الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / العالم العربي والإسلامي لا يقبل سوى بالحل العادل لقضية القدس باعتبارها مدينة عربية إسلامية



العالم العربي والإسلامي لا يقبل سوى بالحل العادل لقضية القدس باعتبارها مدينة عربية إسلامية

العالم العربي والإسلامي لا يقبل سوى بالحل العادل لقضية القدس باعتبارها مدينة عربية إسلامية

2018/06/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    قال الدكتور إبراهيم نجم – مستشار مفتي مصر، والأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، المبادرة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بإطلاق اسم «قمة القدس» على القمة العربية ال29، التي عُقدت بالظهران، تؤكد صدق المواقف السعودية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما أكد الدكتور نجم في حديث خاص ل «اليمامة»: أن العالم العربي والإسلامي لا يقبل سوى بالحل العادل والمنصف الذي يحفظ التاريخ والحق باعتبار أن القدس هي مدينة عربية إسلامية وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وشدد د.نجم بإسناد الفتاوى العامة والمصيرية إلى الجهات الرسمية ذات الرصيد الشرعي والفقهي، مؤكداً أن الفتوى قد تم اختطافها من مؤسسات الفتوى وعلماء الشريعة المناط بهم إصدار الفتاوى.

* لاقت مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز بتسميته للقمة العربية ال29 ب «قمة القدس» ترحيباً واسعاً في العالم العربي والإسلامي على المستويين الرسمي والشعبي، ما تفسيرك لذلك؟

- هذا الموقف ليس بجديد على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فهو عندما يعلن مبادرته بتسميته للقمة العربية ال29 ب «قمة القدس» فهو يؤكد للعالم كله أن القدس مدينة عربية إسلامية، ولن يتنازل العرب والمسلمون عن القدس الشريف التي تضم المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأن ما تقدمه القيادة السعودية من دعم سياسي ومالي للشعب الفلسطيني ولمدينة القدس يأتي انطلاقاً من إيمان المملكة وقيادتها بعدالة القضية الفلسطينية وواجب نصرتها، وهذا هو نهج المملكة في نصرة الحق والعدل.

* ما تعليقك على القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل؟

- هذا القرار يؤجج الصراعات والحروب الدينية في المنطقة ويدخل المنطقة في مزيد من الفوضى والنزاعات التي لا تنتهي، وذلك لأن العالم العربي والإسلامي لا يقبل مطلقاً المساس بمدينة القدس لأنها تمثل في الشعور الإسلامي قضية مهمة ومحورية  لا تقبل سوى الحل العادل والمنصف الذي يحفظ التاريخ والحق ويضع الأمور في نصابها الصحيح باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

* ما الدور الذي تقوم به الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم في مواجهة الفكر المتطرف؟

- الأمانة العامة تمثل مؤسسة علمية متخصصة جامعة لعلماء ومؤسسات إفتائية من أنحاء العالم كافة، وتضم 35 مفتياً وعالماً من مختلف دول العالم وقاراته يحملون المنهج الوسطي، ومنذ تأسيسها في عام 2015م وهي تحرص على التصدي لفوضى الفتاوى بأسلوب علمي وعملي من خلال وضع خطط عملية لتطوير الأداء الإفتائي. وكما هو المعروف أن الفتوى في الآونة الأخيرة أصبحت بمنزلة سيف مصلت في وجه المجتمعات، تسهم بشكل كبير في إحداث الاضطرابات، نتيجة لاستغلالها من قِبل المتشددين أو المتطفلين على الافتاء، وقد أصبحت الفتوى الشاذة مسؤولة عن جزء من الاضطراب الحادث في العالم، وبينت مدى ما يعانيه مطلقوها من سطحية وبُعد عن الواقع وبالتالي تقوم الأمانة على دراسة وتصويب الفتاوى التي تقوض أركان المجتمعات وتحث على العنف والقتل وإحداث الاضطراب والتخريب ويتم اتخاذها كذريعة لتبرير أعمال العنف والإرهاب، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي بصوره المختلفة، إضافة إلى عقد المؤتمرات، وتقديم الاستشارات والحلول العلمية والعملية، وتطوير الأداء الإفتائي، والتصدي لظاهرة الفوضى والتطرف في الفتوى، كل ذلك بهدف علاج ظاهرة التطرف.

* بم تفسر ظهور الفتاوى الشاذة؟

- إن الفتوى تم اختطافها من مؤسسات الفتوى وعلماء الشريعة المناط بهم إصدار الفتاوى في تصدر المشهد، ما أدى إلى كل هذا الخلل الذي نراه الآن، إضافة إلى تبني المتطرفين إسلاماً يقوم على فكر مغلوط مخالف لتعاليم الإسلام الصحيح، وهذا الفكر المتطرف قائم على استقطاب الشباب بأفكار تعدهم بالشهادة والحور العين... إلخ.

* إذن ما الحل؟

- لا بد من إسناد الفتاوى العامة والمصيرية إلى الجهات الرسمية ذات الرصيد الشرعي والفقهي، ويجب أن تقتصر مهنة الإفتاء على من توافرت لدية الملكة الفقهية، ومعرفة النصوص الشرعية وفهمها، وتنزيلها على المسألة المستفتى فيها، لأجل إصدار فتوى صحيحة قائمة على أدلة شرعية، ولا بد من إزاحة الدخلاء على ساحة الإفتاء لأجل استقرار المجتمع، لأن هؤلاء يختطفون الفتوى ويسعون لتطويعها لأهداف بعيدة عن الدين وباسم الإسلام، وبدلاً من أن تصبح الفتوى هادية إلى استقرار المجتمعات تصبح أداة لإثارة الاضطراب في المجتمع.

* هناك من يرى أن ظهور الفضائيات والقنوات الخاصة قد أسهم في خروج جيل من أنصاف المتعلمين وقاموا بإصدار فتاوى شاذة ومثيرة للجدل، ما تعليقك؟

- نعم، الساحة الإعلامية والمناخ العام في كثير من بلداننا العربية والإسلامية خلال فترة سابقة قد شجع على وجود مثل هذه النماذج، التي أنتجت لنا خطاباً دينياً هو بعيد كل البعد عن منهج السلف الصالح، وفضلاً عن ذلك فإن البرامج الإفتائية عبر الفضائيات تساعد على انتشار فتاويهم بين الناس انتشار النار في الهشيم، حيث خلقت الفتاوى الشاذة جواً غير صحي، والواجب الآن يقضي بإزاحة هذه النماذج، وإيجاد بديل من أصحاب الفكر المستنير والعلم الشرعي لضبط هذه المعادلة، ويقدم العلاج لكل المفاهيم التي رسخها أصحاب المنهج المتطرف والفتاوى الشاذة في نفوس الناس.

* ما الشروط والضوابط التي يجب توافرها فيمن يتصدى للإفتاء؟

- إن الفتوى أمر خطير، ولها هيبتها القدسية ومكانتها العظيمة، والفتوى تضطلع بدور كبير في نشر الوعي المجتمعي وحث الناس على الابتعاد عن الغلو والتطرف ومواجهة الإفساد والتخريب، وما أصاب العالم اليوم من انتشار موجات التكفير والإرهاب واستباحة الدماء يلقي الآن بالمسؤولية الكبيرة على المفتين ودُور الافتاء في مواجهة هذا البلاء الخطير الذي بات يهدد أمن واستقرار المجتمعات الإنسانية جمعاء، ولذلك يجب ألا يقوم بإصدار الفتوى إلا من كان أهلًا لها وهم علماء الفقه والشريعة الذين نهلوا من مناهل العلم والمعارف الدينية وفقهوا الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنا في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المثل والقدوة فالصحابة مع جلال قدرهم وعظم منزلتهم وقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد تهيبوا الإفتاء وتحاشوه قدر المستطاع، وكان الواحد منهم يتمنى أن يكفيه صاحبه الفتوى، فهذا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: «إياكم والرأي، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يحفظوها، فقالوا في الدين برأيهم، فضلُّوا وأضلوا»، مع كل ذلك فقد أصبحت الفتوى كلأ مباحاً لكل جاهل، ولكل عصابة مارقة امتهنت الفتوى لتقتات بها على دماء الناس فترتكب الجرائم وتؤصل للعنف وتقنن للإرهاب باسم الإسلام، والإسلام بريء منهم ومن أفعالهم.

* كيف ترى موقف علماء المسلمين مما يرتكبه تنظيم داعش الإرهابي من جرائم قتل وإرهاب وتخريب وتدمير؟

- جميع علماء المسلمين وفي مقدمتهم علماء الأزهر أكدوا وأجمعوا على أن الجرائم التي يرتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية تتناقض كلياً مع التعاليم التي جاء بها الإسلام لإشاعة الرحمة والأمن والسلام في العالم كله، وكل ما يهدد أمن الإنسان واستقراره والعيش المشترك يرفضه الإسلام، والإسلام حرم الاعتداء على النفس الإنسانية أياً كانت ديانتها، ودعا إلى حقن الدماء، وحب الأوطان، ومراعاة حقوق الإنسان بصفته الإنسانية، لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المجتمع الإنساني.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة