الرئيسية / أخبار اليمامة -الأدب الشعبي / إلى من دعا الواجب نزلنا بخط النار..!!



إلى من دعا الواجب نزلنا بخط النار..!!

إلى من دعا الواجب نزلنا بخط النار..!!

2018/07/05
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    جيش التوحيد يتمثل في المؤسسات العسكرية بالمملكة، هذا الجيش الأبي وقف بالأمس ضد التدخل في شؤون البحرين، اليوم التحالف يقود الصحوة العربية في اليمن الشقيق بالوقوف مع الحق ضد من سلب الشرعية اليمنية.. وللشعر هاجس يفيق مع كل حدث زمان ومكان:

الى من دعا الواجب نزلنا بخط النار

وهذي عوايدنا قديم وذا الحيني

عوايد سعودية لها ماضيٍ جبار

تهدْ الحصون وتنطح العين بالعيني

فلا من ومرنا للوفى العاهل المغوار

مشينا بطوع النفس بالموت راضيني

مشينا وشاركنا بفعلٍ يجي له كار

ودارت رحانا فوق روس المعاديني

فلا ناب نخشى الموت لا حَكَّمَتْ لقدار

وفي حِبنا للعز ننصاه عجليني

بجيشٍ مدرَّب للوفى قوةٍ واصرار

وله عادةٍ في الهوش وَرْدٍ مَحَيٍّيني

تخطى خطوط النار يمشي النهار اجبار

ولا يرعبه قصفٍ ولا نَطْحْ عاديني

عزومٍ قدومٍ ما يِهِيِبْ المكان الحار

نهار المنايا بالمعارك امفاديني

يحيط العدو بمجابهه واقعة واحصار

على شَاكَةْ المضراب بالراس وقعيني

تَعودْ بربطْ الجاش في حومة الأخطار

وبالمعركة متفوٍّقينٍ وضاريني

لهم غارةٍ من تنطحه يرتكب لدبار

لها في تواريخ المعارك براهيني

ولهم بالمصَفّحْ والمدافع سلوبٍ قار

وضرب الهدف لا بان ما هب مخطيني

فعسى الله يعز الدّار في ظل حامي الدّار

ويحفظ لنا ويدوم حكم السلاطيني

نعيش برخاء وأمان وندوم باستقرار

ولا احتاجنا حد الوطن مسْتعديني

شعر: عبدالله بن حمير آل سابر الدوسري

وادي الدواسر - اللدام

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة