الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / صممتُ أزياء فنان العرب وراشد وعبد المجيد والمهندس



صممتُ أزياء فنان العرب وراشد وعبد المجيد والمهندس

صممتُ أزياء فنان العرب وراشد وعبد المجيد والمهندس

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    إصرار مبكر

r متى كانت البداية مع تصميم الأزياء؟

- بدايتي الاحترافية كانت من 41 عاماً لكن عشقي لتصميم الأزياء كان في مرحلة مبكرة جداً.. ومنذ الخطوة الأولى في مشواري كانت أحلامي وطموحاتي بلا حدود، وأتذكر أنني في المرحلة الابتدائية كنت أحلم أن أكون مصممة أزياء، فتطلعاتي دائماً كانت كبيرة.

r ما الصعوبات التي واجهتك لإثبات جدارتك في مهنة/ هواية تفضلينها؟

- بالتأكيد المشوار نحو العالمية مليء بالأشواك والمتاعب.. فقد احتجت إلى جهد مضاعف لإثبات وجودي على الصعيد المحلي ثم العربي والعالمي، لكن كانت الخطوات مدروسة ومن اليوم الأول وضعت أمام عيوني أهدافاً واضحة.. وكانت طموحاتي بلا حدود.

r هل كان هناك تخطيط مسبق لدخولك هذا المجال الذي يحتاج للتجديد والتنويع بشكل مستمر؟

- نعم بدأت من منزلي عبر تصميمات بسيطة، لكني كنت حريصة على الجمع بين الموهبة والدراسة فحصلت على بكالوريوس اقتصاد فنون إسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وأخذت دورات في لندن تهتم بكل ما يتعلق بالتصميم، وأدركت من البداية أن الطريق صعب ولا يمكن الاستمرار والمنافسة إلا إذا كان لديك القوة والإرادة والقدرة الفكرية والفنية والمالية، والحمد لله أنني نجحت خلال فترة بسيطة أن أصنع لنفسي طريقاً خاصاً وأسلوباً يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

البداية.. زهور إيطالية

r هل بإمكانك تذكر أول قطعة تم تنفيذها من تصميمك، وما كان شعورك وقتها؟

- نفذت عديداً من القطع خلال فترة الدراسة والهواية وكانت فرحتي لا توصف ولا سيما أنها كانت ترتبط بمناسبات، لكن المجموعة الأولى لي بشكل رسمي كانت عبارة عن 20 عباية من الشيفون الأسود الخفيف وتحته ألوان منوعة تضم الزهري والأحمر والأصفر والأزرق والأخضر وغيرها من الألوان «دبل فيس» بحيث كان يظهر اللون الآخر من تحت الأسود وكأنه زهرة.. ومن هنا خرجت باسم «فيور» الزهرة بالإيطالي.. شعرت أن المجموعة الأولى وكأنها زهور في بستان.

r من أول من شجعك على هذه المهمة الصعبة؟

- عشقي للفن بشكل عام كان الدافع الأول ورغبتي في تصميم الأزياء على وجه الخصوص، حيث كان ذلك طاغياً على شخصيتي منذ الصغر، علاوة على تشجيع أهلي وصديقاتي، حيث كانوا يضعون ثقتهم فيَّ لاختيار ملابسهم وفساتينهم، وأسهم ذلك في تنمية الذوق الفني لدي مبكراً.

r من أين يأتي إلهامك لإبداع القطع التي تقومين بتصميمها؟

- الطبيعة هي مصدر إلهامي الأول.. ومثلما قال أحد الأدباء فالأفكار ملقاة في الطرقات.. والموهوب هو من يستطيع أن يلتقطها ويحولها إلى مشروع واقعي، لذلك فإن الكثير من تصميماتي تأتي من خلال حضوري لبعض العروض أو من خلال جلوسي في مكان هادئ أو سماعي لشيء أحبه.

r هل كنتِ في بدايتك تتطلعين أن تكوني مثل أحد من المصممين العالميين؟

- طبعاً من البداية كنت أضع عدداً من المصممين العالميين أمام عيني..وكنت تواقة أن أسير على درب المصممين العالميين شانيل وكريستيان ديور.. حيث أعشق خطهم الكلاسيكي الفخم.

r هل وجدتِ معارضة أم دعماً من أسرتك؟

- أحمد الله وجدت كل تشجيع وتحفيز من الأسرة.. ولم يعارضني أحد، فقد كانوا مهتمين بسعادتي وتحقيق ذاتي، وجميعهم أحبوا المهنة لأنها تميل للأنوثة أكثر وتتماشى مع طبيعة المرأة، كانت لدي هوايات في البداية لتصميم الديكور لكنهم لم يتحمسوا لذلك بسبب العمل المرهق والتعامل مع الرجال من عمال وفنيين، وشجعوني أكثر على الأزياء.

r الأزياء.. هل تعتمد بشكل كبير على الدراسة الأكاديمية أم الممارسة والخبرة العملية؟

- الدراسة وحدها لا تكفي لصناعة مصممة أزياء ناجحة، والموهبة أيضاً تكشف عن الكثير من الإبداعات لكنها قد لا تصل بك للهدف الذي تبحثين عنه، لذا فالتصميم ينبغي أن يجمع بين الموهبة والدراسة، ولاشك أن الممارسة هي الطريق الحقيقي للاحترافية، والعمل يزيد من خبرة ونجاح أي مصممة.

الأناقة غير الهوس بالموضة

r الموضة والأزياء هوس لكل امرأة ترغب في التجديد فهل هذا الأمر في صالح مصمم الأزياء أم هو أمر يرهقه لمواكبة الموضة والتطلع للجديد؟

- الشغف والعشق للأناقة والجمال أمر صحي ومحمود، والمرأة بطبيعتها تميل إلى أن تظهر في أبهى صورة فهذه فطرة بشرية لا يستطيع أحد تغييرها، لكن المهم ألا يتحول الحب والشغف إلى هوس.. والأخير محاكاة وتقليد أعمى للآخرين وإنفاق وتبذير للأموال في غير موضعها، ومصمم الأزياء جزء من المجتمع ويهمه ألا يساء فهم صناعة وتصميم الأزياء وألا يعتقد البعض أن العاملين في هذا القطاع همهم الأساسي هو الجري خلف كل ما هو جديد وهذا مفهوم خاطئ.

r ما الصفات الأساسية التي يجب أن تكون في مصممة الأزياء المحترفة؟

- المصممة المبدعة لديها هدف ورسالة ولديها أشياء عديدة تريد إيصالها، لكن من المهم أن تجمع بين الموهبة والدراسة، والاحتراف لا يعني تطوير الموهبة فقط، بل الاطلاع على كل ما هو جديد ومواكبة الثقافات المتنوعة والتعمق في التاريخ والتراث، ومن المهم الاستفادة من كل الأخطاء في البداية وتحويلها إلى نجاحات.

r هل تحرصين على متابعة كل ما هو جديد بخطوط الموضة العالمية؟

- هذا جزء مهم جداً من عملي.. أنا مسافرة طول الوقت لمتابعة كل ما هو جديد.. لدي برنامج مزدحم بالفعاليات الخاصة بالأزياء التي تقام في أغلب دول المنطقة.. فأنا أؤمن بأن المعرفة والاطلاع على الخطوط العالمية أحد الأسلحة المهمة التي ينبغي أن يتحلى بها المصمم.

r هل تجدين صعوبة في التعامل مع النساء أم تحرصين على إرضاء ذوق المرأة مهما كان، وهل هذه مهمة صعبة؟

- المرأة هي أمي وأختي وابنتي وعائلتي وبالطبع أجد متعة في التعامل معها.. وحتى إذا كان هناك بعض الإرهاق والتعب فهو أمر محمود لأنه يساعد على تقديم الأفضل.. وأي مصممة أزياء ناجحة لا بد أن ترضي جميع الأذواق.. وهي مهمة بالتأكيد صعبة لكنها ممتعة.

r للتسويق أثر كبير في انتشار تصميماتك فهل تهتمين بالتفاعل المستمر عبر مواقع التواصل، أم أن هذا أمر ثانوي وليس مهماً على الإطلاق؟

- لا يمكن إهمال الدور المهم لوسائل التواصل الاجتماعي، لكني أقدم نفسي من خلال عروضي والفعاليات التي أشارك فيها، وانشغالي بالتسويق أمر ثانوي جداً.

حرب خفية

r يقال: «عدوك ابن كارك» أي أن هناك عداء بين ذوي المهنة الواحدة، فهل هناك حرب خفية بينك وبين أحد من أبناء مهنتك،أم إنك تنأين بنفسك عن المهاترات وتركزين على عملك فقط؟

- بالتأكيد صاحب المهنة يجد الكثير من التحديات التي قد تصل إلى الغيرة والحقد في بعض الأحيان، لكني بطبعي أنا أحب أجواء المنافسة، وأشعر أنها تسهم في تعريفنا بموقعنا في الساحة، وهناك فارق كبير بين التنافس الشريف والحروب والمهاترات التي أرفضها جملة وتفصيلا، فربما تكون الغيرة موجودة في كل مكان لكنها ينبغي أن تكون دافعاً للعمل والنجاح.

r صفي لنا وضع المرأة السعودية في سوق العمل وأنت في موقع قيادي، حيث ترأسين لجنة تصميم الأزياء بغرفة جدة؟

- المرأة السعودية تعيش أزهى عصورها في ظل الدعم الكبير الذي تجده من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - يحفظهما الله-، حيث توالت القرارات الملكية والخطوات العملاقة التي تسهم في تمكينها وتعزيز وجودها كشريك أساسي في التنمية، ولاعب رئيسي في صناعة القرار ونهضة الوطن، وسوق العمل السعودي بات مفتوحاً على مصراعيه للمرأة السعودية.. ولم يعد وجودها مقصوراً على مهنة بعينها، بل هي موجودة في مقعد المسؤولية وكذلك في جميع المهن.

r وهل هي قادرة على التحدي وسط المعوقات التي قد تقابلها نتيجة تقاليد المجتمع السعودي المحافظ؟

- التحدي لا يأتي إلا في ظل وجود الصعوبات.. ولو كان الطريق ممهداً أمام الجميع لما كانت هناك منافسة وتحدٍّ وإرادة، ومع الدعم الذي نجده من حكومتنا الرشيدة بدأت المرأة السعودية تأخذ مكانها في كل القطاعات وليس تصميم الأزياء فقط، وهذا في حد ذاته جعل الكثير من الأسر السعودية تنظر بشكل مختلف لعمل بناتهن في مجال الأزياء والموضة، وتقتنع بأنه مجال مهم يمكن أن يولد آلاف الوظائف ويدر دخلًا لكثير من الأسر التي تبحث عن تنمية مصادر دخلها.

r هل لعملك الميداني تأثير على إبداعاتك الخاصة، أم أن كلاً منهما يكمل الآخر؟

- عملي كرئيس للجنة تصميم الأزياء بغرفة جدة يزيد من مسؤوليتي ويحملني قضايا وهموم المهنة التي أعمل بها، كما يحملني مزيداً من المسؤولية، وطبيعي أن يكمل العمل الميداني الإبداعات لأنهما يسيران في طريق متوازٍ.

1000 فتاة

r من خلال خبرتك كمصممة أزياء سعودية ناجحة ولك أسلوب خاص بك ما الذي ينقص هذه المهنة عندنا لتنافس عالمياً؟

- المرأة السعودية لا ينقصها شيء حتى تنافس عالمياً، بل باتت منافساً حقيقياً في كثير من المحافل، والدليل على ذلك مشاركتي وبعض زميلاتي في أسبوع الموضة بباريس وبعديد من الفعاليات والنشاطات في عدد من دول أوروبا، صحيح أن المنافسة صعبة جداً لكنها ليست مستحيلة.. ومن المهم أن تتاح الفرصة لمصممات السعودية لعرض أزيائهن في وطنهن وأتصور أن القادم سيكون أفضل.

r مدرسة لتعليم فن الأزياء، هل خطرت ببالك تلك الفكرة يوماً خصوصاً أن المواهب السعودية؟

- لم تخطر ببالي فقط.. بل هناك مشروع متكامل تقدمت به مع زميلاتي في لجنة تصميم الأزياء بغرفة جدة لإنشاء أكاديمية لصناعة الأزياء تشمل كل الفنون، وهناك دراسة جدوى كاملة ونطمح أن يرى المشروع النور قريباً في حال وجد الدعم لأنه سيسهم في تأهيل أكثر من ألف فتاة سعودية سنوياً.

r هل هناك مشاهير يرتدون من تصميمك، وأي امرأة تتمنين أن ترتدي ملابس من تصميمك؟

- أفخر بأنني شاركت في تصميم أزياء أشهر مهرجان تراثي في السعودية والخليج وهو مهرجان الجنادرية، وقمت بتصميم أزياء النجوم المشاركين أمثال محمد عبده وراشد الماجد وعبد المجيد عبد الله وماجد المهندس وغيرهم، كما أنني تعاونت مع عدد من نجوم الفن المصري وارتدوا ملابسي بينهم الفنانة فيفي عبده والفنانة ندى بسيوني والمذيعة بوسي شلبي.

r هل تطمحين أن يكون لك خط وبراند خاص باسمك؟

- هذا طموح طبيعي.. فالحمد لله بعد أن نجحت في إطلاق ماركة مسجلة باسمي هي «فيور للأزياء» هناك خطوات جادة في أن يكون لي خط وبراند خاص باسمي.. وأحمد الله أنني أسير بخطوات ثابتة في هذا الاتجاه وسيكون قريباً جداً.

عبايتي.. هويتي

r تصميم العباءة أمر لابد من الاهتمام به حتى لا تمل المرأة من ارتدائها كونه الزي المعتاد للمرأة السعودية والخليجية والاعتماد عليها كبير، فما الذي يميز عباءة أميمة عزوز؟

- أحرص في تصميماتي أن تكون عباءة المرأة السعودية جذابة تحفز الفتيات من الجيل الجديد وتدفعهن إلى اقتنائها وارتدائها خارج الحدود المحلية، وهذا ما يجعلني أهتم بالألوان والأقمشة العملية وذات التطريزات التي تجذب الفتيات وتجعلهن يرتدين العباءة حتى في سفرهن، ففلسفتي في التصميم تعبر عن المرأة السعودية التي تعيش في مجتمع محافظ، وتحرص في الوقت نفسه على أن تبدو بمظهر أنيق ومميز ومحترم يجعلها متمسكة باحتشامها المتمثل في حجابها وعباءتها. أزيائي تحاكي التراث وتكتسب جذورها من الثقافة والهوية السعودية، أسعى لكي تصبح المرأة السعودية معروفة من عباءتها عندما تشاهدينها في مصر أو لبنان أو أوروبا.. هكذا تكون العباءة أشبه بالهوية الوطنية.

r من وجهة نظرك هل هناك فارق كبير بين دور الأزياء العربية والعالمية وهل المنافسة صعبة؟

- الأزياء عالم من الفن والجمال والإبداع والحس المرهف.. ومصمم الأزياء سواء كان عربياً أو أجنبياً فنان يقدم أفكاراً مبتكرة لا يختلف عن الأديب أو الشاعر أو الفنان، وهناك بوادر تدعو للتفاؤل والسعادة.. تتمثل في الاهتمام الكبير الذي تشهده البلاد العربية بشكل عام ودول الخليج على وجه الخصوص لهذا الفن الرفيع، علاوة على وجود تخصصات في الكليات والجامعات لهذا القطاع الحيوي والمهم، لذا فالفارق ليس شاسعاً رغم أن المنافسة صعبة.

r ما أهم ما يميز هذا الموسم من صيحات محلية وعالمية، وما أبرز ملامح مجموعتك الأخيرة؟

- هناك تشابك بين الأزياء.. ونحن نستخدم آخر الصيحات الأوروبية في بعض تصميماتنا لنمزج بين الشرقي والغربي مثلما هم ينهلون من تراثنا، والخامات المطورة من الحراير والدانتيل والشيفون التي تثير الفرح والبهجة هي الأكثر طرحاً.

الأسرة.. وصعوبة الغياب

r كيف توفقين بين مهام عملك وعلاقتك بأسرتك وأولادك؟

- أحمد الله أن الأسرة أكبر داعم لي.. ولولا الجو الأسري الجميل والتحفيز المستمر لما كنت وصلت إلى ما حققتُه، هم يتفهمون طبيعة عملي وآخذ رأيهم في جميع خطوطي وموديلاتي الجديدة، وأعتبرهم شريكاً أساسياً في نجاحي.

r هل اعترض أحد يوماً ما على تصميماتك، أم إنك تحاولين اتباع الموضة مع المحافظة على الاعتدال؟

- لم يحدث ذلك ولله الحمد.. لأن فلسفتي في التصميم تعبر عن المرأة السعودية التي تعيش في مجتمع محافظ، وتحرص في الوقت نفسه على أن تبدو بمظهر أنيق ومميز ومحترم يجعلها متمسكة باحتشامها المتمثل في حجابها وعباءتها.. من هنا يأتي التحدي والإبداع الذي يرضي جميع الأذواق.

r الألوان والأقمشة ودورها في تصميماتك؟

- أهتم بالأقمشة والألوان العملية ذات التطريزات التي تجذب الفتيات وتجعلهن يرتدين العباءة حتى في سفرهن، أركز على الخامات الفخمة التي تليق بالمرأة العصرية، أحب الألوان الزاهية والفاتحة، كالأبيض والبيج والرمادي، لأنها تناسب النهار، وتمتص حرارة الشمس، كما أميل للألوان التي تثير البهجة والفرح، لكني أرتبط بعشق كبير مع اللون الأسود أيضاً.

r هل حصلت على جوائز وتكريمات خلال مشوارك العملي؟

- أشعر بالفخر لأنني نجحت في سنوات قليلة في تسجيل اسمي في عدد كبير من الفعاليات الإقليمية والعالمية، حيث شاركت في أسبوع الموضة الباريسي.. ونجحت في لفت الأنظار بشكل كبير على المستوى العالمي، كما قدمت تصميمات فريدة للفنانين المشاركين في المهرجان الوطني للثقافة والتراث «الجنادرية»، وحصلت على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية للعلوم بولاية أوريغون، حيث اختاروني لأكون سفيرة الموضة العربية في إسبانيا وكرمت من قبل وزير السياحة الإسباني ألفارو نادال بدرع التميز كأفضل مصممة خليجية، وشاركت في عروض عديدة بباريس ولندن وروما وجدة والرياض والقاهرة ودبي وشرم الشيخ والدار البيضاء وسلطنة عمان وغيرها من الدول العربية، وسعيت لترك بصمة في كل مشاركة.

r السلبيات والإيجابيات في مهنتك؟

- أكبر الإيجابيات تحقيق حلمي الكبير والتحليق في فضاءات مفتوحة والنجاح الذي أحصده في كل محطة، وقد تتمثل السلبية الوحيدة في الإرهاق والتعب والضغط النفسي والابتعاد أحياناً عن الأسرة بسبب السفر، لكن في كل مجال هناك السلبيات والإيجابيات والمهم التكيف ومواجهة أي تحدٍّ.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة