طفلة الحجاز

طفلة الحجاز

2018/09/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    طفلة الحجاز هكذا تكون دائماً

(حالمة - مترفة - تجيد العزف جيداً)

أراقب أسراب الحمام حتى تختفي في الأفق البعيد وأحلق بنظري في «سماء الحجاز» سماء الحب التي ما إن تغمرها الغيوم حتى تصبح كعروس ترتدي ثوبها الأبيض وتتباهى به، كنت أرسم أحلامي وأحلق بها في ذلك الفضاء الواسع كانت أمنياتي لا حدود لها.

كنت مترفة للحد الذي يجعلني أهرب من واقعي كي أنزوي تحت تلك الشموع التي أجد فيها نفسي كنت أبحث عن مكان يليق بشخصيتي والهدوء الذي يغمرني، أَجِد ذاتي هناك في تلك الوحدة وذلك الهدوء، ورائحة الشموع.

كنت أعلم أنني أجيد العزف جيداً على أوتار قلبك ببحة صوتي التي تطربك، كنت أنثر حروفي وأتغنى بها أمام ناظريك، كنت أبتسم كي أعلن انتصاري عليك حينما ترقبني بنظراتك وأنت صامت لا تتحرك.

أتظنون بأنني كبرت!

ما زلت أفرد شعري وكلتا يداي وأراقص المطر بفستاني الوردي

ما زلت لا أبدع في تسريح شعري

‏ولا أتقن مكياج سهرتي 

‏وما زالت أمي توبخني

‏‏وها أنا أركض حاملة البالون في يدي

‏وأحب فقاعات الصابون وألاحقها

قلوبنا ما تزال تنبض بالحب 

‏وما تزال براءة الأطفال في داخلنا  ‏فدعونا نحلم ونعيش بعيداً عن مآسي الحياة، وتباً لكل من حاول أن يعبث بمشاعرنا الطاهرة التي تغمرنا.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة