الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / محتاجون محتالون مضحكون!



محتاجون محتالون مضحكون!

محتاجون محتالون مضحكون!

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بملء ما في نفسي من غيض أضحك على تلك الرسائل التي تقول: يا أهل الخير أطلب وقفتكم ونصرتكم وعونكم على ما أنا فيه، أدعموني كتب الله أجركم، ثم يسمي حاجته وتكون: (آخر موديلات السيارات أو أحدث من نزل من الهواتف المحمولة «الجوال» أو مبلغ للسفر لإحدى الدول التي لا خلاف على غلاء تكاليف السفر إليها أو السكن فيها)، يخلط الحابل بالنابل بكلمات ظاهرها دعابة ومزحة إلا أن البعض سيعدها أسلوباً مستهتراً سمجاً لا يرتقي لمستوى الذوق العام باستخدام عبارات المسألة للمحتاجين وتوسلات أصحاب الحاجة وإقحامها بمعاني الرفاهية ورغد العيش واللا حاجة، سيبسط البعض الحكاية ويعدها شذوذاً عن المؤلف وابتكاراً لأسلوب النكتة ويبتسم ويمر الموقف مرور الكرام، بينما سيثور آخر ولا تقبلها ذائقته فينتقدها، ورغم هذا برأي شخصي لا بأس في الأمر لو قُورن وقسناه على من يقوم بذات الشيء بالأفعال لا الأقوال!.

ففي الناس من يقدم الكماليات على الأساسيات! وحتى لو لم يكن يملك كفايته في المأكل والمشرب ولا يأوي لسكن كريم إلا أنه يجمع القرش فوق القرش ليسافر أو يشتري ثوباً فاخراً أو يركب سيارة فارهة ولو أثقل كاهله سعر وقودها!.

لو استعرضت بذاكرتك سريعاً صوراً لأولئك ستتذكر الكثير منهم أمثال من يستدينون أو يدخلون جمعيات على مدار العام لأجل الحصول على تكاليف رحلة استجمام صيفية هدفها في المقام الأول الرياء والسمعة وكي لا يقال إن هناك من هو أحسن منهم، تفاخر ومباهاة ولو عادوا بعدها بأيدٍ خاوية مفلسين، وعلى شاكلتهم من يتزوجون والأولوية لديهم رحلة شهر العسل ولو عادوا بعدها لمنزل لم يكتمل أثاثه وبانتظارهم ديون والتزامات وهواجس مقلقه من أن يطرق بابهم أحدهم فيكشف المستور وبأن من عادوا من البلد الفلاني للتو يفترشون البلاط في غالب مساحات مسكنهم وأغلى ما يريدون الستر.

حكماء الأمس بمجتمعنا كان يقولون:(مرّ عدوك منكسي ولا تمره شبعان) والمعنى لغير المتحدثين بلهجتنا العامية المحلية: أي أحرص على أن يراك عدوك ومعاديك ومن يفرحه انكسارك وضعفك حسن المظهر وباهي الطلة أكثر من حرصك أن تقابله بمعدة ممتلئة لن يراها، ولا يجب الخلط بين المعنيين إذ إن التعفف وحفظ الكرامة وعزة النفس والترفع عن الحاقد لا تشبه التفاخر والتباهي وعشوائية التفكير والتقدير، فالتعفف من الرحمن وقد قال تعالى: «يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ»، أما التباهي والتفاخر فمن الشيطان وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لبِسَ ثوبَ شُهرةٍ ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ»، خذ نصيبك من الدنيا بميزان عقل ولا تجعل من نفسك نكتة وأضحوكة تُضحك الناس عليك لا معك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة