الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / أتمنى إدراج نتاج أدباء الإمارات في المناهج الدراسية



أتمنى إدراج نتاج أدباء الإمارات في المناهج الدراسية

أتمنى إدراج نتاج أدباء الإمارات في المناهج الدراسية

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ترى الشاعرة والكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني أن من حقهم - ككُتاب - على المؤسسات التعليمية بالإمارات أن يعرف الطالب أن هناك كتاباً ومبدعين في جميع المجالات الأدبية في بلده من خلال ضم نتاج الكتاب والأدباء الإماراتيين للمناهج الدراسية بالمدارس والجامعات. وأسماء الزرعوني شاعرة وكاتبة إمارتية من مواليد إمارة الشارقة العام 1961م، . حازت في مسيرتها الأدبية على عدة جوائز وتكريمات أبرزها جائزة الشرف من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في مجال الكتابة للطفل 1996م. وهي عضو كل من: مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات «نائبة الرئيس»، اتحاد كتاب وأدباء العرب، مجلس إدارة رابطة أديبات الإمارات، وجمعية حماية اللغة العربية. نشرت أغلب قصصها ومشاركاتها في الصحف والمجلات المحلية والعربية، كما اختيرت مجموعة من قصصها لمنهج وزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات. أدناه حوار نطل من خلاله على تجربتها وآرائها كمبدعة إماراتية..

r بم ترتبط أحوال الكتابة لديك؟

- الكتابة عندي ترتبط بحالات كثيرة وليس لدي طقوس معينة للكتابة أحياناً مشهد يحرك موجة الحروف عندي وأحياناً بيت شعر، وأغلب الأحيان البحر يولد عندي حالة الكتابة لا أعرف الكتابة عندما يُطلب مني أن أكتب في موضوع معين، بل هي حالة جنون تسيطر على مخيلتي.

r كما هو معلومٌ فإن الكتابة للأطفال ليست من السهولة بمكان، برأيك: ما أهم الشروط التي يجب توفرها عند الكتابة للطفل؟

- أهم شرط في الكتابة لطفل هو أنك ككاتب يجب أن تنزل إلى مستوى الطفل من حيث فهم واحتياجات الطفل، وطريقة تفكيره. وخاصة في زمننا هذا فالملهيات التي تنأى بالطفل عن القراءة كثيرة كالتلفزيون والجوالات الذكية. هنا يجب أن نبحث في ما الذي نقدمه للطفل ويجب أن نكون أيضاً ملمين قدر الإمكان بعلم نفس الأطفال، ونحدد الأعمار المستهدفة بما نكتب، فكل مرحلة تختلف عن الأخرى في احتياجاتها وتلقيها.

r هل ما زال للقصة القصيرة حضورٌ بجانب الرواية التي استحوذت على اهتمام القارئ العربي دون غيرها من الأشكال الأدبية؟

- فعلاً نحن في زمن الرواية وفي اليوم الواحد نسمع عن إصدارات كثيرة للرواية ولكن القصة القصيرة لها مكانتها، وخاصة في الآونة الأخيرة حيث أثبتت مكانتها بقوة. فالقصص القصيرة جداً لتكون جميلة ومكثفة تحتاج إلى كاتب ماهر في فن كتابتها، وهي لن تفقد مكانتها واهتمام القارئ بها خاصة ونحن في زمن السرعة والاختصار الذي أصبحت فيه القصة القصيرة جداً الآن سيدة الموقف.

r ما أهم القضايا التي تحرصين على طرحها من خلال كتاباتك؟

- أهتم في كتاباتي أن أتناول قضايا تهم المجتمع وأحاول من خلالها إيجاد حل للمشكلات التي يعيشها المجتمع، وأرى من وجهة نظري أن الكاتب الذي ليس لديه هدف من الكتابة يجب أن لا يكتب.

r هل تؤيدين أن الرواية والقصة لا يمكنها أن تنفصل عن حياة صاحبها تماماً؟، بل تحضر الذات الكاتبة من خلال القصة أو الشخصيات فيها؟ وإلى أي مدى تتماس قصصك مع تجربتك الحياتية إنسانياً وإبداعياً؟

نعم أؤيد هذا الكلام، فكاتب القصة أو الرواية عندما يكتب لا إرادياً تجده يتمثل ويكتب جزءاً من كيانه في كل كتاباته، فبرأيي أن الكاتب إذا لم يعش جزءاً من القصة لا يستطيع أن يكتب، فالمشاعر والإحساس بالشيء هو جزء لا ينفصل عن الكتابة وهو يوظفه في كتاباته وأحياناً الكاتب يتخفى خلف شخصية من الشخصيات الموجودة في قصته أو روايته، وهنا نجد قوة الكتابة، أنا لم أبتعد عن بيئتي في كتاباتي، كتبت عن تجارب إنسانية عشتها في بيئة العمل والبيئة المحيطة بي وكل شخصية من شخصياتي تكون جزءاً من ذاتي.

r كيف أسهم تمكين المرأة في الإمارات في مجالي التنمية الاجتماعية والاقتصادية في ترقية وتطوير المجتمع الإماراتي؟

- المرأة في الإمارات منذ القدم لها دور قيادي في مجتمعها حتى أيام الغوص، كانت المرأة تتولى أمور البيت والأولاد في غياب زوجها أحياناً لست أشهر، أما بعد الاتحاد فقد خرجت المرأة الإماراتية بقوة إلى الساحة وخاصة عندما وجدت الدعم والتشجيع من الشيخ زايد طيب الله ثراه، ومن أم الإمارات التي وقفت بجانب المرأة حتى تصل إلى المستوى الذي وصلت إليه الآن وقد أصبحت فخراً للمرأة العربية، وقفت المرأة الإماراتية بجانب الرجل في كل مجالات العمل، ولها دور ريادي في تقدم الدولة وأصبح لها يوم يُحتفى بها فيه، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «المرأة ليست نصف المجتمع، بل المرأة هي المجتمع» ونعتبر هذه الكلمات وسام فخر نعلقها على صدورنا فنحن بنات زايد ونفتخر بهذا اللقب.

r ماذا عنى لك اختيار مجموعة من قصصك لمنهج وزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات؟

- اختيار بعض نتاج الكاتب ليصبح ضمن مناهج وزارة التربية تعني للكاتب الكثير، وأيضاً للمجتمع. لقد حفظنا أسماء الكتاب العرب من خلال المناهج، ونحن في وطننا يحب أن يعرفنا أبناؤنا، وهذا من حقنا. يجب أن يعرف الطالب أن هناك كتاباً ومبدعين في جميع المجالات الأدبية في بلده، وهذا دور وزارة التربية والتعليم، وأيضاً بالنسبة للجامعات نتمنى أن تُدرس أعمالنا الأدبية في مناهجهم بدلاً عن أن يأتوا بنصوص بعيدة عن مجتمعنا، ففي الكثير من الأحيان لا يقتني الطالب أو المعلم كتباً كي يتعرف على مبدعين مواطنين، ولكن عندما يكون نص من نصوص هذا المبدع بين يديه في المنهاج فإنه سيتشوق لرؤية هذا المبدع وقراءة المزيد له.

r إلى أي مدى أثرت مواقع التواصل الإلكتروني في تدني ذائقة المتلقي العربي؟

- المواقع الإلكترونية سلاح ذو حدين فيه ما يُثري الذائقة، والحد الآخر الذي يساهم في تدني الذائقة هو الأخطر، وأيضاً غير ذلك كل يوم يطل علينا أحدهم ليسمي نفسه شاعراً أو روائياً، وأغلبها سرقات وقص ولزق، وأصبحنا لا نعي الحقيقي من المزيف والصحيح من الخطأ من خلال هذه الوسائل الافتراضية.

r من خلال تجربتك مع اتحاد الأدباء والكتاب الإماراتيين، هل تبشرين بأقلام إماراتية واعدة في الأدب على اختلاف أشكاله؟

- في الساحة الثقافية الإماراتية ظهرت أسماء كثيرة وإصدارات لكتاب في الحقيقة مبدعين ومبشرين بثقافة جادة وأقلام مرموقة، وفي المقابل ظهرت هناك أقلام ضعيفة وبعض دور النشر ساعدت في ظهور مثل هذه الأقلام التي أساءت في الحقيقة إلى الثقافة الإماراتية، وأتمنى من دور النشر الخاصة أن لا تنظر إلى المادة والكم بل إلى الجودة والكيف، هذا وأؤكد أن رسالتي هذه لبعض وليس كل دور النشر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة