الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / خبراء: الحوثي دائم الحنث بالوعد.. وسيعيدنا إلى نقطة الصفر



خبراء: الحوثي دائم الحنث بالوعد.. وسيعيدنا إلى نقطة الصفر

خبراء: الحوثي دائم الحنث بالوعد.. وسيعيدنا إلى نقطة الصفر

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    لم تسفر المباحثات التي انطلقت منذ أكثر من ثلاث سنوات بين الأطراف اليمنية عن أي اتفاق؛ فكلما خرج وعد نسفته ميليشيات الانقلاب الحوثية - ذراع إيران في اليمن - لإسقاط دولة الشرعية وإطالة أمد الحرب لتدمير البنية التحتية للدولة اليمنية بمجازر دموية مروعة ما زال يدفع ثمنها الشعب اليمني الشقيق الذي عانى الأمرين من خداع جماعة الحوثي الإرهابية التي استباحت المدن وقتلت وشردت ونكلت بملايين الأبرياء دون رحمة ونهبت مقدراتهم وثرواتهم لاستخدامها في المجهود الحربي في محاولات بائسة للصمود أطول فترة ممكنة أمام قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.

وارتكزت جميع المشاورات التي امتدت على ثلاث مراحل، على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن «2216»، وتمكن المبعوث الأممي من بلورة مشروع اتفاق أولي يقضي بتنفيذ التدابير الأمنية والعسكرية المتعلقة بانسحاب ميليشيا الحوثي وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للسلطة الشرعية، وخروج الحوثي وأعوانه من مؤسسات الدولة ومرافقها العامة، وكذلك إلغاء المجلس السياسي واللجان الثورية واللجان الشعبية وكل الهيئات المشكلة من الانقلاب بالمخالفة للدستور وإلغاء كل ما ترتب عنها، وتشكيل لجنة عسكرية تشرف على تلك العمليات في صنعاء وتعز والحديدة.

كانت بداية المشاورات (جنيف 1) مقرراً لها أن تعقد في 28 مايو 2015 وبسبب مطالب الطرفين وشروطهما للدخول في المباحثات تأجلت حتى 14 يونيو، لكن وفد الحوثيين وحلفائهم تأخر عن الوصول وتأجل المؤتمر حتى 16 يونيو، وفي 19 يونيو كانت المباحثات قد انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق، وتركز الخلاف حول تمثيل الجانبين. وفي 15 ديسمبر من نفس العام انطلقت مباحثات (جنيف 2) تزامناً مع هدنة إنسانية خلال شهر رمضان دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة حينها بان كي مون، وفشل اليوم الثاني من (جنيف 2) بعد أن تم خرق الهدنة من قبل الانقلابيين، ولم تحقق المباحثات أي نجاح سوى الاتفاق على بدء جولة جديدة من المباحثات في الكويت انطلقت في 21 أبريل من العام 2016 تحت رعاية الأمم المتحدة، وبعد 53 يومًا من انطلاق المشاورات عادت في يوم 12 من يونيو إلى مربع الصفر، وذلك عقب إعلان وفد «الحوثي والرئيس السابق صالح» أن أي حل للأزمة لا يشمل التوافق على المؤسسة الرئاسية وتشكيل حكومة، ليس مقبولاً.

وبناء عليه رفعت الأمم المتحدة المشاورات نهاية يونيو، وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات في 16 يوليو 2016، وكان من المقرر أن تقتصر على انسحاب الميليشيات الانقلابية من المدن، وتسليم الأسلحة للدولة، وترتيبات استعادة مؤسسات الدولة بعد حصول وفد الشرعية على ضمانات المبعوث الأممي المكتوبة، وبعد سلسلة مشاورات ولقاءات انتهت مباحثات (جنيف 2) دون الوصول لتسوية بسبب تعنت الحوثي، واستوعب العالم مجدداً مَن الطرف الذي يعرقل السلام في اليمن.

جنيف 3

وتستعد الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة المباحثات من جديد يوم الخميس 6 سبتمبر الجاري بدعوة من مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث، الذي قال إن محادثات السلام ستستكمل المشاورات الثلاث السابقة، وستنطلق من حيث انتهت مشاورات الكويت.

وقال جريفيث: إن الجولات الثلاث السابقة سجَّلت تقدماً لكنه لم يكن كافياً، والمهمة الرئيسة التي نأمل تحقيقها هذه المرة هي أن نفهم تطلعات الطرفين ونكتشف مدى التزامهما بإطار المحادثات، وبناء على هذا سنستخلص بعض المخرجات، مبدياً أمله في أن «تفي جماعة الحوثي بما سيتم الاتفاق عليه».

إن الكرة الآن في ملعب الطرف الحوثي؛ لإثبات حسن النيات وحقيقة رغبته في السلام ومدى التزامه بالمرجعيات المتفق عليها.. فهل يحنث بالوعود كما عاصرناه أم سنرى وجهاً جديداً بعد الانحسار العسكري والضربات المتتالية التي كبدتهم خسائر كبرى أضعفت من قدرتهم العسكرية على الاستمرار؟

ومن جانبه، أكد مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، أن المملكة تشجع دائماً على الحوار للتوصل إلى حل سلمي في اليمن. وقال المعلمي في تصريحات له إن موقف المملكة من مباحثات جنيف هو تشجيع الحديث والحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي.

وأشار المعلمي إلى أنه تم التواصل مع حكومة الشرعية وتم الاتفاق على ضرورة التعامل الإيجابي في هذه المرحلة، وذكر أنه سبق وحذر المبعوث الأممي لليمن من إطالة أمد الأزمة كما نصحه بالبدء من حيث انتهى أسلافه.

ومن جانب آخر، حذرت الحكومة الشرعية اليمنية في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي من اجتماع جمع بين الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، ورئيس وفد الحوثيين لمباحثات محمد عبدالسلام.

ودعت الحكومة الشرعية إلى تحقيق دولي بشأن تدخلات حزب الله الإرهابي في الشأن اليمني، من خلال دعم المتمردين الحوثيين التابعين إلى إيران، ومحاولة تخريب محادثات جنيف المرتقبة.

وقال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك إن الاجتماع جرى في 19 من أغسطس الماضي، لافتاً إلى أن المتمردين الحوثيين يتلقون تعليمات من حزب الله الإرهابي لإحباط هذه المباحثات، وتدمير الجهود الكبيرة للمبعوث الخاص لإعادة السلام في اليمن.

وأوضح بن مبارك أن المحادثات السابقة في جنيف وبييل والكويت شهدت مثل هذه الممارسات الفاحشة، حيث ظهر نصر الله في 29 يونيو وحرض على قتال قوات الحكومة اليمنية في الساحل الغربي، وأعرب عن رغبته هو وميليشياته في القتال إلى جانب الحوثيين في اليمن.

وأكد بن مبارك أن النظام الإيراني وحزب الله شريكان قويان في سفك دماء اليمنيين، في تدخل صارخ في الشؤون الداخلية اليمن، وعدوان على الحكومة الشرعية والدول المجاورة، مؤكداً أنهما مسؤولان بشكل مباشر عن التهديدات للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مطالباً مجلس الأمن من خلال لجنة العقوبات، المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن 2140 (2014) الفقرة 19، إلى التحقيق في أنشطة حزب الله، التي تشكل تهديداً خطيراً لليمن، واتخاذ التدابير المناسبة».

وقال علي الصراري، المستشار السياسي والإعلامي لرئيس مجلس الوزراء اليمني عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي، إنه لا يراهن كثيراً على أن مباحثات جنيف يمكن أن تحقق أي نتائج على الأقل في هذه الظروف، والملاحظ الآن أن الاستعداد لهذه المباحثات ليست كافية ولا يوجد لدى المبعوث الأممي تصورات عن كيفية إدارة تفاوض يوصل إلى تحقيق تسوية سياسية ولهذا لا أتوقع أن ما سيحدث في جنيف يمكن أن يتمخض عنه أي شيء.

وبالنسبة للحوثين، أكد الصراري ل «اليمامة» أن تاريخهم طويل فيما يتعلق بنكث الاتفاقات والتعهدات، ولا يظن أن الحل سيكون معهم إلا إذا كُسرت شوكتهم وتأكدوا أنهم لا يستطيعوا تحقيق أي شيء من خلال استخدام السلاح.

ويرى الصراري أن المباحثات السابقة كانت عبارة عن محاولات للوصول إلى بداية طريق، لكن كان واضحاً أن الحوثيين ليسوا جاهزين للوصول إلى تسوية ولهذا أي نتائج كان يتم التوصل إليها سرعان ما يتراجعون عنها، وأعتقد أن هذا سيظل هو نفسه مصير التفاوض خلال الفترة القادمة ما لم يحدث تحول في ميزان القوى العسكري ويقتنع الحوثيون أنهم لا يستطيعون الاستمرار باستخدام السلاح إلى ما لا نهاية.

واتفق معه في الرأي حمزة الكمال، عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني، حيث قال إنه لا يتوقع التزام الحوثيين، لكن الحكومة الشرعية تعمل على تقديم السلام على أي خيار آخر، نحن مع السلام ومع إنهاء الحرب لكن الحرب يجيب أن تنتهي وفق أسس معينة تشمل إنهاء الانقلاب وعودة الحكومة الشرعية لكافة الأراضي اليمنية وحل هذه الميليشيات.

وقال الكمال ل «اليمامة» إن الظروف الآن اختلفت، وكلما تقدم الوقت كلما زادت سيطرة الحكومة الشرعية واقتربت من إنهاء الأزمة بالقوة العسكرية، لافتاً إلى أن المشاورات الثلاث الماضية للأسف لم يتم البناء على ما تم العمل عليه فيها، كان هناك جهود حثيثة وجيدة قامت بها الأمم المتحدة عبر مبعوثيها، والحكومة الشرعية دائماً كانت تساعدهم وهي مع خيار السلام الشامل الكامل.

وأشار نبيل عبدالحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إلى أن المباحثات في جنيف تحتاج إلى أسس أقوى مما قدمه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، مضيفاً: «نحن نقدر جداً الحماس الموجود لديه واستعداداته للوصول إلى تسويات معينة لكن نقول إن الحكومة اليمنية كانت منذ اللحظة الأولى -(جنيف1) و(جنيف2) ثم لقاءي الكويت وغيرها من اللقاءات- ليس لها إلا رؤية واحدة تتحدث عبرها وهي أننا لسنا ضد أي تسوية سياسية ولسنا ضد فتح أي صفحة للسلام إلا وفق المرجعيات الثلاث متمثلة في الاتفاقية الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرار الأممي 2216، بغير ذلك لا يمكن الحديث عن أي تسوية سياسية.

وتابع عبدالحفيظ: «نحن نقول هل أصبح لدى المبعوث الأممي اطمئنان أن الميليشيات لديها الاستعداد لتسوية وفق المرجعيات الثلاث، هذا هو الأساس الذي يمكن أن يضمن لأي تسوية أن تكون صائبة؛ لأن التسوية السياسية إذا لم تكن لها أرضية صلبة حقيقية منطقية دون ذلك ستكون عبارة عن حديث لن يفضي إلا إلى صراع آخر، وبالتالي نحن نتمنى أن يستطيع المبعوث الأممي أن يحقق تأثيراً قوياً على الميليشيات في أن تكون إيجابية في تعاطي مفهوم التسوية السياسية، بالإضافة أننا نتمنى أن تكون المعادلة التي نقول عليها دائماً مشكلة الميليشيات الانقلابية أنها لا تمثل نفسها وما هي إلا ذراع لإيران، هي تنتظر ماذا ستطلب إيران منها لتنفذه حرفياً وهذه هي المشكلة الحقيقية، عندما تتحدث مع طرف مسلوب الإرادة في القرار الذي يُتخذ تظل الإشكالية أنك أمام طرف آخر هو صاحب القرار وهذا ما يجب أن يصل إليه العالم إلى تسوية حقيقية تضغط فيها على الجهات التي تعمل مع الميليشيات الحوثية ونستطيع من خلالها أن نصل إلى تسوية هدفها الأساسي استعادة الدولة، لأنه دون استعادة الدولة لن تكون هناك أي تسويات ولن تكون هناك أي حلول.

وعن ما إذا كان يتوقع التزام الحوثيين بما يمكن الاتفاق عليه في هذه المباحثات، قال عبدالحفيظ ل «اليمامة» إن هذه هي الإشكالية الأخرى، دائماً التعليمات التي تأتي للحوثيين من محركهم الرئيسي في طهران، أنهم يجب أن يبدو أنهم قابلين بالنقاش والتفاوض لكن في الأخير لن يقدموا أي وعود حقيقية، حتى إذا قدموا ففي المرات السابقة كل ما كان يوعدون به تحول إلى تسويف والتسويف تحول إلى مماطلة والمماطلة انتهت إلى لا شيء، نحن نقول إننا بحاجة إلى ليس فقط قبول بالتسوية ولكن التزام كامل بالتسوية، وهذا ما سيجعل هذه المحادثات قابلة للنجاح أو أنها ستنضم إلى الملفات السابقة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة