حديث معظم فئات الشعب كبيرها وصغيرها، نسائها ورجالها. فلا تكاد تخلو مجالسهم من الحديث عنه شأنها شأن مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف توجهاتها.

ولعل ارتباط بطولة هذا المسلسل بالفنان السعودي المثير للجدل ناصر القصبي يضيف إثارة أخرى فضلًا عن توقيت عرضه في شهر رمضان المبارك المنتظر عاماً بعد عام وجيلًا بعد جيل.

بعيداً عن شخص ناصر فلست ولا أنتم ممن يعلم النوايا وهي ملك لرب العباد سبحانه ولن أسمح لنفسي و(كلي أمل بكم) كذلك أنكم لن تدخلوا في نواياه، ولكننا هنا سنتجاذب بعض الحديث حول هذا المسلسل ببعض من المنطق وبكثير من الحيادية...

شخصياً لست مع أو ضد، وما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما شاهدته من ردود فعل مختلفة لكل منها تقديره واحترامه (طالما أنها لم تمس محظوراً) وما أطرحه هنا هو اجتهاد شخصي (قد) يجانب الصواب في رأي الكثير كما قد يراه (آخرون) عين الصواب..

قرأت (كغيري) في أغلب مواقع التواصل وعلى وجه الخصوص «منصة تويتر» كثيراً من التذمر بشأن ماجاءت به أحداث هذا المسلسل الدرامي والذي خصص حقبة زمنية لمنطقة معينة (الرياض ١٣٩٠).

وعلى النقيض جاءت آراء أخرى رأت أن ما جاء به العاصوف كان واقعاً معاشاً في تلك الحقبة وفي كثير من مدن وقرى المملكة العربية السعودية.

في أبجديات النقد، فإنه ليس من المنطق الحكم على «العاصوف» إلا بعد نهايته. والحكم «مجملًا» على عمل درامي من خلال بعض الحلقات (أظنه) يفتقد الحيادية، بل هو لا يعدو كونه مجرد آراء وأهواء.

(قد) تكون هناك (بعض) المبالغات الدرامية (فيما تم عرضه لتأريخ تحرير هذا المقال) وهذا شيء متعارف عليه (فنياً) ولكنه (في رأيي) لا يمنح بأي حال (حرية) الإسقاط التي (قد) تترسخ (مع الوقت وتتابع الأحداث إن هي استمرت على ذات الوتيرة) في ذهن المشاهد (وخاصة من يصغر تلك الأحداث عمراً) لتجعلها حقيقة تاريخية. ففي كتابه «العرب الأشرار» يذكر الناقد جاك شاهين أن تكرار المشهد (وإن كان خيالياً) يرسخ صورة نمطية للأجيال لجعل الخيال حقيقة وهو ما نراه واقعاً اليوم في منظور الغرب (إجمالاً) تجاهنا.

على أية حال، كلي يقين بأن كل من له صلة مباشرة وغير مباشرة بهذا العمل التلفزيوني قد وضعوا في حساباتهم (حساسية) الموقف و(بظني) أنهم لن يخوضوا مغامرة كهذه في ظل وضوح موقف الدولة وقيادتها الرشيدة ومكانة (الرياض) خاصة كتأريخ قبل أن تكون عاصمة للبلاد.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة