يحمون حجاجه

يحمون حجاجه

2018/08/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    على مدار التاريخ لم يشهد الحرم المكي والمدني خدمات للحجاج مثل ما يعيشه الحاضر وما يضيء عليه الإعلام المنظور والمسموع من حقائق قام بها مؤسس هذه الدولة وأبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله والملك سلمان وريادة تاريخية معمارية.. وعمّن يحاولون العبث في بيت الله الحرام كتب حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد هذه القصيدة في أعداء الدين المتاجرين بالتخريب في بيت الله الحرام وقال:

كانوا العرَبْ في الجاهليِّهْ والإسلامْ

يحمونْ بيتْ اللهْ وناسٍ تزورَهْ

وكانوا علىَ شركْ وعبادهْ للأصنامْ

ياغيرْ حبْ البيتْ وأمنهْ ضرورَه

ْ

يحمونْ حجَّاجهْ ويغدونْ خدَّامْ

ويعظِّمونِهْ وآمناتٍ طيورَهْ

مَرْ الزِّمانْ وجوْ لنا أهلْ الأوهامْ

إمامهمْ إبليسْ هُمْ طوُعْ شورَهْ

إيرَوِّعونْ اللِّي إلبسوا ثيابْ الإحرامْ

عمَّارْ دارٍ بالصَّلاهْ إمْعَمورَهْ

بليَّا حيا أَوْ خوفْ تدميرهمْ دامْ

لينْ إوصلوا في الشَّرْ لأكبَرْ خطورَهْ

وإلاَّ يجوزْ بشهرْ والنَّاسْ صيَّامْ

ليلةْ ختامْ الآيْ تنفحْ عطورَهْ

يجي مخرِّبْ لابسْ حزامْ الألغامْ

والنَّاسْ حولْ البيتْ فَ آتَمْ صورَهْ

يبغي يفجِّرهمْ ويحكمْ بالإعدامْ

علىَ أبريا وبالغدرْ ناذرْ نذورَهْ

إختارْ وأمثالهْ الأذيِّهْ والإجرامْ

وساروا بدربٍ فيهْ شوكْ ووعورَهْ

في أيْ شرعْ يجوزْ هذا يا ظَلاَّمْ

واللهْ حمىَ بيتهْ وعظَّمْ أمورَهْ

في سورْةْ الحَجْ الدلايلْ والأحكامْ

ردٍّ مِنْ اللهْ لمنْ نوىَ في شعورَهْ

ياكيفْ مِنْ خطَّطْ بتفكيرْ وإلهامْ

مِنْ غيرْ خوفْ وبانْ وهمهْ وزورَهْ

يا أهلْ السياسهْ والثقافة والاعلام

اتجمعوا لاحق واحموه صورة

ولمن يقصر بيجي لك الزام

والله ضامن أنه إيتم نوره

شعر/ محمد بن راشد آل مكتوم

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة