الرئيسية / أخبار اليمامة - رياضة / ومع هذا يا الأخضر.. كان العشم أكبر..!



ومع هذا يا الأخضر.. كان العشم أكبر..!

ومع هذا يا الأخضر.. كان العشم أكبر..!

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    هل كان الطموح الأخضر في المونديال الحالي هو مجرد الحصول على المركز الثالث في مجموعة وصل منتخبان منها لدور الثمانية..؟ هل كان يطمح منتخبنا فقط أن يكون صاحب أفضل نتائج لمنتخب عربي..؟

هل كنا نبحث عن انتصار معنوي يتيم.. أم كان هدفنا مجداً عظيماً..؟

هل نجح الأخضر السعودي في تجربته بكأس العالم، أم أخفق، أم إنه بين الإخفاق والنجاح كتب أسطره في المونديال الحالي..؟

هل كان بإمكان الأخضر أفضل مما كان..؟ أم إن الشق أكبر من الرقعة..؟

أسئلة ليس من السهولة الإجابة عنها، ولكننا سنقدم عبر الأسطر المقبلة ما فعله الأخضر السعودي في المونديال الحالي والمقام في روسيا.

هزيمة قاسية

لم يكن سيناريو البداية ليخطر على بال معظم المشجعين السعوديين، ولم يتوقع أكثر المتشائمين هذه البداية السيئة، هزيمة كبيرة بخمسة أهداف نظيفة مزق بها المنتخب الروسي المستضيف شباك الأخضر السعودي في افتتاح كأس العالم أمام العالم أجمع.

صحيح بأن الأخضر السعودي سبق له أن خسر بالثمانية في كأس العالم 2002م، وصحيح بأن هناك عديداً من المنتخبات الكبيرة جداً تخسر بنتائج كبيرة ومدوية كما حدث للبرازيل في البطولة حينما خسرت بسبعة أهداف على أرضها وأمام جماهيرها ضد المنتخب الألماني.

ومع ذلك فإن النتيجة التي مني بها الأخضر السعودي في الافتتاح كانت صدمة بما تحويه الكلمة من معانٍ، وهي النتيجة التي دعت رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ إلى القول بأن لاعبي الأخضر السعودي سودوا وجهه أمام القيادة الحكيمة، متحملًا معاليه هذه الخسارة.

وفي الحقيقة فإن معاليه وبدعم لا محدود من لدن القيادة الحكيمة قدموا الغالي والنفيس من أجل مشاركة مميزة للأخضر السعودي، ولكن ذلك لم يحدث، ويتحمل اللاعبون الجزء الأكبر من المسؤولية، حيث أثبتت المباريات التالية بأن لدى اللاعبين ما يقدمونه متى ما أرادوا ومتى ما حضرت الروح وحضر التركيز.

وهزيمة أخرى

الخروج من آثار هزيمة كبيرة في فترة وجيزة أمر صعب للغاية في عالم كرة القدم، فما بالك عندما يكون اللقاء الثاني أمام منتخب شرس ومتمرس ويملك تاريخاً كبيراً ونجوماً مهرة قادرين على المنافسة على كأس البطولة وليس فقط صدارة مجموعة.

صحيح بأن الأخضر السعودي خسر اللقاء الأول أمام المنتخب الروسي بخماسية نظيفة، وهي ما جعلت الكثير يظن بأن نتيجة اللقاء الثاني أمام منتخب أوروجواي ستكون أكثر كارثية من نتيجة اللقاء الأول كون منتخب الأوروجواي أكثر قوة ونجومية من نظيره الروسي.

ومع ذلك فقد قدم الأخضر السعودي في لقائه الثاني مستوى أفضل بكثير مما قدمه في اللقاء الأول، ومسح الصورة التي ظهر فيها، وأظهر الكثير من قوته وروحه، وكان نداً قوياً لمنتخب الأوروجواي الشرس، وخسر أمامه بصعوبة بهدف يتيم أتى في مطلع الشوط الأول، وحاول الأخضر كثيراً تعديل النتيجة دون جدوى، لتأتي بذلك الهزيمة الثانية والخروج المبكر من البطولة.

وانتصار تاريخي

لم يتبق أمام الأخضر السعودي بعد خسارتيه ضد روسيا ثم الأوروجواي إلا الحفاظ على ماء الوجه، ومحاولة ترك بصمة ولو معنوية في هذا المحفل العالمي، وبأن يكون ختامها مسك هذه المرة.

الخصم هو المنتخب المصري الشقيق، الحسابات هذه المرة مختلفة، فالفريقان غادرا البطولة بعد الجولة الثانية، ولكن التاريخ يسجل، والمنافسة بين المنتخبات العربية لها طعمها المختلف، وكذلك المواجهات ما بين المنتخبات الآسيوية ونظيرتها الإفريقية لها حساباتها المهمة.

البداية هدف مبكر للمنتخب المصري عن طريق نجمه العالمي محمد صلاح، بوادر الفشل في تحقيق أي انتصار أخضر لاحت في الأفق، ولكن الأخضر السعودي وخلال الثلث الأخير من الشوط الأول مع الشوط الثاني بأكمله قدم أجمل مستوياته منذ 24 عاماً وتحديداً بعد بطولة كأس العالم 1994م، سيطرة خضراء مطلقة وهجمات بالكوم، وركلة جزاء مهدرة عن طريق فهد المولد، ثم هدف التعديل من ركلة جزاء أخرى في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق سلمان الفرج، ثم هجمات خضراء متتالية حتى ظن الجميع بأن اللقاء سينتهي بالتعادل، ولكن سالم الدوسري كان له كلمة أخرى في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، حيث سجل هدف الانتصار التاريخي، ليخرج المنتخب السعودي بثلاث نقاط في غاية الأهمية على الصعيد المعنوي.

وحين نقول بأنه انتصار تاريخي فإننا لا نبالغ، كيف لا وهو الأول لمنتخبنا منذ عام 1994م، حيث لم يكسب الأخضر السعودي أي لقاء في مشاركاته الخمس التالية بكأس العالم، إذ خسر 9 لقاءات وتعادل في لقاءين، ليأتي الفوز على منتخب مصر واضعاً حداً لكل هذه التعثرات.

إيجابية أم سلبية..؟

بعد انتهاء مشاركة الأخضر السعودي في كأس العالم المقامة حالياً في روسيا، وخروجه بالمركز الثالث ضمن المجموعة الأولى والتي ضمت منتخبات روسيا وأوروجواي ومصر، يبقى السؤال: هل كانت المشاركة إيجابية أم سلبية..؟

في الحقيقة فإن الخسارة القاسية التي تعرض لها الأخضر السعودي في أول لقاءاته، ثم الخروج المبكر في ثاني لقاءاته، تجعل من السهولة القول بأن المشاركة كانت سلبية، ولكن من الإنصاف بأن نقول بأن هاتين الخسارتين أتتا أمام منتخبين واصلا طريقهما لدور الثمانية، وأخرجا بعد التمكن من إخراج المنتخبين السعودي والمصري منتخبين من المنتخبات المرشحة للبطولة، حيث استطاع منتخب أوروجواي في دور الستة عشر إخراج بطل أوروبا منتخب البرتغال المدجج بأفضل لاعب في العالم رونالدو، كما استطاع المنتخب الروسي أن يخرج المنتخب الإسباني القوي جداً وذلك من دور الستة عشر، ليتأهل المنتخبان لدور الثمانية.

كما أنه على صعيد المنتخبات العربية الأربعة (السعودية ومصر وتونس والمغرب) يعتبر المنتخبان السعودي والتونسي هما الأفضل نتائج بواقع انتصار لكل منتخب في حين أخفق المنتخبان المصري والمغربي في تحقيق أي انتصار.

ومع ذلك فإنه يجب القول بأنه على صعيد المنتخبات الآسيوية فإن منتخبات اليابان بتأهله لدور الستة عشر، وإيران بتحقيقها 4 نقاط، وكوريا الجنوبية بإخراجها حامل اللقب المنتخب الألماني، قدموا في المونديال مستويات أفضل من تلك التي قدمها المنتخب السعودي، ومع ذلك فالأخضر السعودي قدم مستوى أفضل مما قدمه المنتخب الأسترالي.

خلاصة القول، إذا كان الهدف من المشاركة هو منافسة المنتخبات العالمية والتأهل للدور الثاني أو أكثر من ذلك، فإن المشاركة بلا شك تعتبر سلبية ويجب العمل من الآن على مشاركات أقوى في النسخ المقبلة، وإن كان الهدف من المشاركة أن نظهر كأفضل منتخب عربي أو آسيوي أو إفريقي، فإن المشاركة لا تعتبر سلبية لحد ما، حيث لم يتأهل للدور الثاني من هذه المنتخبات سوى المنتخب الياباني، بينما كانت نتائجنا مقاربة لهذه المنتخبات، ولكن كما بدانا الموضوع نختتمه بالعبارة نفسها التي صدح بها صوت الأرض: ألا كان العشم أكبر..!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة