الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / تطور الفنون الهائل بالمملكة أتاح الفرصة للفنانين لنشر أعمالهم



تطور الفنون الهائل بالمملكة أتاح الفرصة للفنانين لنشر أعمالهم

تطور الفنون الهائل بالمملكة أتاح الفرصة للفنانين لنشر أعمالهم

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يجمع بين أكثر من شكل من أشكال الفن، فهو فنان تشكيلي وناقد فني، كما يمارس فن الحفر على الخشب حتي لُقِبَ ب «شيخ الحفارين»، درس الجرافيك بكلية الفنون الجميلة في ثمانينيات القرن الماضي، وهو الآن رئيس لجماعة بصمات الفنانين التشكيليين العرب، أقام عديداً من المعارض وحصل على عديد من التكريمات، إنه الفنان القدير «وحيد البلقاسي»، الذي التقته اليمامة وكان لنا هذا الحوار:

* يطلق عليك جموع التشكيليين لقب «شيخ الحفارين»، فما سر هذا اللقب؟، وبرأيك.. كيف ترى واقع فن الحفر هذه الأيام؟

- فن الحفر على الخشب للأسف هجره معظم فناني العالم العربي، أولاً لصعوبته واحتياجه إلى قدرات فنية متميزة، نادراً ما باتت موجودة هذه الأيام، وأيضاً يحتاج إلى متذوق خاص ذي وعي ثقافي متميز ومتخصص، كما يتطلب صبراً طويلاً من الفنان، لمعاودة رؤية اللوحة أكتر من مرة، على عكس التصوير الزيتي أو الرسم الملون، الذي يحصل فيه الفنان على رد فعل مباشر يرضي غرور الفنان سريعاً، وهذا ما يحدث الآن في السوشيال ميديا. أما بالنسبة للقب «شيخ الحفارين»، فقد تشرفت بأنه قد أُطلِقَ عليّ من قِبَل العارفين بفنون الحفر، ولم أطلقه على نفسي، وقد أسعدني جداً أن يصفني به أهل النقد الفني من كبار حفاري العالم العربي، لأن منجزي الفني والحمد لله من أعمال الحفر على الخشب قد تجاوز 2000 عمل فني، من مساحات متعددة إلى أن بدأت في جداريتي «الحفر على الخشب» التي تجاوزت 60 متراً عرضاً في ارتفاع 125 سم، وعندما أقوم بطباعتها يدوياً إن شاء الله وعرض قوالب الحفر شمالاً ونسخة الطباعة يميناً يصبح العمل الفني 120 متراً، وأجزم أنها ستكون أكبر لوحة حُفِرَت على الخشب عالمياً.

* الكثير من أعمالك.. بالأبيض والأسود، فما السر؟، هل تزعجك الألوان؟

- (يبتسم..): أنا من عشاق الأبيض والأسود، لذا فإن معظم أعمالي تجدها بلا ألوان، لكن مرسمي به الكثير من اللوحات الزيتية والملونة والمائية..هذا بخلاف المنحوتات، وبلا شك تكسوها الألوان المختلفة، ولا تزعجني الألوان مطلقاً!

* عبرت عن حزنك لحال التشكيليين العرب، ووصفتهم بأنهم أصبحوا «عملة ثالثة»، فما السبب؟

- مما يؤسفني أننا كدول عربية.. يأتي اهتمامنا بالفنون التشكيلية في مرتبة متدنية جداً، ربما لأن الأمر أحياناً يعتمد على المستوى الاقتصادي في المجتمع، وكذلك لاختفاء فصول الرسم والموسيقى والخطابة والإلقاء من مدارسنا، وبالتالي فإن الأجيال الجديدة تكبر وتتخرج من الجامعات إلى المجتمع وهي فاقدة لأشياء كثيرة، أهمها الفنون، وأهم تلك الفنون..هو الفن التشكيلي.

* هل ثمة فنانون/ فنانات من المملكة تتابع أعمالهم باستمرار؟

- في الواقع أنا أتابع الحراك التشكيلي السعودي منذ البداية، كناقد وكفنان متابع، وقد شرفت بمتابعته والكتابة عن الفنانين الرواد وكان معظمهم أصدقاء لي، مثل عبدالحليم رضوى ومحمد الرصيص وسعد العبيد وعثمان الخذيم وعبد الرحمن السليمان، كما كتبت أيضاً عن فوزية عبد اللطيف، وصفية بن زقر وآخرين من الجيل الأول، وقد عاصرتهم في بداية التسعينيات، ورحم الله الراحل «محمد موسى السليم».

* بصفتك ناقداً فنياً ولك عديد من الكتابات النقدية بالصحف المصرية، بل وحتى السعودية، ما تقييمك لواقع الفن التشكيلي بالمملكة؟

- بدايةً.. أنا أتابع عدداً ليس بالقليل من فناني المملكة العربية السعودية، وعندما أصدرت موسوعتي «الجزء الأول»، معرض في كتاب لنخبة من فناني الدول العربية، كان لفناني وفنانات المملكة نصيب كبير من الموسوعة، بقراءة تشكيلية نقدية، وسيرة ذاتية، وأيضاً عرض 4 لوحات لكل فنان وفنانة، وحالياً أنا أعمل لإتمام الجزء الثاني منها، والحقيقة أن فناني المملكة العربية السعودية الآن من الجيل الثاني والثالث، وحتى الشباب، قد تفوقوا على أنفسهم بالتميز والتجريب الفني المستمر، ولكن للأسف يهرب الكثير منهم إلى التجريد اللوني بشكل غريب، دون دراسة كل الأساليب الفنية، وإن كان هذا يحدث في كل عالمنا العربي. وإكمالاً لحديثي عن واقع الفن التشكيلي بالمملكة أود أن أؤكد على دور الفنانة السعودية، التي باتت تلعب دوراً مهماً في مسيرة الفن التشكيلي بالمملكة، بل ومنذ الجيل الأول، والحقيقة أن التطور المدهش في الفنون بالمملكة أتاح الفرصة لكثير من الفنانين والفنانات، لنشر أعمالهم وتحقيق الانتشار والشهرة لهم، كما أن مراكز وصالات العرض الكثيرة والمنتشرة أسهمت في ذلك بشكل كبير أيضاً.

وبمناسبة ذكر الصحف.. فقد شرفت بالكتابة بمجلتكم الراقية «اليمامة»، وذلك في بداية التسعينيات، وكتبت بها بعض الكتابات، بصحبة فنية مع الرائعين سعد العبيد ومحمد موسى السليم ومحمد الرصيص وعثمان الخذيم.

* من خلال رؤيتك للمدارس الفنية على مستوى الوطن العربي، هل حان الوقت لخلق مدرسة تشكيلية عربية أصيلة؟

- أجزم أن المحلية والغوص في استنطاق واستنباط والتأثر بموروثنا وعاداتنا وتقاليدنا ومعتقدنا، وحياتنا اليومية من ألوان ويوميات وأزياء الحارة الشعبية، والأبواب والشبابيك القديمة، كل ذلك يمثل مفرداتنا نحو التفرد العربي، إذ لم تعد هناك مقاييس للعالمية، فنحن جميعاً في شتى مجالات الإبداع (شعر، رواية، موسيقى، فنون..) نعيد صياغة العالم والطبيعة والتاريخ نفسه، ولم يعد هناك لا أسلوب حديث ولا مدارس، فالعالم كله يعيد صياغة مورثه وثقافته فقط بإسلوب وتقنيات متعددة ومختلفة، فقد أصبحت التقنيات وطرق التنفيذ على سطح اللوحة هي الأهم في التفرد والقيمة الفنية.

* ما الصور التي تتشكّل فيها المرأة من خلال لوحاتك؟

- المرأة في لوحاتي هي الكيان المكون للمجتمع، هي الأم والأخت والعمة والخالة والزوجة والابنة، هي محور العمل الفني في كثير من لوحاتي ومصدر للإلهام المطلق، وهي في لوحاتي تحمل دوماً مصدراً معنوياً ذا دلالات تعبيرية، تردد حدوتة أو توجه نظرة لشىء ما.

* أصدرت كتاباً في رسوم الكاريكاتير، ألا ترى في ذلك مغايرة بعض الشيء عن الدرب الذي سلكته في الفن؟

- نعم أصدرت كتاباً عن فن الكاريكاتير، وحصلت على خطاب شكر من صاحب السمو الملكي «سلمان بن فهد» وقت كان نائباً للراحل فيصل بن فهد، وزير الشباب وقتها، وهذا في التسعينيات ولم أستمر فيه لأن فن الكاريكاتير يحتاج إلى نافذة صحفية ينطلق منها، وإذا كان موجهاً سياسياً أو اجتماعياً نحو حدث ما فإنه يموت بانتهاء هذا الحدث، لهذا لم أستمر في الكاريكاتير!

* ختاماً، ماذا الذي تريد أن تخبر الناس به من خلال فنك ولوحاتك؟

- تمنيت طوال حياتي أن يرى أي متذوق للفن، لوحاتي دون توقيع، ويعرفني منها دون أن أوقع عليها، وهذا ما حاولت أن أقدمه من خلال عملي ودراستي وقراءاتي وزياراتي للدول العربية وبعض الدول الأوروبية، إذ حاولت أن أستنطق رؤى فنية تمثلني وتعبر عني، والحمد لله أعتقد أنني قد حققت بعضاً من أحلامي تجاه العمل الفنى، وسأظل مستمراً في التعلم من الحياة والفن والثقافة، فالحياة قصيرة.. والفن باق.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة