الرئيسية / أخبار اليمامة - رياضة / دوري استثنائي.. المستويات متقاربة ومباريات أكثر تنافسية



دوري استثنائي.. المستويات متقاربة ومباريات أكثر تنافسية

دوري استثنائي.. المستويات متقاربة ومباريات أكثر تنافسية

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    انطلق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان الممتاز للمحترفين وسط متابعة وحضور جماهيري كبير خلال النسخة الاستثنائية والذي بلغ فيها العدد 79.100 ألف متفوق على بداية المواسم الماضية بنسبة بلغت 87 % بحسب إحصائية رابطة الدوري السعودي للمحترفين، هذا الشغف الكبير يعد مؤشراً كبيراً بأن دوري موسم 19/18 سيكون مختلفاً على كافة الصعد، وبدورها مجلة اليمامة استطلعت آراء فنية حول انطلاقة النسخة الفخمة للدوري السعودي والتي تشهد احتراف 128 لاعباً أجنبياً بتكلفة سوقية بلغت أكثر من 287.95 مليون يورو حيث تحدثوا عن البداية الفنية وكذلك عن الأندية الأبرز خلال الجولة الأولى في حين أجمع المدربون على إيجابية قرار تعيين المدرب الوطني في كل الأندية فيما طرح كل منهم عدداً من المقترحات التي تهدف إلى تطوير الكرة السعودية.

هيئة الرياضة غيرت شكل الدوري

أشاد المدرب الوطني بندر الأحمدي والمحاضر الآسيوي بانطلاقة الدوري السعودي الممتاز على كأس دوري الأمير محمد بن سلمان مشيراً أن جميع عوامل النجاح من التنافس والحماس والإثارة قد بدأت شرارتها مع دخول المركاتو الصيفي والذي شهد تنافساً محموماً بين الأندية السعودية حتى دخلت الأندية الصاعدة في المنافسة والظفر ببعض الصفقات وذلك بدعم ضخم من معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الذي أحدث نقلة نوعية في الرياضة السعودية بشكل عام والكرة السعودية على وجه الخصوص حتى ارتقى الدوري السعودي لوصافة الدوري الصيني على مستوى آسيا وقال: «لا شك أن المستوى الفني لمباريات الجولة الأولى لم ترتقِ لقيمة اللاعبين الذين تم استقطابهم وهذا أمر طبيعي كونها البداية». وأضاف: «ولكن هناك مؤشرات بأننا على موعد مع منافسات شرسة ودوري قوي حيث عكست النتائج المتقاربة على قوة استعداد الأندية وكذلك هناك لمسات فنية من قبل المدربين الأمر الذي يؤكد أن عشاق كرة السعودية سيشاهدون نسخة استثنائية على كافة الصعد».

وطالب الأحمدي من لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم بإعادة النظر في توزيع توقيت المباريات فمن خلال الثلاث مباريات في اليوم يتم تخصص مباراة القمة لتكون السهرة الكروية على غرار الدوريات الأوروبية حتى يتمكن عشاق الكرة السعودية من المتابعة والاستمتاع بمباريات الأندية السعودية.

وتوقع الأحمدي أن المنافسة على الدوري في هذا الموسم ستظل كلاسيكية بين الأندية الكبيرة حيث أبدى أعجابه بفريق الهلال والذي وصفه بالأفضل خلال انطلاقة الدوري من الناحية الفنية فعلى الرغم من فوزه الصعب على الفيحاء في أول جولة إلا أن الأداء الفني الذي ظهر عليه لاعبو الهلال فضلاً على دكة البدلاء المميزة تؤكد أن المدرب البرتغالي جيسوس سيكون لهم كلمة قوية في هذا الموسم، كما أشاد الأحمدي بفريق النصر كونه يمتلك كوكبة نجوم وحلول متنوعة سوف تساعده على المنافسة بضراوة على لقب الدوري. وأضاف: «يأتي ثالثاً فريق الأهلي الذي ظهر بشكل ممتع على الرغم من التعادل في جولته الأولى مع التعاون إلا أن المؤشرات تؤكد من خلال استقطابات الأهلي أنه سيعيدنا لأهلي زمان الممتع». وأشار أن هذا لا يلغي بروز الأندية الأخرى ولكن دكة البدلاء هي التي سوف تصنع الفارق في هذا الدوري الطويل سواء على مستوى تحقيق الدوري أو حتى مسألة الهبوط مؤكداً أن مخطط الأحمال للفريق وكذلك المداورة المتوازنة هي من أهم الأدوات التي سوف تصنع الفرق. وقال: «أتوقع أن ملامح المنافسين على الدوري ستتضح بعد الجولة 6 بينما دائرة الهبوط ستكون محاطة بالفرق المتنافسة بعد مرور الجولة 12».

وحول رأية بإجبار أندية الممتاز على الزج ب 16 مدرباً وطنياً كمساعد مدرب للأجهزة الفنية شدد المحاضر الآسيوي أنه قرار صائب وأن تأخر بعض الشيء مشيراً أن كل الدوريات العالمية يعتمدون على المدربين الوطنيين للارتقاء برياضتهم إلا ما ندر مثمناً دور الهيئة والاتحاد السعودي في هذا القرار كونه بمثابة دورة معايشة من طراز عالٍ، فالمدرب الوطني ستكون أمامه فرصة ثمينة بالاحتكاك مع المدربين المميزين عن كثب ولكن لضمان نجاح التجربة لا بد من القدرة على مساعدة مديري الأجهزة الفنية بمنحهم المعلومات المفيدة التي تساعدهم على نجاح الفريق وبالتالي سوف يندمج بشكل أفضل في المنظومة التدريبية.

فرصة للمدرب الوطني

شدد المدرب الوطني خالد القروني على أن إطلاق مسمى كأس دوري الأمير محمد بن سلمان على الدوري السعودي أعطاه رونقاً جميلاً في نسخته الاستثنائية مشيراً أن كل الدعم الذي قدمته الهيئة العامة للرياضة بقيادة معالي المستشار تركي آل الشيخ وقرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم ساهمت في زيادة عامل التشويق للدوري السعودي مستشهداً بالعدد الكبير الذي حضر في الجولة الأولى في نسخة 19/18 بالمقارنة مع المواسم السابقة وقال: «أظهرت الجولة الأولى للدوري السعودي من خلال النتائج بعد التعاقد مع 8 أجانب بأنه لا توجد فوارق فنية كبيرة بين الأندية وبالتالي لاتوجد هناك مباراة سهلة وهذا في مصلحة الكرة السعودية وستزداد الإثارة والتشويق بشكل أكبر». وأشار أن ملامح الفرق المنافسة ستتضح بشكل أكبر مع مرور الجولة الثامنة في حين الهبوط سيكون من نصيب الأندية التي عملت بشكل أقل.

وبيّن المدرب الوطني خالد القروني أن قرار تعاقد الأندية السعودية خطوة في الطريق الصحيح لتطوير الكرة السعودية حيث ستكون فرصة ثمينة للاحتكاك للستة عشر مدرباً وطنياً وقال: «لا شك أنها خطوة موفقة وإن كنت أتمنى أن يكون القرار الاستعانة بالمدرب الوطني المميز والذي خاض منافسات قارية وعالمية مثل (ناصر الجوهر، محمد الخراشي، سعد الشهري، عبدالعزيز الخال) لخوض التحدي الكبير كونه لا يقل عن المدرب الأجنبي ومن مبدأ تجربة فقد سبق وأن تفوقت على مدربين أجانب خلال قيادتي للاتحاد والباطن وكذلك سعد الشهري خلال قيادته للاتفاق تغلب على مدربين أجانب وارتقى بالفريق للمركز الرابع.

والمدرب الوطني سينجح في الدكة

وصف المدرب الوطني سمير هلال ومدرب الخليج حالياً انطلاقة الدوري السعودي الممتاز على كأس دوري الأمير محمد بن سلمان بالجيدة مشيراً أن الأجواء الحارة التي تعيشها المملكة في شهر أغسطس تساهم في عدم ظهور الفرق بمستوياتهم المطلوبة فضلاً على أن اللاعبين الأجانب الجدد يحتاجون إلى عامل التأقلم بمرور أكثر من جولة مستشهداّ بتجربة الفيحاء في الموسم الماضي حينما أبرم صفقات مميزة ولكنه تعثر في الدور الأول حتى عاد في الدور الثاني وقدَم نفسه كفريق مميز وقال: «8 أجانب دون شك عدد كبير ويحتاج إلى عامل الوقت لأنك تتكلم عن أغلب عناصر الفريق التي سيعتمد عليها بخلاف طرق المدربين والتي تحتاج إلى التعود حيث يتواجد في دورينا 15 مدرباً جديداً ما عدا الكابتن فتحي الجبالي» وأضاف: «المدربون خلال الجولات الأولى ما زالوا يكتشفون لاعبيهم كون المباريات الرسمية تختلف كثيراً عن المباريات الودية كون أجواء المنافسة والضغوطات تظهر الأداء الحقيقي للاعب وبالتالي التوصل للتوليفة الأنسب».

وأشار أن ما حدث في الجولة الأولى يعتبر طبيعياً في عالم الكرة مثله مثل الدوريات العالمية فمانشيستر يوناتيد الإنجليزي تعثر في البداية ولكن حتى تحكم على ملامح الفرق المنافسة من وجهة نظره الخاصة فإنها ستظهر مع مرور الجولة الخامسة أو السادسة تقريباً في حين ستشهد دائرة الهبوط في ظل الفوارق الفنية المتقاربة هبوط نادي له تاريخه الكبير. وقال: «حتى تبتعد عن شبح الهبوط عليك بجمع النقاط في الدور الأول وإلا سيكون الموقف حرجاً جداً في الدور الثاني كون الهبوط سيكون من نصيب 3 أندية بشكل مباشر ونادي سيخوض الملحق مع رابع دوري الدرجة الأولى».

وشدد المدرب الوطني سمير هلال على أن فريق الهلال هو الفريق الوحيد في الدوري السعودي الذي لا يعاني من الهزة الفنية طوال السنوات الماضية حيث يعد هو الضلع الثابت في المنافسة والبقية متحركون وهذا يعود إلى قوة شخصية هذا النادي الكبير وامتلاكه للاعبين المميزين على مستوى الفريق الأساسي أو دكة البدلاء وهذا التميز قاد مجموعة كبيرة من اللاعبين للمنتخب الوطني.

وأشار أن في الجولة الأولى لفت نظره ناديا أحد والحزم حيث قدما أداء متميزاً حيث خسر أحد من النصر في الرمق الأخير بينما تعادل الحزم مع الوحدة المدجج بالنجوم ولكن الأهم هو استمرارهم خلال الجولات المقبلة فكم فريقاً كانت بدايته متميزة كالباطن في الموسم الماضي إلا أنه تراجع بشكل مخيف ودخل دائرة الهبوط.

وأكد سمير هلال أن قرار الاستعانة بالمدرب الوطني بحيث لا يقل عن درجة A يعتبر قراراً جداً ممتاز كونه يصب في مصلحة الكرة السعودية مشيداً بدعم الهيئة للقرار وألزام الأندية بتواجد المدربين الوطنيين في دكة البدلاء خلال خوض المباريات لكي يساهم في نجاح القرار بشكل عملي وليس صورياً وقال: «نشكر معالي المستشار تركي آل الشيخ لدعمه لكل الرياضيين لا سيما المدرب الوطني وبالتأكيد أن هذه التجربة ستكون بمثابة ورشة عمل معايشة مع مدربين مميزين أفضل بكثير من 20 دورة تدريبية». وأضاف: «عملت كمساعد مدرب في الاتفاق مع 8 مدربين أجانب ومن خلال هذه التجربة اكتشفت أنهم لا يثقون بالمدرب الوطني وهذا أمر طبيعي كونه شخصاً جديداً على الطاقم الفني ولكن من خلال المعايشة وبتواجدي في دكة البدلاء استطعت الاستفادة من هذه التجربة التراكمية، وبصراحة كنت أخشى أن يكون مصير المدرب الوطني خارج حسابات الأندية بإعطائهم مهاماً أخرى وعدم الالتحاق بالفريق، ولكن تواجدهم في دكة البدلاء أمر مهم جداً لنجاح الفكرة».

وطالب المدرب الوطني من مسوؤلي الرياضة السعودية بسعودة دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى كون المدرب الوطني بات يمتلك كافة المقومات التي تساعده على النجاح مع الأندية كونه الأقرب لها.

كميخ الدوري السعودي منافس للصيني

شدد المدرب الوطني علي كميخ أن الدوري السعودي في نسخته الاستثنائية على كأس دوري الأمير محمد بن سلمان ستشهد تنافساً وإثارة على أعلى مستوى نظراً للعمل الكبير الذي قامت به الأندية الستة عشر وبدعم سخي من معالي المستشار تركي آل الشيخ حتى بات الدوري السعودي منافساً قوياً للدوري الصيني.

وأشار أن الجولات الأولى لن تظهر إمكانات الأندية وهذا أمر طبيعي كون التعاقدات كبيرة ومتنوعة من أغلب قارات العالم وقال: «بخلاف أن البدايات غالباً صعبة فإن الأجواء خلال شهر أغسطس في السعودية حارة ورطوبتها عالية على ساحلي الشرقية وجدة».

وأضاف: «أتصور أن فترة التوقيت خلال فترة أيام الفيفا سوف تمنح الأندية فرصة أكبر للاستعداد بشكل أكبر بعد جس النبض خلال الجولة الأولى وستكون البداية الفعلية بعد مرور الجولة الثالثة والرابعة حيث ستشهد الجولات مباريات كسر عظم وأعتقد أنه سيكون هناك فارق نقطي لأكثر من فريق بحدود من 5 إلى 6 نقاط».

وأشار أن هوية النسخة الاستثنائية ستكون بين الأربعة الكبار وهم الهلال والنصر والأهلي والاتحاد كونهم الأكثر تمرساً وخبرة فضلاً عن تسلحهم بالمدرب العالمي واللاعبين الأجانب والمحليين المميزين هذا بخلاف أن هذه الأندية يلقون دعماً كبيراً من رؤسائهم الشبان الجدد فضلاً على دعم معالي المستشار لهم ولكافة الأندية السعودية.

وشدد كميخ تواجد المدرب الوطني في الطاقم التدريبي لكافة أندية الممتاز خطوة إيجابية سنجني ثمارها بإذن الله في المستقبل كون ال 16 مدرباً وطنياً سيخوض تجربة التعايش وهي بمثابة دورة تدريبية متقدمة جداً.

وقال: «وما أتمناه لكي تكون الفائدة أكبر أن يكون ضمن الطاقم مساعد مدرب وكذلك مدرب لياقة لكي نهيئ المدرب الوطني من خلال الاحتكاك لكي يتولى تدريب الأندية خلال المواسم المقبلة».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة