الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / لا أحفل برأي أدونيس كثيراً، كما هي مواقفه المضطربة



لا أحفل برأي أدونيس كثيراً، كما هي مواقفه المضطربة

لا أحفل برأي أدونيس كثيراً، كما هي مواقفه المضطربة

2018/06/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * من أنت؟

- أسماء أو سماء هكذا يطلق عليها تعشق التحليق، تعيش بنفس أبية، وروح سامية، وقلب يتسم بالرضا والهدوء، يسكنها قلب طفل، وثورة شاب، وحكمة شيخ، وتمرد امرأة أدركت ذاتها، في أحايين كثيرة أتأملها وأجدني لا أعرفها، فأبدأ رحلة جديدة لاكتشاف الشخصيات التي تسكنها.

* ما نصيبك من اسمك؟

- نصيبي من اسمي (التحليق).. سماءات تحملني على أكفها؛ لأبقى محلقة باحثة عن ذاتي.. متنقلة من سحابة إلى أخرى أكثر ثراءً وجوداً.

* أكاديمية وناقدة، وما...ماذا؟

- إنسانة قبل كل شيء..

* كيف تصفين طفولتك؟

- ربما لو لم توجعنا الطفولة التي لم تكن خيارنا، لم نسبق زمننا بالإدراك، ومحاولة القبض على تفاصيل الحياة؛ كي نكون نحن دون توجس، أو تردد، أو الارتهان لاعتبارات لا قيمة لها.

* أهم الغيمات التي استقت منها تجربتك؟

- (الحياة بملامحها المختلفة)، ولا أعلم حتى اللحظة كيف أتتني الجرأة على أن أكون، أو أقترب من أناي!..

* صعوبات واجهتك في بداياتك؟

- العذابات وقود الحياة، هكذا أجدها وهي جزء لا يتجزأ من حياة المرأة، خلقت من شقاء وفِي تعب.. والمبدع يبحث عن ألمه وينبشه؛ لخلق نص إبداعي يمتزج به الواقع بالخيال.. يتماهى.. يبكي جراحه.. حياته وموته، وإن لم تكن تفاصيلها ماثلة، وبنودها حاضرة.

* صعوبات ما زالت تواجهك؟

- سأقول لك ما قاله الجواهري:

لم يبق عندي ما يبتزه الألم.

* أي فروع النقد تستهويك أكثر؟

- النقد السردي ربما لكوني أحسن الإبحار به.

* كيف تصفين العلاقة بين المؤلف والناقد؟

- يفترض أن تكون علاقة تكامليّة.

* يقول أدونيس: «لا تبدأ بأن تكون ناقداً، إلا إذا بدأت بنقد نفسك»، فهل تؤيدينه؟

- لا أحفل برأيه كثيراً، كما هي مواقفه المضطربة، ولا يعني أني ألغيه بالكامل، فقد أتعلم من عثرات الآخرين، ما لم أتعلمه من نجاحهم.

* ما المنهج النقدي الذي تتبعينه؟

- كل المناهج تصلح أن تكون ميداناً متاحاً للتَّجريب.

* متى يكون النقد بناء؟

- حين يقوّم النص، ويعيد بناءه وترميمه؛ ليتجاوز الهنّات التي وقع بها، ويشد عوده شكلاً ومضموناً.

* في الساحة النقدية العربية الآن، إلى أي مدى يواكب النقد الحركة الأدبية؟

- المواكبة أمر عصيّ؛ في ظل شلال المآزق التي تمر بها الدول العربية.

* ألا ترين أن المناهج النقدية تحتاج إلى تجديد؟

- المشكلة فيمن يعتنقها اعتناقاً كاملاً، ولا يجرؤ الحياد عنها، أو تحريكها بما يُحدث الأثر.

* ماذا عن النقد الانطباعي؟

- نقد العامّة.

* برأيك، ما أهم دور يجب أن تلعبه الحركة النقدية؟

- الموضوعية وغربلة النصوص، بعيداً عن الارتهان للقرابة والشهرة.

* كم عدد إصداراتك؟

- كتابان نتاجي الفعلي، ما بين كتاب نقدي، وآخر إبداعي، والثالث نقدي في مرحلة مخاض قد تتولد عنه توأمة نقدية (بانتظار قبول نشره منذ عام)..!، أما عن المشاريع القادمة فهي تتأرجح بين الأمنيات والتسويف، وبين التعجيل والتأجيل..

* وما عناوينها؟

- ظاهرة الرحيل في القصة القصيرة السعودية 1400 - 1425ه (دراسة نقديَّة)

بينهما برزخ.. (مجموعة قصصيَّة).

* وأحبها إلى قلبك؟

- كلاهما..

* كيف ترين واقع الشعر العربي المعاصر؟

- يحتاج أكاديميةً موحدة، ومحكمةً كبرى للشعر، قضاتها من الزّمن الماضي تعطي كل ذي حقٍ حقه..

* والرواية؟

- في توهّج.

* ما مفتاح تجديد الخطاب النقدي؟

- النقد يتشكل من خلال تلمّس الجمال، والإبقاء عليه، ومحاولة إزالة ما يَصيب ذلك الجمال بالتّلوث، أو يقدح في نقائه..

* أين تكمن حداثة القصيدة برأيك؟

- تكون بانتقائية الفكرة الخافقة..المبتكرة على شلالٍ من الضّوء في فتح أفق جديد عبر نافذة لم تفتح من قبل..

* في قصيدة النثر، حيث تُطوع اللغة وتكثف، وتختزل، هل يتسع هذا الضيق لكل ما يجيش بصدر الشاعر من انفعالات؟

- لا تستهويني قصيدة النثر من حيث الذائقة الشِّعرية؛ لأنَّها غير مبنية على أي تفعيلة من التفعيلات وإني أجهل اختزالها، ولم أسبر أغوارها إلى الآن، فهي شبيهة بتراجم النصوص الأجنبية التي تفقد مقياس الوزن.

* يؤيد الكثير من الحداثيين هدم حواجز الشكل بين الأجناس الأدبية تدريجياً، فأين تقفين منهم؟

- لا أقف معهم.. وتبقى الأجناس الأدبية منذ القدم قوالب تفرغ فيها مشاعر المبدعين، كل حسب رؤيته وفكرته.

* يرى بعض النقاد أن الرواية طغت على الشعر والقصة، وألقتهما في الهامش، ما رأيك؟

- كما أشرتِ البعض...

* هل استطاعت المبدعة السعودية تجاوز حدود الكتابة الهم الذاتي نحو كتابة الهم المجتمعي والإنساني؟

- السؤال المؤرّق متى تخرج المرأة من عذاباتها، وتتحرر قضاياها من سطوة السلب، والإقصاء؛ لتكتب الإنسان...!!

* هل تؤمنين بالحب؟

- (الحب أيقونة السلام)، أما عن المرأة القارئة، فأكتفي بقول ديستويفسكي: (إن المرأة التي تقرأ لا تستطيع أن تحب بسهولة، إنها فقط تبحث عن نظيرها الرّوحي الذي يشبه تفاصيلها الصغيرة).

* المرأة تسامح لكنها لا تنسى، فماذا عن الرجل؟

- ينبغي أن يوجّه السؤال إليه..

* أي الرجال أحب إلى النساء؟

- من استحق مسمّى الرجولة (لمن يراه اسماً!).

* وأي النساء يبغض الرجال؟

- لكل رجل صفة يبغضها..

* هل الإنجاب شرط الأمومة؟

- الأمومة تنجب قلوباً تحتضنك، وتخفف عنك وحشة الحياة.. تجعل فجرك مكللاً بالأمل، ومساءك مدثراً بالحب.

* في مجتمعات لا تؤمن بتقاسم المهام بين الجنسين، أليس صعباً على المرأة العربية أن تعمل داخل وخارج المنزل؟

- الصعب ما تراه هي، لا صعوبة إن شاءت أن تكون. ربما اقتربنا من تجاوز تلك النظرة الدونية، وبات عملها حاجة مُلحّة؛ لإثبات كينونتها.

* هل تجيدين الطبخ؟

- أجيده بالقدر الذي يرسم ابتسامة عائلتي.

* متى تشرق صباحاتك؟

- حين انبعاث قهوتي..

* متى تبكي غمامات روحك؟

- حين تبكي الإنسانية..

* ومتى تمطر فرحاً؟

- حين تتحقق العدالة السماوية..

* كيف يتجلى الرجل في كتاباتك؟

- سحابة حين تكتنز تمطر باختلاف المواقف..

* يختصر الكثير من الرجال نجاح المرأة المبدعة في أسباب أخرى غير إبداعها، فكيف تتغير هذه النظرة؟

- إن آمنت بنفسها، وأدركت طريقها، واشتغلت على فكرها، فهي ليست بحاجة لتقديم تنازلات حتى لتلك النظرة المقيتة؛ لأنها تعي جيداً من هي. باختصار: إن لم يبنها عقلاً، لن يُعليها جسداً..

* كيف نربي الأجيال القادمة على احترام عقل المرأة قبل شكلها؟

- حين نهذّبهم..

* هل تفكرين باستخراج رخصة قيادة؟

- ولم لا...؟!

* ما نوع السيارة التي تنوين شراءها؟

- اهتمامي منصب على غايتها أكثر من رفاهيتها..

* شخص كان له أثر كبير في حياتك؟

- والديّ، زوجي، وكل من تقاطعت خُطاي مع خطاهم فكراً ومعرفةً وموقفاً.

* كتاب قرأته وكان له أثر كبير في حياتك؟

- الكتب كثيرة ولا يمكن حصرها في كتاب واحد، أبرزها: بنية العقل العربي/ محمد عابد الجابري، وعلبة السرد/ عبد الرحيم جيران.

* رسائل تحبين إهداءها عبر خمسين في خمسين:

* حبي ومودتي:

- لأمي وأحمد وسيرين (ثلاثي الحب والحياة).

* د.نانسي إبراهيم (فجر الصداقة):

- شكري وتقديري:

*أحمد الحربي:

- ذلك الإنسان الذي يمسك وجعه بيد، وبالأخرى قضية يسطّرها من خلال قلمه.. إنسان كلما قذفتني الحياة بوجعها وسددت طعناتها وتأوّهت، يسمع صوتي، ويهتف بالحمد؛ فأنحني تقبيلاً لكفّ تحسست طريقها ورسمت ملامح الحياة كما ينبغي لها أن تكون.

* د. حسن البكور:

- (ابن الأردن العظيم).

* ولك الاحترام:

- سيدة الاستقلال والإبداع منى حسن.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة