الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / تحركات المبعوث الأممي لن تخرج على الشرعية الدولية



تحركات المبعوث الأممي لن تخرج على الشرعية الدولية

تحركات المبعوث الأممي لن تخرج على الشرعية الدولية

2018/06/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    في الوقت الذي تزحف فيه قوات الشرعية اليمنية بإسناد من التحالف العربي نحو مدينة «الحديدة» التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، خلال زيارته للعاصمة اليمنية صنعاء، مع قيادات ميليشيات الحوثي ومسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي العام، وناقش المبعوث الأممي في صنعاء رؤيته التي سيعرضها على مجلس الأمن في غضون 10 أيام بشأن استئناف مشاورات الحل السياسي، لكنه أعرب عن قلقه من تدهور الوضع الإنساني وإهدار الوقت في عدم العودة إلى مفاوضات الحل السياسي. وأوضح د.عبده سعيد المغلس، وكيل وزارة الإعلام اليمنية لقطاع التلفزيون، في حوار خاص ل «اليمامة»، أن القوات الشرعية استعادت نحو ٨٥ ٪ من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة الانقلابيين بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة الشقيقة وصمود الشعب اليمني ومقاومته وجيشه الوطني وحنكة القيادة الشرعية.. وإلى نص الحوار:

حوار: حسين البدوي

* يبدو أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث الذي زار صنعاء مؤخراً لديه خطة جديدة.. كيف رأيت تحركاته؟

- تحركات المبعوث الأممي مارتن غريفيث هي امتداد للمبعوثين السابقين ولدور الأمم المتحدة في إحلال السلام واستكمال عملية الانتقال السياسي في اليمن التي بدأتها وأشرفت عليها، وقد حدد في خطابه للأمين العام للأمم المتحدة بعد تكليفه أسس تحركه للسلام في اليمن والتي لن تخرج بتصوري على الشرعية الدولية بقراراتها الصادرة من مجلس الأمن وعلى رأسها القرار ٢٢١٦ ومرجعيات الانتقال السياسي وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنية، حيث أوضح القرار ٢١٤٠ (2014) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته ٧١١٩، المعقودة في ٢٦ فبراير 2014 في صفحة 4،3 خطوات العملية السياسية والانتقال السياسي في اليمن ولا يمكن تجاوز ذلك.

* هل ترى أن استئناف مشاورات الحل السياسي يمكن أن تؤدي إلى نتيجة في الوقت الراهن؟

- الشرعية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مع الحل السياسي منذ أول وهلة، وقدم التنازلات العديدة من أجل الحل السياسي أكثر من مرة قبل الانقلاب الذي قامت به ميليشيا الانقلابيين وبعده، غير أن الانقلابيين بسبب ارتباطهم بالمشروع الإيراني في المنطقة وكونهم أدوات بيد هذا المشروع رفضوا الحل السياسي وأقاموا بانقلابهم وعدوانهم على اليمن والمملكة الشقيقة خدمة للمشروع الإيراني، ورفضوا كل محاولات السلام والحل السياسي وعرقلوا مهام المبعوثين السابقين إلى حد إطلاق النار على المبعوث السابق إسماعيل ولد الشيخ.

* بعد تسارع وتيرة تقدم قوات المقاومة اليمنية المشتركة بدعم وإسناد من التحالف العربي تجاه محافظة «الحديدة».. كيف ترى أهمية هذه المعركة؟

- هذه المعركة تمثل اختيار الشرعية اليمنية والتحالف للحسم العسكري بِعد تعنت ميليشيا الانقلاب ورفضها للحل السياسي في مباحثات جنيف والكويت ورفضها لكل المحاولات التي قام بها مبعوثو الأمين العام لليمن، بسبب رفض إيران للسلام والحل السياسي في اليمن كون اليمن جزءاً من إستراتيجيتها التفاوضية حول ملفها النووي وهذا ما ثبت في محادثاتهم.

* ما وضع الأحزاب اليمنية الآن.. هل فقدت دورها المؤثر في هذه المرحلة التاريخية؟

- وفق مفهومي الحزب قضية وموقف، والأحزاب في اليمن جزء من القوى الوطنية التي أسهمت في محاولات إحداث التغيير في اليمن طوال الفترة الماضية وما زالت، غير أنه اعتراها الترهل لعدم تجديد قياداتها وأفكارها بما يتناسب مع المتغيرات الفكرية والسياسية في المنطقة والعالم، هذا من جانب ومن جانب آخر خضوع بعض قياداتها لعملية الاحتواء والإفساد التي مارسها النظام السابق وأصبحت النفعية الشخصية والخاصة مؤثرة عليها بشكل فاعل، كما أن البعض تأثر بالعصبية سواء الحزبية أو المناطقية والمذهبية، ما جعل بعض الأحزاب أسيرة لهذه العصبيات، وهذه العوامل منفردة ومجتمعة أثرت على بعض الأحزابوعلى فاعليتها وأدائها ودورها، ما أسهم في تعقيد المشهد نوعاً ما، ويجب عليها لاستعادة الفاعلية والدور أن تخرج من هذا الترهل وتعيد صياغة أفكارها ومناهجها ومشاريعها والخروج من أغلال الماضي ومواجهاته وعداواته، لتلتقي مع المشروع الوطني الجامع المتمثل بمشروع الدولة الاتحادية بأقاليمها الستة كونه يمثل مشروع المستقبل.

* ما حجم الحوثي على الأرض الآن.. هل تعيش اليمن مرحلة الخلاص منه؟

- الحوثي بشكل عام غير مؤثر على الأرض والدليل على ذلك نتائج الحروب السابقة التي كانت تصل إلى مرحلة الحسم والخلاص منه غير أن التوجيهات من رأس السلطة السابقة تأتي بمنع عملية الحسم، هذا من جانب ومن جانب آخر على سبيل المثال لم تستطع الحركة الحوثية القضاء على طلاب دماج طوال مواجهاتهم معهم والذين أجبروا على الخروج من صعدة طلاباً وعادوا مقاتلين، كما أن صمود بعض القبائل وشيوخها ضدهم أمثال الشيخ الحسن أبكر في الجوف، وقبيلة الجدعان في مأرب تدلل على حقيقة الميليشيا الحوثية، لكن تحالفها مع إيران وتحالف الرئيس السابق معها بجيشه وحزبه، دعم موقفهم، ما ساعدهم على الانقلاب واجتياح المحافظات اليمنية، واليوم بحنكة الشرعية وصمود الشعب اليمني ومقاومته وجيشه الوطني، ودعم التحالف العربي بقيادة المملكة الشقيقة استعادت الشرعية نحو ٨٥٪ من الأراضي التي كانت خاضعة للانقلاب، وانتقلت المعارك بانتصاراتها إلى صعدة معقل الحوثيين، نستطيع القول إن حجم الحوثي يتلاشى على الأرض. واليمن يعيش مرحلة الخلاص من الحوثيين وانقلابهم وعنصريتهم.

* متى يمكن أن نقول إن اليمن أصبح بلا ميليشيات؟

- تجربة الميليشيات الدور والتكوين دخيلة على مشهد مواجهة الانقلاب، فمواجهة الانقلاب اعتمد على المقاومة والجيش الوطني الذي تكون من عناصر المقاومة من أفراد الشعب بعد انضمام جيش الرئيس السابق للانقلاب، ومثلت الميليشيا مشهداً آخر، كما مثلته ميليشيا الحوثي الانقلابية بعملية الانقلاب على الدولة، وما تمثله الميليشات الأخرى المعيقة لدور استرداد الدولة وبنائها، هذه هي الميليشيات التكوين والدور، ونستطيع القول إن اليمن أصبح دون ميليشيات حينما تُستكمل عملية دمج المقاومة الوطنية في قوى الجيش والأمن، وتُلغى الميليشيات الحزبية والمناطقية بكل مسمياتها وتوجهاتها، فهي وبال على الشعب وتمزيق للوطن، وقد حذرت تقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة المتعلقة باليمن منها ومن دورها، وحين يُصبح الجيش الوطني وقوى الأمن هما من يتصدرا المشهد في حراسة الوطن وبناء الدولة وحمايتها.

* أشارت تقارير حقوقية إلى أن الحوثيين يلجأون حالياً لاختطاف الأيتام وتجنيد «الأحداث» للقتال.. ما هو الوضع الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي؟

- غني عن القول إجماع كل التقارير المتعلقة بحقوق الإنسان بأن الوضع الإنساني في اليمن مثل أكبر كارثة إنسانية معاصرة بسبب انتهاكات الحوثيين وممارساتهم التي انتهكت الكثير من بنود القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني المتعلق بالحروب وجرائم الحرب، ومارسوا الكثير من جرائم حقوق الإنسان وجرائم الحرب العديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما ذكرته في سؤالك من اختطاف وتجنيد الأطفال، واختطاف وقتل المدنيين والإعلاميين، والمتاجرة بالمواد الإغاثية وزراعة الألغام، واستخدام الأسرى والمواطنين دروعاً بشرية، وقنص المدنيين وحصار المدن والمستشفيات، ما أسهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن ووصولها لحد الكارثة في المناطق التي تحت سيطرة ميليشيا الحوثيين.

* ماذا لو لم يتدخل التحالف العربي في اليمن؟ كيف سيكون الوضع؟

- لو لم يتدخل التحالف العربي بدعوة من الشرعية اليمنية ممثلة بفخامة الرئيس هادي وبدعم الدول العربية بقرارات جامعة الدول العربية، والمجتمع الدولي بقرارات مجلس الأمن لكان الوضع مختلفاً تماماً والهيمنة الصفوية الإيرانية أصبحت تهدد دول الخليج ومنابع النفط، ومسيطرة على باب المندب وممرات النفط والتجارة العالمية.

* هل ترى أن هناك مساعي من تنظيم الحمدين لمحاولة تفكيك التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن؟

- ما يطلق عليه اليوم تنظيم الحمدين ليست مسؤوليته محاولة تفكيك التحالف، بل لعب دوراً في تفكيك المنطقة والتي بدأ التخطيط لها بالانقلاب على أمير قطر الأب واكتشاف حقل الشمال للغاز بين قطر وإيران لتمويل العملية وإنشاء قناة الجزيرة لتقوم بدورها المرسوم في هذه العملية.

* كيف ترى استخدام إيران لمنصات من داخل اليمن من أجل ضرب استقرار المنطقة واستهداف المملكة العربية السعودية؟

- تركيب المنصات في اليمن وإطلاق الصواريخ الباليستية منها على المملكة العربية السعودية مثل الدور المطلوب لميليشيا الحوثي بتهديد دول الخليج ومنابع النفط خدمة للمشروع الصفوي الإيراني في الهيمنة وتدمير المنطقة وهو ما دفع كل تقارير مجلس الأمن لتوصيف الوضع في اليمن بسبب الانقلاب تهديد للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

* هناك تصريحات لمساعد وزير خارجية إيران، عباس عراقجي قال فيها إنهم مستعدون للتفاوض على اليمن.. كيف رأيت مثل هذه التصريحات؟

- هذه التصريحات تؤكد ما قلناه بأن ما حدث ويحدث في اليمن هو خدمة لمشروع إيران في المنطقة وملفها النووي وأن الحوثيين ليس لديهم مشروع وطني وإنما مشروع إيراني يخدم أهدافها في المنطقة وأهدافها في ورقة التفاوض حول الملف النووي وهي امتداد لتلك التصريحات التي انطلقت من قم وطهران بعد الانقلاب بسقوط العاصمة العربية الرابعة في براثن الهيمنة الإيرانية.

* كيف تقرأ جملة التفاهمات والنقاط التي أسفرت عنها اللقاءات الأخيرة التي تمت بين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؟

- ما أسفرت عنه اللقاءات التي تمت بين فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين، يمثل امتداداً للقاءات والتفاهمات السابقة، خاصة في منعطف التوجه نحو الحسم، فهي في نظري لقاءات تصنع التاريخ مرافقة لتباشير النصر واقتراب الحسم، وكونها تمت في شهر الخير وانتصار الإنسانية بنزول القرآن هدى للناس وفِي أرض مهبط الوحي لها دلالات خاصة، وسيكون لها نتائج تشبه وتستكمل عاصفة الحزم وإعادة الأمل بتثبيت النصر وبناء المستقبل وتؤكد على المصير المشترك والمستقبل الواحد والواعد لليمن والسعودية، وتؤكد هزيمة مشروع تقسيم اليمن والمنطقة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة