الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / لا إمارة في الشعر



لا إمارة في الشعر

لا إمارة في الشعر

2018/08/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * من أنت في سطور؟

- شاعر يُدوزن القصيدة على إيقاع القلب.

* متى سَرى الشعر في دمك؟

- عندما بدأت أسمع أهازيج الرعاة والفلاحين تملأ سماء قريتنا الحالمة في أعلى قمم جبال السراة.

* ما أبرز مقومات الشعر الناجح؟

- التأثير التأثير.

«إذا الشعر لم يهززك عند سماعه

فليس خليقاً أن يُقال له شعرُ»

* هل هناك مدرسة شعرية تأثرت بها؟

- في البدايات... ولكن الجمال أعظم مدرسة تبعث في النفس الأمل والتفاؤل.

* كيف كانت البداية؟

- خطوات ومحاولات خجلى نحو معانقة القصيدة.

* لمن تكتب اليوم؟

- للجميع بلا استثناء.

* كيف اكتشفت موهبتك؟

- ما زلت في طور الاكتشاف.

* من ساعدك في تنمية تلك الموهبة؟

- الشغف بالاطلاع وحب القراءة.

* هل كانت الأبواب سابقاً مفتوحة والطريق ممهدة أمام المواهب؟

- بكل أسف كثير من المواهب ماتت أمام الأبواب الموصدة، وفي منعطفات الطرق الوعرة.

* لماذا كتبت مواهب أدبية موءودة؟

- لأنها لا تزال موءودة.

* ما السبب؟

- عدم التفاتنا لتلك المواهب بشكل جيد.

* وهل ما زال مستمراً؟

- أرجو أن يتغير الحال مع رؤية 2030.

* حدثنا عن منتداك الثقافي؟

- «منتدى الثقفي» سيتحدث عن نفسه بطلاقة، فقط تابعوه.

* ما الهدف من وراء ذلك؟

- إحداث فعل ثقافي مختلف.

* وهل للشقائق نصيب؟

- قريباً... وهل للإبداع حضور دون أن يكون للشقائق نصيب؟!

* ماذا تعني لك القراءة؟

- حياة ثانية..

* أما زال الكتاب خير جليس؟

- أظن أن هذه العبارة اكتسبت وهجها من وهج المتنبي؛ وإلا فالعقل خير جليس وهو ما يقود إلى الأجمل دائماً.

* أي أنواع الكتب تجالس؟

- القيّمة من كتب الأدب والتاريخ.

* هل لك طقوس عند الكتابة؟

- كثيرة، ولكن الهدوووووء سيد الموقف.

* أين تجد نفسك: ككاتب مقال أو كشاعر؟

- أينما يسيل قلمي أجد نفسي هناك، ولكني أقبض عليها أكثر في ثنايا القصيدة.

* هل فعلًا سُحب البساط من تحت الشعر؟

- ومن الذي يستطيع؟!!

* من قتل خنساء العرب في وقتنا الراهن؟

- أظنه وهم.. الخنساء وليلى الأخيلية ما زالتا على قيد الحياة.

* ما رأيك في سوق عكاظ؟

- منارة إشعاع... فقط أتمنى إعادة النظر في طريقة المشاركة في البرنامج الثقافي، حتى يتاح المجال لمن يريد من الباحثين والأدباء ويُختار الأفضل وفق آلية واضحة ومعلنة.

* هل حقق الشعر مكانته من خلال هذه المسابقة؟

- الشعر مكانته مرموقة، وجائزة عكاظ حافز كبير.

* ما رأيك أيضاً في مسابقة أمير الشعراء؟

- لا إمارة في الشعر.

* وهل جربت أن تخوض تلك التجربة؟

- قبل أن أخوضها...لا أعرف طريقة التصويت حتى أخبر بها أصدقائي، وأفراد قبيلتي.

* وزارة الثقافة.. ما المتوقع والمأمول منها؟

- أتوقع إحداث نقلة ثقافية نوعية تواكب الطموح، ونأمل تبنّي إنشاء رابطة الأدباء والكتاب السعوديين.

* بيرق الشعر في يدك وأنت الحكم لمن تسلمه؟

- للشاعر الذي يقف بنا على مَواطن الجمال.

* ولماذا؟

- لأننا شبعنا من جلد الذات.

* هل قدمت الأندية الأدبية ما يخدم الشعر والشعراء؟

- بكل تأكيد، وننتظر منها المزيد.

* ما رأيك في الجماعات الشعرية التي خرجت من الأندية الأدبية مثل (فرقد الإبداعية عن نادي الطائف وعبقر عن نادي جدة)؟

- أيقونات مضيئة، وروافد رقراقة لخدمة الأدب والثقافة.

* ما أقرب ما كتبت إلى نفسك؟

- قصيدة «أميرة القلب».

* ما أبسط أحلامك؟

- أحلامي لا تعترف بالبساطة.

* ما أهم تطلعاتك؟

- أن أرى وطني في العالم الأول.. ونحن مؤهلون لذلك.

* ما أعظم أمنياتك؟

- أن يسود السلامُ العالم.

* ما أجمل ليلة في عمرك كتبت فيها الشعر؟

- لو قلت: ما أشجى ليلة...؟ لقلت: عندما أتذكر بيت عمر بن أبي ربيعة:

وذو الشوق القديم وإن تعزّى

مَشوقٌ حين يلقى العاشقينا

أما ليالي الشعر فكلها جميلة!!

* نزار كتب بغزارة في المرأة ما سبب جفاف شعراء اليوم؟

- نزار حالة استثنائية، وهناك من شعراء اليوم من هو نزاريٌّ بامتياز.

* شعر الحب يحتاج لقلب قوي ولذلك لا يكتبه الجبناء ما رأيك أنت؟

- شعر الحب يحتاج إلى قلب رقيق.. ومشاعر فياضة، ومن الجبن أن ترى الجمال ولا تثني عليه.

* بعد أن تنشر قصيدتك ممن تخاف؟

- من القصيدة نفسها.

* ما رأيك في الحركة النقدية الشعرية؟

- في تطور مستمر، وأتمنى استحداث جائزة للنقد الأدبي في سوق عكاظ، فقد كان التحكيم من أهم مظاهر النقد الأدبي في السوق.

* هل زامر الحي لا يطرب فعلاً؟

ربما...، ولكن لا بد أن يكون على قدر من الذكاء والاحترافية حتى لا تُمل ألحانُه.

* هل الشاعر شمعة تحترق؟

- الشاعر شمعدان الكون.

* متى يكون كذلك؟

- إذا أحسن العزف على وتر الإبداع.

* ما السر؟

- لأنه يتعامل مع القلوب.

* وماذا يحدث للشاعر بعد ذلك الاحتراق؟

- إذا كان هناك من احتراق فما بعده إلا عبق القصيدة، وعبير الأبيات.

* رغم نجاح الفنان كاظم الساهر في أداء القصيدة الفصيحة لم يقدم أي مطرب على ذلك في رأيك ما السبب؟

- أعتقد أن هناك غير كاظم الساهر، ولكن يبدو أن للذائقة الجمعية دوراً في ذلك.

* يراودك حلم أن تغنى قصائدك؟

- إطلاقاً...

* بماذا خدمتك الشهرة؟

- لا أعد نفسي من المشاهير.. والشهرة سلاح ذو حدين.

* ماذا تقول: للمرأة التي تقود سيارتها اليوم في شوارع السعودية وما رأيك في كم السخرية لذلك الموضوع؟

- وعي المرأة السعودية عالٍ، وهي على قدر كبير من المسؤولية، ومع ذلك نرجو أن تكون كسحابة الأعشى «لا ريث ولا عجل».

وفي كل مناحي الحياة السخرية سلاح الجبناء.. وعكّاز الضعفاء.

* رسالة مودة لكل من:

* عراب المسرح السعودي فهد ردة الحارثي:

- متفرّد.. وأدعو لتكريمه على مستوى الوطن.

* الكاتب الكبير حماد السالمي:

- ابن الطائف البار.. سيظل يذكرك التاريخ.

* الشاعر الكبير حسن الزهراني:

- أياديك بيضاء معنا.. دمت نبراساً للشعر والنبل والإنسانية.

* شاعرة الحب هند المطيري:

- ومن الشعر ما قتل!!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة