الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / جعلتهم يتخلون عن ذكائهم



جعلتهم يتخلون عن ذكائهم

جعلتهم يتخلون عن ذكائهم

2018/08/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    صفات بشرية يسمح لها من اتصف بها أن تسلبه وتفقده

 قدراً غير يسير من ذكائه فينقلب حاله شكلاً ومضموناً، 

وسلوكاً ومنطق لسان حين تثور في نفسه وتتجهمه

فيغدو غير من نعرف، بل ويعرف هو عن نفسه.

استعرضوا معي الصور مستحضرين نماذج أشخاص

 أذكياء ذوو فطنة وسرعة بديهة وراقبوا أو تذكروا كيف

 يصبحون حين يخالط شعورهم تلك الصفات.

.. سمات الذكاء شارة عز وعلامة تميز فريدة ومختلفة

 لذاك الذكي إلى أن يتملكه  الغضب فلا يعود الشخص الأول، لا الوعي هو الوعي، وكلماته ليست برصانتها، ولا العبارات ولا تراكيب الجُمل برزانتها المعهودة،

 ولا عمق الفكر كما هو ، ولاالتحكم في الحركات 

والسكتات ولغة الجسد.

الغضب: جحوظ عيون، رجفة ورعشة، تغير ملامح، تغير

 باللون، تسارع ضربات القلب، وسلوك مجانين.

أحياناً لو نظر الغاضب لنفسه حينها لاشمأز وارتاع حد

 الخجل ما لم يستعيذ بالله  من الشيطان الرجيم ويغير 

وضعيته؛ فالواقف يجلس والجالس يضطجع ليذهب عنه

الغضب، وقبل هذا وبعده ليت أن يذُكر عظيم أجر

الكاظمين الغيظ فهم من  المحسنين لأنفسهم قبل الناس.

.. والشخص (الغيور) شبيه بصاحبه الأول (الغاضب) 

ويشاطره ذات المصير المؤلم  المأساوي يهجره ذكاؤه 

ويتخلى عنه متى ما غار من أشخاص أو على أشخاص فما يعوديستوعب ولا يعي ولا يسمع بوضوح، وعين بصره 

وبصيرته تضعف فجأة، تتعطل حواسه باختصار وترتبك

 كلماته وردود أفعاله ويختل توازن أعصابه وسلوكه فقط لأنه في حالة غيرة!.

.. الضلع الثالث في مثلث برمودا المرعب للعقل،

(الغرور) الذي يقود لثقة عمياء تعمي البصيرة، ذلك أن

 المغرور ينسى أو يتناسى أن الكمال لله وحده، 

ويتصرف وكأنه  لا يدري أن الناس أذواق فما يروق

 لأحدهم قد يعيبه  آخر فليس بالضرورة  أن ما غرر به

 وأوهمه باكتماله وتميزه يقنع الجميع

 أو يلفت نظرهم وينال استحسانهم، وفي سماء الأوهام سيحلق وحده.. 

وصدق القائل: (المغرور كالطائر كلما ارتفع  صغُر في

 أعين الناس)..  فيا ليت هؤلاء يفقهون أن الدنيا تلك

 لا تساوي عند الله جناح بعوضة وما هي إلا منعطف

 وجسر عبور للباقية، لذا تجاهل العمل للآخرة

 والإعداد لها هو ما يستحق أن نغضب عليه أما ذالك الذي أعد لها عدتها وعمل لها فيحق لنا أن نغار منه، ولو من 

سبيل لضمان مصيرنا فيها ومقدر لنا أن 

نكون من أهلها وخاصتها والرابحين فيها فسنكون الأولى بالفوقية والغرور

 لو يجوز لنا وسينفعنا ذلك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة