الرئيسية / أخبار اليمامة -الأدب الشعبي / مشعل بن محماس يتألق أمام خادم الحرمين الشريفين



مشعل بن محماس يتألق أمام خادم الحرمين الشريفين

مشعل بن محماس يتألق أمام خادم الحرمين الشريفين

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بمناسبة استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للأمراء والعلماء وكبار القادة العسكريين بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1439 ه، ألقى الشاعر المقدم/ مشعل بن محماس الحارثي قصيدة حماسية تضمنت تهنئة الشاعر لخادم الحرمين الشريفين ولولي عده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وللشعب السعودي كافة وحجاج بيت الله وللأمة الإسلامية بالعيد، حيث قسم الشاعر قصيدته إلى عدة محاور أبرزها بحرفية معهودة منه وبانتقال سلس تضمن الوحدة الموضوعية وجزالة المعنى ورصانة المفردات.. فكانت استهلالية القصيدة بقوله:

يمناي سمّي بذكر معلّمك بالقلم

بسم الله أكبر وخطي مطلع أبياتها

مقتبسا ذلك من المنهج القرآني، حيث كانت أول آية نزلت في القرآن الكريم « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4). سورة العلق.

وكأنه هنا يؤكد على المنهج الأساسي للمسلم بشكل عام وللسعودي بشكل خاص الذي يعتبر دستوره القرآن الكريم، لذا كانت استهلالة موفقة بدأت ب (يمناي) لمصافحة السامع..

وقد أشار إلى أن الشعر سلاح في عصرنا هذا مثلما كان سلاحاً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام حينما قال:

(الشعر عان الصحابه في انتصاراتها)..

متطرقاً إلى أن الحج عبادة بعيدة عن التسييس والممارسات الشركية، حينما قال:

اللي يجي محترم بيروح وهو محترم

واللي يبي يلتطم ما هو بساحاتها

وقوله:

هنا العباده مكان وبيت ما ينهدم

وهنا السياده زمانٍ عاش حضراتها

ثم بدأ بمصافحة مليك الحزم بعدة ابيات تنبض بالوفاء والولاء:

واسلم وسلم على يمنى مليك الحزم

يمنٍى تشتت صفوف عداه هوماتها

سلة ولي العهد ولي عهد العزم

وأخوان نوره مع أيمنها ويسراتها

سلمان بين المتون الراس فوق القمم

وسيفه على كفه وكوعه بمركاتها

ولم ينس جنودنا البواسل الذين تفانوا في الذب دون الوطن بأرواحهم:

دون الحدود الجنود مبرهنين القسم

حماتنا في حما الميقاف وحماتها

لكل منهم من التقدير حبة خشم

ولكل منهم شهيد اطيب كراماتها

ثم تطرق إلى شناعة ما قامت به الميليشات الحوثية المدعومة من إيران بإطلاق الصواريخ على مكة المكرمة وعلى العاصمة الرياض:

ترمي رياض الكرامه عقب رمي الحرم

ما تدري إن الرياض جدار حرماتها

قنابلك يا تبع طهران طاحت فحم

والعاصمه طيبتنا طابت اوقاتها

وتطرق ضمن القصيدة إلى ترفعنا كسعوديين عن الانتقام وأن ذلك دينا كان عليه أجدادنا ونحن لا زلنا عليه قلبا وقالبا مستمدين تعاليمه من القرآن الكريم والسنة السمحة:

وعاداتنا لا نصرنا الله ما ننتقم

ذا دين أهلنا وماضينٍ بعاداتها

ومن ثم تطرق إلى حال الأمة العربية في ظل الانقسامات التي أدمت جسد الأمة:

هذا امتحانٍ من الله بالنعم والنقم

على سبيل المذاهب واختلافاتها

والا خيانة وجيهٍ ما تحفظ الذمم

شاهت من وجيهها الغبرا علاماتها

ثم بعد ذلك سرد عدداً من المفاهيم والقيم والحكم في أسلوب شاعري رائع ورصين، مشيراً إلى الحض على الالتزام مع من التزم بعهده ووعده، وترك من سولت له نفسه بخيانة المواثيق والعهود:

لا تلتزم مع رجالٍ ما تعرف اللزم

عليك باللي ورا الهقوات هقواتها

اهل العهد والوفا واهل الشيم والقيم

واهل السلام وهل الحرب ورجالاتها

وفي نهاية القصيدة ذكر قاعدة كانت بمثابة العنوان المكتوب باللون الأحمر:

ومن يحتزم في هل العوجا براسه سلم

حكامنا اللي رضى الله ثم مرضاتها

ثم ختم الشاعر المقدم مشعل بن محماس قصيدته الحماسية بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.. وهنا نورد القصيدة كاملة والتي بلغت أبياتها 52 بيتاً:

يمناي سمّي بذكر معلّمك بالقلم

بسم الله أكبر وخطي مطلع أبياتها

فكي عنان القصيدة مثل فك السهم

حتى ان بعض العيون تطيّر سباتها

مثل السلاح المخلص للعدى من قدم

الشعر عان الصحابه في انتصاراتها

وما دام جاله مجال وجيت به محتزم

عيبٍ على كلمةٍ ما اقدّم ثباتها

سلام يالمملكة قائد وشعب وعلم

سلام يالمملكة يا كل قواتها

سلام يالمملكة يا دار حجّ وحرم

سلام يالمملكة يا ظل راياتها

على الشرف والمعزه والفخر والكرم

نهار عيد الضحيه في كنفاتها

يا مرحبا بالمشاعر والمقام الفخم

اعداد ما ترمي الشيطان جمراتها

اللي يجي محترم بيروح وهو محترم

واللي يبي يلتطم ما هو بساحاتها

كم من شعوبٍ عليها الجور زاد وظلم

ولا تمثل عقائدها حكوماتها

هنا العباده مكان وبيت ما ينهدم

وهنا السياده زمانٍ عاش حضراتها

واسلم وسلم على يمنى مليك الحزم

يمنٍى تشتت صفوف عداه هوماتها

سلة ولي العهد ولي عهد العزم

وأخوان نوره مع أيمنها ويسراتها

سلمان بين المتون الراس فوق القمم

وسيفه على كفه وكوعه بمركاتها

يا قائد الأمه المقدام يالمعتصم

من غيرك اللي يلبي يوم فزعاتها

أنت الإمام المقدّى وانت راس الهرم

وانت المليك المفدى في زعاماتها

سلمان، عبد العزيز اللي عطاك الحكم

والله عطانا معزي خير مداتها

اضرب بسيف الشريعه من تقص العظم

المملكه كل ابونا رهن اشاراتها

أكبر شرف يومنا فيها جنود وخدم

لضيوف بيت الله وفي طوع قاداتها

دون الحدود الجنود مبرهنين القسم

حماتنا في حما الميقاف وحماتها

لكل منهم من التقدير حبة خشم

ولكل منهم شهيد اطيب كراماتها

يا سيدي والله انا في نهار الزحم

نثني الركب ما تزحزح دون وقفاتها

معنا عشان الذهيب اللي عليه الوسم

قيدٍ يخل الهدير يجيك برغاتها

روس الخليج العرب ما هم بروس العجم

بالحال والمال والجاه وسياساتها

لو كان يالفارسي ما انت بند وخصم

غيرك خصومٍ دعسنا فوق هاماتها

ترمي رياض الكرامه عقب رمي الحرم

ما تدري إن الرياض جدار حرماتها

قنابلك يا تبع طهران طاحت فحم

والعاصمه طيبتنا طابت اوقاتها

عليك منها غضب ربي سعيرٍ حمم

تقتص منها ضفاف النيل وفراتها

وعلى اليمن ما تشم ولا تخم النسم

هيهاتها يا ذنب طهران هيهاتها

ما ودنا في مقامٍ مثل هذا نذم

لو الذميمه تفوح ونعرف جهاتها

المعتدي منهزم والمرتدي منهزم

ولا تجيب الغنايم كشف عوراتها

ما دامها وقعت بين العظم واللحم

لا بد يومٍ تصف الحرب نياتها

وعاداتنا لا نصرنا الله ما ننتقم

ذا دين أهلنا وماضينٍ بعاداتها

يا ما سمعنا صفوف العرب ما تنقسم

والمسلمين الذي خاضوا فتوحاتها

يا أمةٍ مصطفيها الله بخير الكلم

والطق في راسها والجلد في ذاتها

قامت تقاسم ثراها من بلاها الأمم

والكل يرمي على بلواه بلواتها

هذا امتحانٍ من الله بالنعم والنقم

على سبيل المذاهب واختلافاتها

والا خيانة وجيهٍ ما تحفظ الذمم

شاهت من وجيهها الغبرا علاماتها

يالادمي خذ من الدنيا دروس وحكم

لا تلحق النفس حملٍ فوق طاقاتها

ولا تغرك وجيه البعض لو تبتسم

ترى ابتساماتها عكس انطباعاتها

والديره اللي يجي منها الوبا والوهم

جنب طرقها ولا تهبط مطاراتها

وان كان لك بندقٍ يوم الوغى ما تزم

احفظ فشقها وجودها لحزاتها

لا تلتزم مع رجالٍ ما تعرف اللزم

عليك باللي ورا الهقوات هقواتها

اهل العهد والوفا واهل الشيم والقيم

واهل السلام وهل الحرب ورجالاتها

مع مثلهم شيد جسور الوصل والتحم

وثق بربك علاقتك وعلاقاتها

درب العلى فز له من عز نومك وقم

في ليلةٍ ذيبها سرحان ما باتها

ارسم طريقك على درب المعالي رسم

وبعينك تحقق الاحلام رؤياتها

ما عاد هذا زمان ابشر وحاضر وتم

هذا زمان احترم نفسك وقدراتها

ومن يحتزم في هل العوجا براسه سلم

حكامنا اللي رضى الله ثم مرضاتها

يالمعتدي بتخدم واللي معك بيخدم

واخوان نوره ملوك العرب ودهاتها

في ظل سلمان سلمان العدل والحكم

وولي عهده محمد سيد ساداتها

صلوا على محمد المختار عطر الاسم

هو خاتم الأنبياء وخاتم ابياتها

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة