الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / كيف صنعت التجربة الآسيوية المستحيل؟



كيف صنعت التجربة الآسيوية المستحيل؟

كيف صنعت التجربة الآسيوية المستحيل؟

2018/08/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    عقدتونا بالتجربة اليابانية ..

اليابان دولة لا بترول أو أرض شاسعة لديها..

لديها براكين، زلازل و فيضانات جارفة سنوياً.. تهدم؛ وهم يعيدون البناء.. مع ذلك تصدرت العالمية حين خرجت من بين انقاض هيروشيما وناجازاكي.. اليابانيون ماكينة عمل.. إبداع وتنوير .. شعب يقود العالم بابتكاراته وضخامة إنتاجه.. عَلّم العالم كيف يعمل وينتج .. ينتجون كل ما يحتاجه البشرية من الإبرة للصاروخ بجودة عالمية.. يتعلمون حب اليابان منذ الولادة.. فتفوقت عزيمتهم على كنوز الآخرين .

التجربة الماليزية

كانت ماليزيا وجهتنا فترة حكم حزب د/مهاتير محمد الأولى جربناها في مشروع المدن الاقتصادية والابتعاث طلعت بالمقلوب.. فلا ينسى السعوديون (مقلب غزال واحد وغزال اثنين)، ثم ابتعاث مرتكز على الشهادات العلمية بدون احتياج فعلي ومراكز بحثية ..

التجربة السنغافورية

تجاربهم ليست للبيع.. سنغافورة الصغيرة.. متعددة العرقيات، السنغافوريون شعب لايساوم في ثقافته. تحدث مانو بهاسكاران، مساعد زميل بحوث أول، في معهد الدراسات السياسية، في سنغافورة، عن«التجربة التنموية السنغافورية»، مشيراً إلى وجود مجموعة من المبادئ التي قامت عليها عملية التنمية.. وهي: إنشاء قدرة متميزة على تنظيم المجتمع والاقتصاد، بحيث يقتنع المجتمع بأهمية العملية التنموية.. وضع أسس ذات صلة بالمجتمع والبيئة تسترشد بها السياسات الاقتصادية. إنشاء كيان مؤسسي، هدفه تقديم الخدمات للمواطنين، وإنشاء مؤسسات اقتصادية متطورة، وتأسيس بنك مركزي قوي قادر على وضع وإدارة السياسات النقدية.. تطوير التعليم.. وجود قضاء وشرطة يتسمان بالعدل والإنصاف، ودعم القيادة السياسية للعملية التنموية وسياسات الإبداع والابتكار، وضع سياسات اجتماعية تدعم المواطنين في مواجهة أي تداعيات لعملية التنمية. تحقيق الاستقرار السياسي ودعم سياسات التنوع العرقي …مواجهة الفساد.. والاستثمار في العنصر البشري، والاهتمام بتحسين الأحوال المعيشية للناس .. مواجهة التحديات المالية والاستفادة من الموارد المالية المتاحة لمواجهة مشكلات مثل عجز الموازنة وغيرها. سنغافورة وقعت في أخطاء عدة، ينبغي تجاهلها، منها: تعظيم دور الشركات متعددة الجنسية، والاعتماد المبالغ فيه على العمالة الأجنبية.

التجربة الكورية

قال الدكتور سانغ-أوونام، أستاذ شرف في معهد كوريا لتطوير السياسة العامة والإدارة، في جمهورية كوريا الجنوبية، إن أبرز خصائص هذه التجربة تتمثل في: دعم القيادة السياسية العليا لعملية التنمية الاقتصادية، ووضع سياسات اقتصادية تركز على زيادة التصدير وتطوير صناعات متقدمة، إقامة شراكات تنموية بين الحكومة والعائلات المالية الكبيرة، والاستثمار في العنصر البشري، كما أوضح أن تجربة كوريا بدأت في مستهل الستينيات من القرن الماضي.. ارتفع متوسط دخل الفرد من 100 دولار حتى بلغ نحو 27 ألف دولار،

في الستينيات تم إنشاء هيئة التخطيط الاقتصادي، واعتمدت إستراتيجيات تنموية ركزت على تعظيم حوافز التصدير، كما اتجهت إلى جمع التكنولوجيا وتصنيع المنتجات التقنية وتصديرها بديلاً عن المنتجات الأولية، بحيث ما يتم تصديره هو المنتجات الصناعية النهائية وليس المواد الأولية أو الخام. ثم اتجهت أيضاً إلى إنشاء أسواق محلية لتصريف منتجاتها، وعملت على تعظيم مواردها من العملة الصعبة، فيما قلصت من اعتمادها على الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خوفاً من سيطرة الشركات المتعددة الجنسية على الاقتصاد.ثم اتجهت كوريا إلى الصناعات الثقيلة، إلى جانب الاهتمام بالصناعات الإلكترونية، فاهتمت بتقديم حوافز ضريبية ودعم مالي للصناعات المحلية، فدخلت في شراكات مع البنوك والعائلات المالية الكبيرة.. ثم عملت الحكومة منذ السبعينيات على الاهتمام بالتعليم إضافة إلى الاهتمام بالتعليم المهني.

مائتا مليون عين تحمي الصين؟

الصين أمضت أربعين عاماً من الإصلاحات والانفتاح منذ ١٩٧٨فارتفع دخل الفرد من ١٥٥ دولارا إلى أكثر من ٨٨٠٠ دولار. في الصين تخلص أكثر من ٧٠٠ مليون فرد من الفقر.. فحققت صناعة (قطاع الخدمات) أعلى معدل التحول الحضري في البنية التحتية، كما طرحت مبادرة «الحزام والطريق» لتنفيذ الانفتاح تجاه الخارج بشكل كامل كسياسة وطنية أساسية. فالصين حالياً ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ولديها أكبر احتياطي نقدي في العالم وتستمر في سياسة طموحة في ٢٠١٨ منها حماية الملكية الفكرية وتخفيض فرص دخول السوق الصينية وخلق بيئة جاذبة أكثر.. سكان الصين ١٫٤مليار نسمة، فتطلبت قيادة صلبة ضد الفساد والجريمة، يراقبها٢٠٠مليون عين إلكترونية.الصين ليس لديها إنترنت، بل لديها شبكة صينية بكل وسائل التواصل الصيني فقط .. تعمل الصين في بحوث الطاقة النووية وعصر الحوسبة السحابية وصناعة الجيل الرابع «الصناعة الذكية» من خلال منطقة نموذجية وطنية «صنع في الصين ٢٠٢٥».. مدن المستقبل الصينية ذكية ذات واقع افتراضي. السر إذن في البشر.. ليس في المساحة أو الثروات.

ملامح مستقبل التجربة السعودية

يرتكز مستقبل المملكة «الواقع الافتراضي» على القيادة القوية الصارمة .. مدن ذكية.. صناعة منتجات نهائية.. مدن عالمية .. عدالة.. نزاهة.. بنية تحتية متكاملة .. شراكات دولية متوازنة .. تسعى بذلك لتخطي الاتكالية والتسكع بين التجارب الدولية. قد تعيقنا لفترة القيادات الوصولية، ما قد ينتج عنها حوكمة مشوهة.المستقبل للصناعة.. الواقع إناّ مازلنا في مرحلة بناء الهوية السعودية، ربما تستغرق أربعين سنة.. لكن يجب أن تبدأ ملامحها من الآن..

البلد تريد فريق عمل تنفيذي، ثمن الدخون والبشوت تساوي ميزانية دولة!

السؤال: كيف نجعل الجميع يجدف بنفس الاتجاه، لبلوغ رؤية ٢٠٣٠ وما بعدها؟

أخيراً:

سُئلت زرافة: إلى أين يصل عمق النهر؟

فأجابته: إلى الركبة

قفز الغزالان في النهر وغرقا!

وبمشقة خرجا وصرخا في وجه الزرافة: ألم تخبرينا أنّ الماء يصل للركبة؟

قالت : نعم لركبتي!

حين تستشير أحداً سيجيبك حسب تجاربه المناسبة له، والتي قد لاتناسبك، فلا تأخذ تجارب غيرك كحلول لمشاكلك.

(حلاة الثوب رقعته من فيه).

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة