الرئيسية / أخبار اليمامة - مشوار / والدي رفض تسجيل القرآن بصوتي



والدي رفض تسجيل القرآن بصوتي

والدي رفض تسجيل القرآن بصوتي

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    صوتها الرنان تسلل إلى قلوب الملايين، ورغم اعتزالها الغناء، ما زالت الأغاني الوطنية والدينية التي تغنت بها حاضرة وبقوة في المناسبات وبدونها. اتجهت للعمل الخيري ولها شوط كبير أسست خلاله جمعية ودار للمسنين ودار لرعاية الأيتام وتكفلت بعلاج المرضى وأسهمت في تأمين معاشات للفقراء وتقديم مساعدات للمقبلين على الزواج.. إنها ابنة أحد أهم المقرئين في العالم الإسلامي التي عايشناها يوماً كاملاً من مطلعه حتى غروب شمسه، تعلمنا خلاله عديداً من دروس الحياة، وزرعت فينا القوة والرحمة والإنسانية والصبر والحلم والعمل التطوعي والتضحية.. ضيفة هذا الأسبوع لصفحة «مشوار» الحاجة إفراج الحصري ابنة الشيخ الراحل محمود خليل الحصري، والتي اشتهرت فنياً باسم «ياسمين الخيام».. وإلى نص الحوار:

النشأة والطفولة

* ماذا عن النشأة؟ متى وأين ولدت وتربيت؟

- ولدت في 18 أغسطس في قرية شبرا النملة التي تبعد عن مدينة طنطا نحو 5 كيلومترات وهي مسقط رأس الوالد أيضاً، وأنا البنت الكبرى وشقيقي الأكبر علي وشقيقتي الأصغر رحمها الله «شوقية» ويصغرها شقيقي «د.محمد» - رحمه الله- وتوفي منذ أيام قليلة وكان طبيب أسنان، ويصغره شقيقي «السيد» وكان وكيل وزارة بمجلس الشورى، ويصغره شقيقي «حسين» ثم شقيقتي «إيمان».

* متى قررت تغيير اسمك الحقيقي؟

- غيرت اسمي الحقيقي بعدما دخلت قدراً المجال الفني، وكان دخولي بالنسبة لي دون استعداد، ولم يكن لدي الطموح للالتحاق بكلية الفنون لأنني خريجة كلية الآداب جامعة القاهرة، وبعد تخرجي عملت في الأمانة العامة لمجلس الأمة «البرلمان حالياً»، وأثناء عملي في المجلس دخلت المجال الفني وبعد اعتزالي عدت مرة أخرى للمجلس ثم تفرغت للعمل الاجتماعي والخيري، وكنت في هذه الفترة متزوجة ولدي طفلة وكان ولي أمري هو زوجي، فحتى لا أتسبب في قلق لوالدي قررت تغيير اسمي وكان ذلك أيضاً عرف في الوسط الفني.

سر «الحصري»

* ما سر تسمية والدك ب«الحصري»؟

- جدي اسمه السيد خليل، وكان مسقط رأسه في «سنورس» بمحافظة الفيوم وكان يمتلك مطحن قمح وغلال، وكان حينها في القرن الثامن عشر هناك بعض القلاقل في البلدة فتركها وغادر وكان أيضاً في الأصل إماماً أزهرياً ومعلماً للقرآن ومحب لآل البيت، فذهب إلى مدينة طنطا وتزوج جدتي، وكان من حبه للمساجد يفرشها بالحصير، وبعد اشتهاره بفرش المساجد بالحصير لقبه الناس ب «الحصري»، وحمل والدي اسم محمود السيد خليل الحصري.

* ما الذي تتذكرينه من مرحلة الطفولة؟

- أتذكر بيت العائلة في طنطا، وكان العرف في الفلاحين أن العائلة هي البيت الكبير الذي يضم الجميع الأعمام والعمات والأقارب، فأحببت الحياة العائلية وصلة الرحم وكنا نتعلم منهم الحكمة ونشعر منهم الود والحنان، وكانت الطفولة سعيدة لأن الجميع يدللك.

على مقاعد الدراسة

* كيف كانت خطواتك الأولى في مراحل التعليم؟

- المرحلة الابتدائية كانت في طنطا، وكان والدي قبل ولادتي قد التحق بالإذاعة في عام 1944م، وتم تعيينه في وزارة الأوقاف شيخاً للمقارئ كما تم تعيينه في الأزهر ليكون رئيس لجنة تصحيح المصاحف، ثم عندما أصبح قارئ سورة في مسجد الحسين انتقلنا من طنطا للقاهرة في منتصف الخمسينيات، وكنا نعيش في منطقة الدقي، ثم انتقلنا إلى فيلا في شارع نادي الصيد وكانت منطقة هادئة تتميز بالحدائق.

* كم كان مصروفك حينها في المدرسة؟

- القروش كانت لها معنى، ولكن لا أتذكر تحديداً، وكنت أشعر بالاكتفاء.

* مَن مِن أساتذة المدرسة ما زلتِ تتذكرينهم حتى الآن؟

- أتذكر معلمتين، في طنطا المعلمة عزيزة وكانت تدرس لنا مادة «الحساب» وكانت تضربني حتى أحفظ جدول الضرب ولذلك حتى الآن لا أحب الأرقام، أما المعلمة الأخرى «سعاد» جعلتني أحب مادة الفلسفة عندما كنت في مرحلة الثانوية العامة وكانت امرأة رقيقة ومهذبة واسمها على اسم والدتي وكانت تسقينا العلم فعشقت الفلسفة وشعرت أنها توسع مداركي وأفقي فأصررت عند دخول الجامعة أن ألتحق بقسم الفلسفة وعلم النفس.

* وهل لديك أصدقاء من أيام المدرسة؟

- عشت طفولتي في طنطا وعند انتقالي للقاهرة انقطعت العلاقة بالأصدقاء هناك، وفي الجامعة كنت متزوجة وكانت الصداقات محدودة، ومجرد أن أذهب للجامعة وأعود للمنزل سريعاً.

* ما الذي تعلمته من والدك؟

- كثيراً، العطاء وحب أهل القرآن والإطعام وجبر الخاطر وصلة الرحم والابتسامة والصبر الجميل، وأهم شيء الإتقان في العمل، لأنه كان أستاذ إتقان وتجويد، فعلمنا حب الله وحب سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ونقتدي به في خلقه وفي الإتقان بالعمل. وأتذكر عندما كان يأتي لمنزلنا «رقيق الحال» كان والدي يقول: «أهلا بمن جاء ليدخر لي عند ربي.

* وماذا عن أمك؟

- كانت ربة منزل مثل باقي النساء في هذه الفترة، وكانت أول من يستيقظ في المنزل وآخر من ينام، وكانت مائدة الطعام دون موعد وكان منزلنا مفتوحاً طوال اليوم وكانت سعيدة بذلك، وكانت صادقة لا تحلف أبداً، وكانت على الفطرة النقية السليمة وكانت معتكفة على منزلها وتربية أولادها وطاعة زوجها ومساندته.

* وكيف أثرت في شخصيتك الجلسات التي كانت تعقد في منزل والدك ويحضرها كبار العلماء؟

- في طفولتي فتحت عيني على الأئمة الكبار وسمعت الحوار بينهم بأدب ومحبة، ومنهم الشيخ شلتوت والشيخ الغزالي والشيخ عبد الحليم محمود والشيخ الشعراوي وغيرهم، وكان البيت عامراً بالقمم وأهل العلم والفضل، فتعودت على لغة الخطاب المهذب وعلى انتقاء الكلام وحب العلم وإعطاء العلماء قدرهم.

* ماذا عن الزوج والأبناء؟

- تزوجت بعد مرحلة الثانوية العامة، وأنجبت ابنتي «عبير»، وكان زواجاً تقليدياً، ووالده من نفس قريتنا في طنطا وكانت والدته من الإسكندرية وكانوا يعيشون في الإسكندرية، وتخرج أيضاً من كلية الآداب ولكنه توفي بعد الزواج بفترة صغيرة.

في عالم الفن

* متى بدأت تستهويكِ سماع الموسيقى والغناء؟

- عندما كنت أسمع المزيكا منذ الراديو وقبل ظهور التلفزيون كنت أنفعل وأبكي.

* هل فعلًا والدك كان يرغب في عدم إكمالك التعليم الجامعي.. وماذا فعلتِ حينها؟

- كانت المرأة في هذه الفترة تعتكف في منزلها بعد زواجها، وكان لا يخرج للعمل إلا المحتاج والذي يريد أن يحسن دخله، ولكنه لم يعترض على طلب العمل، كان حينها العرف أن المرأة أولى بالاهتمام ببيتها.

* متى التقيت الملحن محمد عبدالوهاب، وما تفاصيل اللقاء؟

- كانت أول مرة عندما انتهينا من لقاء في منزل الرئيس أنور السادات، كنت مع السيدة أم عدنان زوجة بهجت التلهوني رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء الأردني وكانت تربطها صداقة بالسيدة نهلة زوجة عبد الوهاب لأن ابن السيدة نهلة متزوج منى ابنة بهجت التهلوني، وحينها كانت زوجة عبد الوهاب مريضة فذهبت مع أم عدنان لزيارتها، وعندما علم عبد الوهاب بزيارتنا استقبلنا ورحب بنا، وعندما حكت أم عدنان أن صوتي جميل فطلب مني أن أغني، وكانت المرة الأولى التي رأيت فيها عبد الوهاب في عام 1976م، وأعجب بصوتي وقال لي إذا فكرت يوماً في الغناء فسيكون أول شخص يلحن لي، وكنت في ذلك الحين أسمع الكثير من المجاملات بأن صوتي جميل ولم يكن في ذهني الغناء. وبالفعل حضر عبدالوهاب حفلي الأول في ذكرى السيدة أم كلثوم، ولحن لي بعد ذلك أغنية «أوفى الحبايب» ثم أغنية وطنية بمناسبة احتفالات نصر أكتوبر ثم لحن لي أغنية «أبعد عني عيونك».

تشجيع الرئيس

* كيف تدخل الرئيس الراحل أنور السادات لمساعدتك في الانضمام إلى أكاديمية الفنون؟

- أوصى رئيس الأكاديمية حينها د. رشاد رشدي، وكانت السيدة جيهان السادات متحمسة لي وساعدتني كثيراً وكانت حريصة على دعمي.

* هل طلبت السيدة جيهان السادات من والدك السماح لك باحتراف الغناء؟

- تحمست لي وساعدتني كثيراً وكانت حريصة على دعمي كصوت مصري، وتأملت في، وفي هذه الفترة كنت متزوجة وكان زوجي موافق على فكرة الغناء، وكان حينها التواصل مع والدي من السيدة جيهان والرئيس السادات والدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، وكان أيضاً الإمام محمد الغزالي له رأي مستنير، حيث قال إن الغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، ومولانا الشيخ النجار ظهر معي هو والشيخ صلاح أبوإسماعيل في برنامج «زيارة لبيت مسلم» للحديث عن رأي العلماء في الغناء، وقال الشيخ أبو إسماعيل: «الغناء حلال مباح طالما لا يثير فتنة ولا يحرك شهوة ولا يصد عن واجب».

* الأزهر الشريف أجاز لك الغناء ولكن كان عليك هجوم في الفترة نفسها.. كيف كانت هذه المرحلة؟

- كانت هناك آراء معارضة، وكان هناك تناقض، رأي يبيح ورأي متشدد يحذر، ولم يكن هناك سند شرعي يمنع طالما الكلام طيب ومتزن ويعبر ولا يخدش الحياء، كان من المفترض وضع ضوابط.

* كم كان أول راتب تتقاضينه؟ وماذا فعلت به؟

- أول وظيفة لي كانت في مجلس الشعب المصري، وأول راتب كان تقريباً 20 جنيهاً، وكان حينها أغلى حذاء ثمنه 99 قرشاً وبالتالي كان الراتب بالنسبة لي ثروة، أتذكر أنني تصدقت بجزء من أول راتب، وكان والدي ينمي فينا الادخار عند الله.

* وهل رفض والدك محاولاتك لتسجيل القرآن بصوتك؟

- في إحدى الحفلات الخاصة للسيدة جيهان السادات أثناء فترة السبعينيات افتتحت الحفل بقراءة القرآن، وعندما علم وزير الثقافة حينها يوسف السباعي فعرض عليّ تسجيل القرآن في الإذاعة، وعندما علم الوالد قال لي إن حفظ القرآن للتدبر والتطبيق والبلد لا ينقصها مشايخ.

أحب الأغاني

* لك عديد من الأغاني الوطنية والدينية.. ما العمل الأقرب إلى قلبك؟

«المصريين أهم»، و«أمتك يا محمد»، و«استيقظي يا أمتي»، وتتر «على هامش السيرة» الذي حقق لي من الذيع والانتشار، و«محمد يا رسول الله» كانت أول أغنية أداء ديني يتم توزيعها «هارموني» للدكتور جمال سلامة وكان عائداً من روسيا وبدأ الأسلوب العلمي في التلحين وحينها كان الجمهور يألف الأغاني الدينية بالدفوف فقط، وأغنية «أم النبي» وأغنية «طه»، و«أسماء الله الحسنى» التي أوصتني بها الفنانة الراحلة شادية -رحمها الله- عندما كنا سوياً في الحج.

اعتزال

* متى قررتِ اعتزال الغناء وارتداء الحجاب؟

- كل مرحلة عمرية ولها عطاؤها، فشعرت أن كل المعاني استطعت أن أوصلها للناس، وعندما توفي والدي كان قد ترك ثلث التركة وأوصى بها لأعمال الخير وكان من اللازم استكمال مسيرته في الخير بعدما شيد مسجدين ومعهداً أزهرياً للدراسة إضافة إلى النفقات للأيتام والمسنين وقضاء حوائج الناس، فشعرت أن من واجبي استكمال مسيرته في العطاء، وقررت استكمال مشواره، والآن عندما استيقظ صباحاً وأشعر بحبي لله وأنه يتقبلني كخادمة عنده فأشعر بالسعادة البالغة.

* هل كان دخولك الفن سبباً في أي خلاف مع والدك؟

- والدي كان لديه من السماحة والصبر والاستنارة، ومن الأكيد أنه كان يستشرف بتربيتي ويعلم أنها كانت مرحلة، وحتى عند دخول هذا المجال كنت أتحرى قدر المستطاع.

* ما قصة وقوفك بجوار سهير رمزي لارتداء الحجاب؟ وهل كانت سهير رمزي فقط أم أن هناك فنانات أخريات؟

- أي فنانة أخذت قرار هي صاحبة قرارها، وعندما تتحدث هي عن نفسها سيكون أفضل.

* مَن أكثر الشخصيات التي أثرت في حياتك؟

- سيدنا أبو بكر أحبه وأعشقه بعد حبي لله ثم سيدنا النبي، هذا الرجل أعطى كل ماله لله ورسوله وكان يدافع عنه ويرافقه ولا يتركه أبداً، والسيدة هاجر أم إسماعيل عليه السلام وقصة حياتها واليقين الذي تعلمته منها والأخذ بالأسباب، والسيدة آسيا التي أحب صبرها ورغم النعيم الذي كانت فيه إلا أن إيمانها دفعها للوقوف أمام الطاغية «فرعون»، والسيدة خديجة المخلصة التي كانت أول من شهد في الكون بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ووقفت بجانب النبي، والسيدة فاطمة، وأمي المرأة الطيبة الراضية المخلصة التي تحترم عمل زوجها وانشغاله الدائم وحرصت على تربية أولادها وإطعام الضيوف بسعادة وابتسامة وكانت حنونة ولديها من الحكمة.

* ما السعادة بالنسبة لك؟

- عندما أشعر بالقبول وأن الله وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام سعداء بخطواتي، فأشعر بطاقة كبيرة وعون، وكان دائماً والدي يقول: «لا هم مع الله».

* ومتى تشعرين بالغضب؟

- كل ما يخالف الفطرة أو يغضب الله ورسوله.

* ما الجملة التي تتذكرينها دائماً لوالدك؟

- «من أكل زاد أخيه ليصره لن يضره»، و«أهلا بمن جاء لي ليدخر لي عند ربي».

* ما قصة منح الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- إجازة لوالدك ليتمكن من قراءة القرآن في مكبرات الصوت في الحرمين المكي والمدني في أي وقت يدخل المملكة؟

- أول من أضاء الحرم النبوي الشريف كان حمزة باشا وزير التموين المصري، وعندما ذهب لافتتاح مكبرات الصوت في الحرمين أخذ معه في طائرته والدي، ومن الله على والدي أنه كان أول من قرأ في مكبرات الصوت في الحرمين الشريفين، وحصل على إجازة بحيث إن عند وصوله للمملكة في أي وقت لقراءة القرآن.

أعمال خيرية

* كان لك رأي رافض لإنشاء دور المسنين.. ما كانت وجهة نظرك؟

- كنت أقرأ قوله تعالى: «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا»، وأتساءل كيف أن يوصي الله بالأب والأم وفي النهاية نتركهم في دور المسنين، وذات مرة كنت في زيارة للوزير حسب الله الكفراوي، فقال لي إن هناك سيدة تساعده في المنزل لتقدمه في العمر وهناك من المقتدرين من يرغب في حياة فندقية وفي الوقت نفسه تكون المبالغ المدفوعة إعانة لغير القادرين، ولصدق النية خرجت من عنده وبمجرد وصولي لمقر الجمعية وجدت سيدة فاضلة متبرعة بقطعة أرض لصالح الجمعية فكانت دار مسنين جمعية الحصري.

* لو عاد بك الزمن مرة أخرى.. هل ستغيرين شيء من الماضي؟

- عندما أخطئ أستغفر الله عن يقين، الله خلقنا ضعفاء وعلينا الاستغفار والرجوع لله والتوبة، والله يفرح بتوبة العبد الصادقة التي تخرج من القلب.

* ما الذي تتمنين تحقيقه مستقبلاً؟

- في الجمعية لدينا 50 طفلاً يتيماً مقيماً، بخلاف الآلاف منهم في القرى والنجوع، عملنا على تربيتهم تربية صالحة منذ طفولتهم حتى وصلوا إلى سن الجامعة، نتمنى استكمال مشوارهم، وكذلك إغاثة الملهوفين وقضاء حوائج الناس وإدخال السرور على القلوب.

* كنتِ الوحيدة المسموح لها بمرافقة الفنانة الراحلة شادية قبل وفاتها.. ما الذي لمسته خلال تقربك منها؟

- شادية اعتكفت وأصبحت في خلوة مع الله، وكانت تحرص على الصيام يومي الإثنين والخميس، وتصدقت كثيراً، وشيدت مسجداً وأسهمت في بناء مركز طبي، وكانت خلوقة وخفيفة الظل ومحبوبة، وساقني القدر بأن أرافقها في الفترة الأخيرة وكان ذلك شرف لي لأنها امرأة لها رصيد في وجدان كل من يعرفها، والحمد لله على مرورها من هذه المرحلة بصبر جميل منها.

* ما أهم درس علمته لك الحياة؟

- الدرس أن الآخرة خير وأبقى.

* ما الدعاء الذي تطلبينه دائماً؟

- اللهم استخدمنا استخدام المحبوبين المقربين المخلصين لك مع اللطف والعافية، واجعل رزقنا طيباً مباركاً ومصرفنا في عافية وطاعة ومتعنا بلذة النظر لوجهك الكريم يا أرحم الراحمين. وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقني حسن الجوار مع سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام ويجعل لي في بلده المقام والقرار والسكن والرزق الطيب المبارك الحلال مع العفو والعافية إلى أن يتوفاني ساجدة له في روضة حبيبنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان يوم جمعة، وأن يفرح بي ويفرح بي قلب حبيبنا النبي ويرزقنا حسن الجوار معه في الدنيا والآخرة ويرزقني الفردوس الأعلى دون سابقة عذاب أو عتاب أو حساب يا أرحم الراحمين.. وهذا هو الفوز العظيم.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة