الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / الحرية الكاملة خرافة



الحرية الكاملة خرافة

الحرية الكاملة خرافة

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * بعبارة واحدة، من هو مطلق العنزي؟

- بدوي اختطفته المدن و«ألحانها» والضوضاء.

* لكل منا سيرة تُعرِّفه، ومعرفةٌ تُسيره، فماذا عنك؟

- لست ذا بطولات ولم أشهد بدراً.. لكني أعتز بسيرتي ومسيرتي المهنية.

يقول مبدع الصحراء راشد الخلاوي:

لي من قديم العمر نفس عزيزة

اعض على عصيانها بالنواجد

ويا طول ما وسدت راسي كداده

من خوفتي يعتاد لين الوسايد

* المتابع لمقالاتك بجريدة «اليوم» يلاحظ ما تختتم به عادة، وهو نص نثري شعري مرهف، فهل يكون وليد فكرة المقال أم مكتوب سلفاً؟

- أحياناً بوح لما ما وراء المقال.. وأحياناً حالة وجدانية تفيض بها ومضة.

* ولماذا يُطلُّ الشاعر فيك على استحياء من نافذة الصحفي؟

- الشعر تهمة رائعة، لكن أقسم أني بريء من هذه الموهبة الفاتنة الفتانة.

* أهم رافد أسهم في إثراء المخزون المعرفي لك ككاتب؟

القراءة بلا حواجز ولا حدود..

* ما الرابط بين الصحافة والثقافة؟

- الثقافة ثراء معرفي لا تعريف لها ولا حدود، أما الصحافة فهي مهنة تنخرط في صراع مع الذين يعشقون الظلام والسريات والحجب.

* الجغرافيا تقسمنا، والتاريخ يخدعنا، فماذا تفعل الصحافة؟

- الصحافة محايدة، أحياناً تكون ضحية صحفيين حزبيين وانحيازيين ومصلحيين، هؤلاء باعة ظلام متجولون غادرون يشاركون في الخداع والتقطيع ويوزعون الأمراض.

* هل القلم الصحفي صوت المجتمع أم سوط موجه عليه؟

الصحفي يمكنه أن يكون صوتاً مغرداً وبلسماً أو سوطاً أو نقمة تمشي على قدمين.

* ماذا بعد فصل وزارة الثقافة عن الإعلام؟

التهجين لم يكن في صالح الاثنتين.

* هل ترحب كإعلامي مثقف بهذا القرار؟

طبعاً وفي رأيي كان جمعهما، من الأصل، خطأ ومربك لأنه لا يمكن أن يكون نصف الوزير يمشي على زجاج ونصفه الآخر يمشي على بيض.

* يقول ترومان: «إذا كنت لا تستطيع إقناعهم، حاول أن تسبب لهم الارتباك»، إلى أي مدى ينطبق هذا القول على كتاباتك؟

ترومان سياسي، والسياسيون، دائماً، طغمة لديها مشروع عدو وانتصارات وهزائم، أنا أكتب لأسمع صوتي.

* متى يكون الكاتب مخلصاً للكتابة؟

الجاحد لم يكن وليس كاتباً ولن يكون.

* متى يصبح الإنسان عدو نفسه؟

حينما يتحزب يشطر نفسه ثم «يتحزم» ويتحول إلى سلعة مزادات.

* لمن تقرأ من الأدباء؟

أنا صحفي، أقرأ موضوعات عامة، وبكثافة وبالذات التاريخ أبا المعرفة.

* والمفكرين؟

من لم يقرأ موسوعة «قصة الحضارة» لويل ديورانت وتاريخ الطبري وأبن الأثير وتفسير ابن كثير و«لسان العرب» لابن منظور، والملعقات، وسيرة عبقري الأمة الفذ عمر بن الخطاب، سيكون أقل من نصف مثقف.

* في ظل شيوع الموت العبثي هل تبقى للقلم دور ليقوم به؟

القلم هو السلاح الوحيد لتطهير العقول من تلوثات العبث وجوائحه.

* لمن تُحمِّل المسؤولية الأكبر تجاه رداءة المنتج الأدبي «شعراً ورواية» المتكدس في المكتبات ودور النشر العربية؟

أحمل المسؤولية الحركة الحداثية التي غربت بحدة وتزمتت وهمشت تراثاً ثقافياً عربياً إسلامياً بعرض الدنيا والتاريخ.

* كيف ترى دورك كصاحب قلم في رفع مستوى الوعي الثقافي بالكلمة، وهدم جدار الأحكام المطلقة؟

يجب ألا يتحول المثقف إلى واعظ، إنما يطرح رأياً للحوار، والأحكام المطلقة ستبقى جزءاً من طبيعة الحياة والهدف تهذيبها وتصحيحها.

* يقال: «أن تكتب بصراحة ما تفكر به، هي اللذة الوحيدة للكاتب»، فهل يمكن أن تنجو القصيدة من مطرقة الرقيب الذاتي، وسندان التابوهات المجتمعية؟

التفكير بصوت عال يزعج كثيرين، الرقيب الذاتي التزام رائع بقيم الناس، وإلا سيكون الكاتب معزولاً ويعيش في أوهام وكبد ونكد و«وما ربك بظلام للعبيد».

* ما مفتاح قلب المرأة؟

الخل الوفي، قريب من العنقاء..

* متى تتبع قلبك؟

ليست كل قلوب الناس هواء، وإلا لتحول العالم إلى مصنع بلاستيك وبارود..

* ومتى تزجره؟

يقول غيلان شادي الدهان الطروب:

فبات يُشئزه ثأد ويُسهره

تذاؤب الريح والوسواس والهضب

* «أصدقاء جيدون وكتب جيدة وضمير نائم! تلك هي الحياة المثالية كما يراها مارك توين»، فكيف يراها مطلق العنزي؟

مارك توين صديق المسيسسبي، شهد صعود الأدب وفنتازيا المجتمع المخملي وكثيراً من الأوجاع الأمريكية، لكني أرى أنه لا بد، حتماً، أن يصحب الأصدقاء الجيدين، والكتب الجيدة، ضمير يقظ.

* ما أصعب سؤال واجهته في حياتك؟

في أي أرض وتحت أي سماء سوف يتوقف القطار..؟

* وأصعب تحد تغلبت عليه؟

قال المجنون الرائع:

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت

وأهوى لنفسي أن تهب جنوب

* يقال: «إذا لم تفشل، فلن تعمل بجِد» فمتى شعرت بالفشل؟

إذا ثقف المرء نفسه وحدود إمكاناته ولم يبالغ في تضخيم قدراته لن يفشل.

* القلم عصفور والحرية أجنحته، في أوطاننا العربية، كيف يمكن لعصفور مكسور الجناحين أن يحلق حيث يشاء؟

الحرية الكاملة خرافة، لا يوجد بشر يحلقون، حيث يشاؤون، البشر محكومون بقدرات وظروف. بالحكمة والمعرفة يمكننا نسج فضاء التحليق والحرية المسؤولة الرائعة.

* يقال إن الحياة عبارة عن توازن بين ما تستحوذ وما تترك، فإلى أي الكفتين تميل حياتك؟

السائد في العالم أن الحياة تستحوذ على ما يملكه أغلبية الناس الكادحة لحساب الأقلية المرفهة. في الولايات المتحدة هب، يوماً، ال 99 % المغلوب ضد استحواذية ال 1 % المحظوظ.

* متى يتصالح المرء مع نفسه؟

حينما لا يفكر في خداعها..

* ومتى يتصالح مع واقعه؟

أن يعيشه كما يليق بكائن واقعي..

* تكاثر المنتفخين من نجوم مواقع التواصل إلام تعزوه؟

موجة تلباثيا سوف تتلاشى حالما تغلق المزادات.

* يقول نيتشه: «القناعات الراسخة أكثر خطورة على الحقيقة من الأكاذيب»، فهل تغيرت قناعاتك تجاه أمر ما يومًا ما؟

من طبيعة التطور الفكري وتأثير المعرفة والتنوير أن يعدل المرء قناعاته أو يهذبها وأحياناً ينبذها، على ألا نعتدي على فطرة الله الكريمة. لكني أحذر: الكذب هو عدوان ظلامي سافر على الحقيقة.

* كيف نوسع مظلة الإنسانية، لتحمي المجتمع من صواعق التمذهب والطائفية؟

أن نتبع «السلفيين»، ونتفادى بعض السلفيين، إذا طبقنا ما كان عليه الصحابة والسلف من الفهم والمحبة والقيم، سوف نصبح عالميين في احترامنا للإنسان والناس والتشارك معهم. السلفية الحقة، البريئة من التسييس، محجة بيضاء ليست مغالية ولا متطرفة وتحترم الإنسان المسالم حيثما يكون وكيفما يكون.

* ما حق الوطن على أبنائه؟

أن يكونوا خلفاء صالحين.

* وما حقهم عليه؟

قد أهداهم هذا الثرى والشمس والبيد والشاطئ وذرى الشاهقات.

* متى يضيق الوطن بأهله؟

الوطن لا يضيق، المواطنون يضيقون بأنفسهم ويبيعون أوطانهم قرباناً لمقاصل التاريخ.

* ومتى يتسع في عيونهم؟

الوطن، دائماً، دفء في أجفان وفية.

* ماذا تقول لمن يحبك؟

سأحبك، أيها الحبيب، حتى ترضى..

* ماذا تنتظر؟

ممنوع التوقف والانتظار..!

* ما أهم أولوياتك؟

تطوير أساليب التدريب الاحترافي الصحفي.

* ما ثمن الصمت؟

على الأرجح، الذهب.. والصمت كنز من الكرامة.

* بم تفكر وأنت تجيب عن هذه الأسئلة؟

أن أكون عند حسن الظن.. وألا ألام بفظاظة.

* جملة عالقة بذهنك؟

أسوأ الناس الليبراليون المتطرفون.

* صديق عزيز تحب أن تدعوه إلى خلوة مع القهوة؟

لو كان صالح العزاز، رحمه الله، حياً.

* رسالة توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود- وزير الثقافة:

- مهمتك طويلة النفس، وبعرض التاريخ، وسباحة في بحر الإبداع

* سلمان الدوسري:

استمر فأنت، أيضاً، مقاتل في الخط الأمامي للجبهة.

* أحلام آل ثنيان:

سوقي بهدوء تصلين بسرعة، وأحذري بشدة «درباوية» الطريق.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة