المهدي قال لي!!

المهدي قال لي!!

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    رنَّ جرس هاتفي لكني أخرستُه، عندما رأيتُ رقم المتصل غريباً يأتي من دولة أخرى أجهلها..

بحثتُ عن المفتاح الدولي للرقم لأعرف من أي بلد هو.. فعندي خوفٌ مزمن من المحتالين الدوليين.. صحيح أنه ليس لديَّ حساب مصرفي أخشى السطو عليه بحيلة إلكترونية ما.. لكني أخاف من سرقة حساباتي على الشبكة العنكبوتية. المهم أن محاولاتي لفكِّ اللغز فشلتْ مثلما فشلت «انتصارات» الكذابين العرب في محو «إسرائيل» من الوجود، مع أنهم «ينتصرون» عليها سبع مرات كل يوم منذ سبعين سنة!

ارتفع معدل الأدرينالين في دمي بتأثير القلق.. والإنسان عدو ما يجهل.

فجأةً، جاءتني رسالة عبر المسنجر من رقم الهاتف نفسه.. وافقتُ على قبول الرسالة على أمل أن أعثر فيها على خيط يقودني إلى فهم ما وراء هذا الاتصال المُريب.

ورد في الرسالة: أنا المهدي المنتظَر. أعلم أنك تعتبرني غير موجود. أبلغْ الجميع أن كل الذين يتحدثون باسمي عن تحرير فلسطين كاذبون، نحن نريد بقاء اليهود غاصبين لفلسطين لأن زوالهم يعني نهاية تجارتنا.

منذ ألف سنة نحاول ونحاول، وكنا دائماً نفشل، لم ننجح إلا يوم فتحنا دكان القدس، ونريد للقوم أن يذوقوا عذاب الجحيم في اليوم الآخر، فلن نستفيد من مقاتلتهم في الدنيا ولا في الآخرة!!

كتبتُ أجيبه: لا يهمني من تكون، سأسلِّم جدلاً أنك المهدي، فلماذا تختار شخصاً مثلي يرى أنك خرافة، وعندك أسطول من وسائل الإعلام الضخمة، التي ترفع اسمك وتقدسك؛ وحشود من أرباب الحناجر الزاعقة، والأقلام المرتزقة، وجمهورك يصدِّقهم تصديقاً أعمى؟

جاء الجواب: هذا صحيح.. لكن هؤلاء السحرة لا يُفْلحون خارج الحظيرة.

= عندك مطبلون من غيرهم!

* مثل عبد الدولاري عطلان نحميا أبو زفريا؟ وزعران با فيل هههههه.

= تعني: عبد الباري عطوان ويحيى أبو زكريا وجبران باسيل؟

* لا أهتم بأسمائهم.. فهم لا يُقْنعون جمهوري ولا خصومي.

= فما سر تلميع رهطك لهم وإغداقهم الأموال عليهم وهم لا يؤمنون بوجودك؟

* مهمتهم اليتيمة أن نقول للآخرين: انظروا.. لسنا وحدنا.. معنا من كل الأصناف!

= محمد حسنين هيكل أكبر من كل هؤلاء لكنه لم ينفعكم.

* أنت ساذج.. هناك ملايين منكم مغفلون ما زالوا يعشقون عبدالناصر.. وهيكل أكبر كاهن ناصري.

= كيف يقتنع عربي بأن القومية العربية يقودها فرسٌ يبغضون العرب؟

* ألستم تقولون في أمثالكم الشعبية العربية: حلال على الشاطر؟

= أجل

* أتحداك أن تجد قومجياً واحداً يؤيد الخونة في الأحواز!

= أليست الأحواز أرضاً عربية احتلها والد الشاه المخلوع؟ فكيف يكون أهلها المنتفضون على الاحتلال الفارسي خونة؟

* تلك من الحسنات النادرة لعائلة بهلوي.

= أكثر الأحوازيين كانوا شيعة فإذا لم تتعاطف مع حقهم المشروع لانتمائهم الديني، فأنصفهم على الأقل لأنهم عرب مثلك.

* أي أحمق ينسبني إلى العرب المتخلفين؟

= كل البشر يعلمون أن آل البيت عرب أقحاح.

* هنا يتأكد لك أن التجارة شطارة!

= طيب.. كيف تثقون بمن كانوا يمجدون صدام حسين وهم يحملون المباخر أمام مشروعكم العنصري؟

*نحن لا نثق بالعربي حتى لو كان شيعياً متعصباً!

= أنا أعلم هذا علم اليقين.. فإذا كنتم تكرهون الأحوازيين لأنهم يطالبون بحقوقهم القومية المشروعة؛ فما سر غضبكم على أهل جنوب العراق وكثير منهم مشوا وراء تجارتكم الطائفية كالعميان؟

* أصبحوا يريدون ماء نظيفاً وكهرباء..

= وهل المطالبة بهذه الضروريات جريمة؟

* نحن لم نستطع توفيرها للسادة الأعاجم فهل العبيد العرب أهمّ من سلالة كسرى ورستم؟

= ستخسرونهم.. ألم ينقل إليك مخبروك أنهم يحرقون صور الخميني وخامنئي؟

* عندنا في الحشد رجال أشداء مستعدون لاستئصال كل من ينطق بلسانكم العربي الأخرق! سنجعلهم يترحمون على صدام.

= يبدو أن جماعتك ينقلون لك الأخبار على ظهور بغال عرجاء.. أهل البصرة وغيرها يترحمون على أيام صدام.

* من فوائد قطع الخدمات عنهم أننا اكتشفناهم على حقيقتهم فهم شيعة وهابيون صدَّاميون!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة