الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / جدليّة الهيمنة... بين الشعر والرواية!!



جدليّة الهيمنة... بين الشعر والرواية!!

جدليّة الهيمنة... بين الشعر والرواية!!

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ظلت الأجناس الأدبية على مدى العصور واضحة المعالم، لكل منها سماتها الخاصة التي تميز بعضها عن بعض؛ فالشعر له خصائصه التي يعرف بها وتميزه عن غيره، والنثر بكل أنواعه له سماته وخصائصه. والملاحظ في العصر الحديث أن هناك محاولات لإذابة الحدود الفاصلة بين الأجناس الأدبية، حتى غدا البعض لا يفرّق بين الشعر بأنواعه، والكتابات النثرية بأنواعها، ونشأت عن ذلك جدلية كبيرة بين تصنيف كثير من الكتابات الأدبية وتجاذب نسبتها بين الشعر والنثر، حتى غدت قضية أدبية تحتاج إلى كثير من بسط القول.

هذه القضية الجدلية تقودنا إلى قضية أدبية أخرى أضحت مثار جدل بين كثير من الدارسين والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، حيث أصبح الحديث عن الرواية والشعر في العصر الحديث وأيهما يتمتع بالهيمنة على الآخر، وانقسم الدارسون والنقاد إلى فريقين كبيرين، أحدهما يقضي بهيمنة الرواية على الساحة الأدبية العربية، وإزاحتها للشعر العربي، حتى أضحت ديوان العرب. والفريق الآخر ينافح عن موقف الشعر وأنه ما زال حاضراً بقوة في مناسبات العرب وأفراحهم وأتراحهم، فمهما كان للرواية من حضور فإنها لا يمكن أن تقوم مقام الشعر.. هكذا يؤصل كل فريق لرؤيته حول الجنس الذي يميل إليه من رواية أو شعر، والقليل القليل من يتوسط في هذا الأمر.

في نظري إن عقد المقارنة بين هذين الفنين الأدبيين من ناحية حضور وطغيان أحدهما على الآخر، عقد لمقارنة باطلة لا تصح، وذلك لأن كل من الرواية، والشعر له خصائصه التي يتميز بها عن الآخر، فالرواية قد تتميز ويكون لها حضور في جانب معين لا يمكن تحقيقه عن طريق الشعر، وكذلك الشعر له مميزاته التي تميزه عن الرواية والتي من خلال هذه المميزات يتميز حضوراً عن الرواية. وفيما يبدو أن إثارة هذه القضية، والحكم عليها يحتاج إلى إحصائيات دقيقة عن معدل النشر السنوي لكل فن من هذين الفنين، وكذلك معدل القراءة لكل منهما، والفئات التي تقرأ الرواية والشعر.

إننا لو سلّمنا - جدلاً- بصحة المقارنة بين الشعر والرواية، فإنه من الصعب الحكم على طغيان فن أدبي حديث كالرواية على الشعر المتجذر في ذاكرة الإنسان العربي من آلاف السنين، حيث كان منذ القدم المتنفس الكبير لهم، والمعبر عن همومهم وآمالهم، ومشاعرهم رثاءً، أو مدحاً، أو غزلاً...

ولعلنا نطرح هنا عدداً من الأسئلة المشروعة التي قد تكشف وتشف عن أسباب انحياز كل فريق لفن من الفنين على حساب الآخر: هل الانتماء لأحد الفنين؛ قراءةً، وكتابةً، ونقداً، وإعلاماً هو الدافع وراء ذلك؟ أم استسهال الكتابة في فن الرواية سبب ذلك؟ أم تحول عدد غير قليل من الشعراء للكتابة في الرواية أشعَر المتلقي أن الرواية هي الفن السائد والمهيمن على الحضور في الساحة الأدبية.. وغير ذلك من الأسئلة التي يمكن أن تطرح لو اتسع المقام للمقال!!

الذي يبدو لي أن الشعر والرواية يسيران في خطين متوازيين، وأن كلاً منهما يحتل مكاناً في ذائقة المتلقي، فلا مجال للتفضيل المطلق لأحدهما على الآخر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة