الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / جغرافيتي الصغيرة تحتفي بألفتكم



جغرافيتي الصغيرة تحتفي بألفتكم

جغرافيتي الصغيرة تحتفي بألفتكم

2018/08/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    انشغلت خلال الأيام القليلة الماضية بإنشاء وترتيب موقعي الشخصي على الإنترنت، فشعرت بشيء من الحنين لهذا النوع من العمل الذي يشعرك وكأنك تبني بيتك الجديد، وتؤثثه بما تشاء من قطع أثاث جمعتها في خيالك لسنوات طويلة!

العمل على المواقع الإلكترونية عموماً، بخياراتها المتعددة ومفاجآتها التي قد لا تخطر أحياناً على بال، متعة حقيقية لمن جربها، وأنا جربتها كثيراً قبل طغيان وسائل التواصل الاجتماعي على عالم الإنترنت وانغماسي النسبي فيها. أما بالنسبة للعمل على المواقع الإلكترونية الشخصية فالمتعة فيه أكبر، وها أنذا الآن أجربها للمرة الثالثة بعد تجربتين سابقتين، توقفتا تباعاً للأسف الشديد، رغم اجتهادي فيهما.

كنت من أوائل الذين سعوا لإنشاء موقع شخصي لهم، وبعد توقف الموقع الأول، الذي أنشأته قبل خمسة عشر عاماً تقريباً، بسبب قلة الخبرة يومها، أعدت المحاولة بموقع جديد، تحت عنوان؛ «جغرافيتي الصغيرة تحتفي بألفتكم»، وقد افتتحته يومها بكلمة موجزة قلت فيها؛ «لسنوات، وأنا أستظل بظل هذا الفضاء البهيج، أتوهمه بيتاً متسعاً، يكاد يكون منتهى أحلامي التي تواضعت كثيراً، وأتوهمه وطناً يحتضن ظنوني ببهجة ودودة، وأتوهمه كتاباً مفتوحاً باتساع السماء الثامنة، وأتوهمه ملاذاً للكتابة في خطواتها الأولى ومحطاتها الأخيرة، وأتوهمه أكثر من هذا بكثير جداً. لكنه موقع إلكتروني سابح في فضاء الإنترنت، مجرد موقع إلكتروني، تقترحه التكنولوجيا للمتوهمين أمثالي، فلا يكادون يبينون.

أعيد افتتاح هذه الجغرافية الصغيرة، والتي كثيراً ما تمنيت أن تحتفي بألفة الأصدقاء في كل مكان، بعد أن اكتست زرقة جديدة، وصارت أقرب لروحي النزق.  

شكراً لكل من سأل متشوفاً لشجرة وهمية ربما ترتفع في طرف هذه الجغرافية المتواضعة فتأتي أُكُلها ولو بعد حين».

لكن تلك الجغرافية الزرقاء التي صممها وأشرف على كل شيء فيها تقريباً شاعر وناشر رهيف الحس هو المبدع محمد النبهان، تلاشت أيضاً بعد سنتين من انطلاقتها في عالم الكتابة والنشر الإلكتروني، لأسباب كثيرة.

وها هي محاولتي الثالثة التي أتمنى أن تكون ثابتة!

كثيرون حولي استغربوا إصراري على إعادة إنشاء الموقع بحجة أن الظروف لم تعد مناسبة لهذا النوع من المنصات الإلكترونية شبه التقليدية في ظل انتشار وسائل التواصل الاحتماعي ذات النمط السريع والتفاعل الآني والسهولة في الاستخدام والمجانية الكاملة، لكنهم ربما لا يعلمون أن هذه الخصائص بالضبط ما جعلني أكثر تصميماً على إنشاء موقعي الإلكتروني الشخصي للمرة الثالثة باعتباره سيكون معادلًا موضوعياً في الاستقرار النسبي لمنشوراتي الشخصية مقارنة بالشكل الاستهلاكي لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي على أهميتها الكبيرة وعشقي لها إلى درجة الانغماس الشديد في استخدامها.

أنا مع كل نافذة جديدة يمكن أن أطل من خلالها على القارئ عبر الكلمات، التي هي بضاعتي الوحيدة في هذا الوجود كما يبدو لي في لحظات المراجعة الذاتية. ومن هذا المنطلق أنطلق من جديد لأقدم للقارئ جغرافيتي الصغيرة الزرقاء مرة أخرى لتحتفي بألفته.. لعلها تفعل!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة