الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / فولت عالٍ ضرب الجيوب..!!



فولت عالٍ ضرب الجيوب..!!

فولت عالٍ ضرب الجيوب..!!

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    التضخم الكبير الذي طرأ في فواتير الكهرباء خلال الشهر الفائت، كان حديث المجالس وهاجس أرباب الأسر، على الرغم من أن التسعيرة الجديدة لاستهلاك الكهرباء بدأ تطبيقها منذ يناير الماضي دون شكاوى تذكر من المواطنين.. حول أسباب هذا «الانفجار» الكبير في فواتير الكهرباء، وما أحدثه من ردود أفعال وشكوك في سلامة نظام الفوترة الذي أكدت شركة الكهرباء سلامته.. أجرينا هذا التحقيق.

في البدء.. اعتبر المهندس حمود الغبيني، نائب الرئيس الأعلى للاتصال والعلاقات العامة في الشركة السعودية للكهرباء، ارتفاع مبالغ فواتير الكهرباء لشهر يونيو، بأنه أمر طبيعي ومتوقعاً، كونه الأكثر حرارة من شهر مايو وما سبقه. وأرجع المهندس الغبيني في حديثه ل (اليمامة) سبب هذا الارتفاع في استهلاك الكهرباء خلال الشهر المنصرم، بسبب التشغيل الطويل للمكيفات، باعتبارها الأكثر استهلاكاً للطاقة الكهربائية. ونفى الغبيني ما يردد بخصوص القراءة العشوائية للعدادات والتي يثيرها البعض بين الفينة والأخرى، مؤكداً أن 97 % من قراءات العدادات الميدانية تتم بشكل دقيق جداً، واصفاً الأخطاء التي تحدث في القراءات ب«الهامشية»، خصوصاً إذا ما عرفنا أن التعريفة الجديدة للكهرباء بدأ احتسابها هذا الشهر لأول مرة، والتي ارتفعت في بعض الحالات من 20 ٪ إلى أكثر من 200 ٪ حسب شريحة المستهلك. وطالب الغبيني في ختام حديثه المقتضب، عموم المستهلكين، بالترشيد بشكل أفضل خلال الأشهر القادمة.

إنهاء الاحتكار

أما أحمد بن عبدالعزيز سندي، عضو المجلس البلدي بمكة المكرمة، وعضو لجنة التنمية الاقتصادية بمجلس إمارة مكة المكرمة، فيطالب من جهته، ببيئة تنافسية في تقديم خدمة الكهرباء، وألا تكون شركة الكهرباء السعودية، هي الوحيدة المحتكرة لها، موضحاً ذلك بقوله: رسوم أي خدمة تقدم للمواطن، لا بد أن تكون على ذات القدر من استحقاق الرسوم. وباعتبار أن شركة الكهرباء السعودية تقدم خدمة إيصال الكهرباء بشكل متفرد واحتكاري ولا منافس لها، فهذا يعني، أن هذه الخدمة سواء كانت جيدة وأرتقت لما يصبو له ‏المستفيد، أو عكس ذلك، فهي باقية وملزم على المستفيدين الدفع للشركة. لذلك أقول إن تعدد مقدمي الخدمة، من شأنه أن يخلق بيئة من العمل المؤسساتي الصحي بشكل تنافسي؛ للرقي في تقديم الخدمة على أكمل وجه، ودفع قدرات الشركات للتطوير والارتقاء والوصول إلى رضا المستفيدين.

ومن جانب آخر، أقترح تفرقة تعرفة الكهرباء بين المواطن والمقيم، فلو كانت لدينا على سبيل المثال شقتان سكنيتان متماثلتان في بناية واحدة، الأولى مستأجرة لمواطن، والأخرى لمقيم، حينها يدفع المواطن ٢٠٠ ريال ويدفع المقيم ١٠٠٠ ريال عن نفس قدر الاستهلاك، وهذا يعتبر من مقومات الدعم التي يمكن أن يكون لها دور في تخفيف هذا العبء الذي لم ُيلتمس إلا في الوقت الراهن. وعلى شركة الكهرباء زيادة التوعية من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، بضرورة الترشيد من استهلاك الكهرباء بقدر المستطاع.‏ ولا يخفى، أن هذا الارتفاع الملموس في تعرفة الكهرباء، لعب دوراً كبيراً في زيادة تثقيف المجتمع بشكل واضح، خصوصاً فيما يتعلق بالترشيد والاقتصاد بالدرجة الأولى، وفي استعمال وتركيب الأجهزة والأدوات الكهربائية الأنسب والاقتصادية بالدرجة الثانية.

توعية المستهلكين

في حين، يطالب الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن بن أحمد الجبيري الشركة السعودية للكهرباء بتنفيذ خطة إعلامية لترشيد استهلاك الطاقة، موضحاً ذلك بقوله: إن ارتفاع استهلاك الكهرباء في ظل زيادة التعرفة وضريبة القيمة المضافة، إضافة إلى ارتفاع استهلاك أجهزة التكييف في الصيف، إلا أن هذا الارتفاع الكبير لم يكن متوقعاً وشاملاً لعدد كبير من الشرائح، وهو ما يعني ضرورة مراجعة الشركة الدقيقة عند إصدار الفواتير وإيضاح الطريقة التي يتم بها قراءة العدادات وتاريخها. إن استخدام الأجهزة الكهربائية كالمكيفات، من شأنه أن يستهلك طاقة أكثر، إلا أنه اقتصادياً لا بد من توعية المستهلك بطرق الاستهلاك المتوازن وجودة وكفاءة تلك الأجهزة الأقل استهلاكاً.وأوضح الجبيري قائلاً: إن معدل الإنفاق الأسري على استهلاك الطاقة وفواتير الخدمات كحد أقصى ما بين ٥٪ إلى ١٠٪ من الدخل الفردي الثابت، علماً أن المستهلك لديه التزامات مالية أخرى، ما يتطلب معه أن يكون هناك توازن أو ادخار مقابل عملياته الانفاقية، كما أن على شركات الكهرباء والاتصالات وضع حلول مناسبة للسداد، مثل تنبيه المشتركين بحدود الاستهلاك المتوازن والنمط الطبيعي لها، وإبلاغه بالتوقعات حال وصوله إلى حد معين من الاستهلاك، وكذلك التفاعل معه إعلامياً، والشفافية بما تحقق معها أعلى معايير جودة الخدمات.

في الجانب المقابل، أرى أن تكون هناك برامج أسرية متنوعة عن اقتصاديات استهلاك الطاقة في اتجاهات البناء والمساحات والعزل الحراري والمصابيح والأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك الأقل. ومن الأهمية بمكان، الاتجاه نحو برامج واقتصاديات استهلاك الطاقة المنزلية، والأخذ في الاعتبار بنوعية أجهزة التكييف والتعرف قبل الشراء على أقلها استهلاكاً وجودة، حيث إن المركز السعودي لكفاءة الطاقة قد ألزم المحال بوضع بطاقات الكفاءة عليها، وكذلك التعرف على المساحات اللازمة للتكييف وتناسبها وطرق تشغيلها وصيانتها الدورية. وهناك الكثير من المواقع الإلكترونية التي تطرح خيارات واسعة لاقتصاديات استهلاك الطاقة، وكذلك فيديوهات مخصصة لهذا الغرض، وتفسير الفواتير المضاعفة التي يؤكد أصحابها أنهم يسددون شهراً بشهر .

وبيّن الجبيري بأن الأخطاء واردة وهذا ليس عيباً بقدر ما يهم تصحيحها وعلاجها بطريقة سهلة ومرنة، فنحن نتحدث عن شريحة استهلاكية كبيرة وهو ما يعني صعوبة العلاج الفردي ولا بد من المضي قدما في تحقيق خطوات صحيحة ومثالية في قراءة العدادات ودقتها، لأنه ومن خلال متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هناك الكثير من المشتركين الذين أكدوا بأنهم غير موجودين، أو أن عدد أجهزتهم أقل بكثير مما يمكن أن يكون مقابله المبالغ المفوترة. وتوقع الجبيري بأن تشهد الأيام القادمة انخفاضاً في مبالغ الفواتير في ظل الاهتمام بطرق الاستهلاك والحد من الاستهلاك العشوائي للأجهزة الكهربائية، إلا أنه في المقابل على شركة الكهرباء العمل على إيجاد حلول سريعة لأي أخطاء تتعلق بالفواتير وقراءة العدادات ومعالجتها قبل صدورها.

القادم أسوأ

أما موسى القرني، مدير ممتلكات إحدى الشركات المساهمة فيؤكد من جهته، على أن شركة الكهرباء السعودية لم تنجح في إدارة الأزمة الحالية، موضحاً ذلك بقوله: مما لاشك فيه، أن فواتير الكهرباء خلال الشهر الفائت، شكلت صدمة لكثير من العملاء، وباعتقادي أن شهري يوليو وأغسطس سيكونان أسوأ من ذلك بكثير. ولتفاقم هذه الإشكالية عدة جوانب، تتمثل فيما يلي:

- التعرفة الجديدة لها تأثير كبير في ارتفاع الفاتورة، رغم أن بداية تطبيقها كان منذ بداية ٢٠١٨م، إلا أن أثرها الواضح تبين في يونيو، لأن الأشهر الخمسة الماضية لم تكن حاجة المستهلك تتطلب استخدام التكييف بشكل كبير كما هو حاصل الآن.

- آلية قراءة العداد غير واضحة ولم تقم شركة الكهرباء بتقديم ما يطمن العميل بأن القراءة تؤخذ بشكل صحيح.

- ثقافة الترشيد ستكون ثقافة سائدة في القريب العاجل، وسيسهم ذلك في خفض الاستهلاك.

- شركة الكهرباء السعودية ما زالت مطالبة بكثير من الشفافية والوضوح حول مدى سلامة نظام الفوترة.

- هيئة تنظيم الكهرباء يجب أن تكون الجهة المحايدة لمتابعة هذه الشفافية، وكذلك نشر ثقافة الترشيد بحملات متخصصة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة