الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / أول خاسري العام الجديد



أول خاسري العام الجديد

أول خاسري العام الجديد

2018/09/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ماالذنب الذي اقترفته كي أتحمل جريرة سوء علاقة البعض مع التفاؤل والأمل؟!.

لماذا أفتح عينَيّ مع مشرق يوم جديد وميلاد عام فتصفع ناظري رسائل وتغريدات طلب السماح والصفح؟ معللاً كاتبها الطلب أن الغد مطلع العام وقد يكون فيه من عداد الموتى ويرحل وفي نفس أحد عليه عتب!، وحاله هذا حيرني إذ كيف لم يخف من أن يسجل في صحائفه أن أول ذنوبه مع بداية العام ترويع الآمنين، فقد كان بإمكانه زرع الابتسامة والطموح بدل الحزن والجروح.

ذاك الخبر ليس به غرابة ولا جديد بل إن الأكيد والغريب ألا يتذكر أنه كان من الممكن أن يكون من المتوفين بالأمس أو قبله أو ربما الدقائق القليلة القادمة يفارق الحياة قبل أن يأتي ذاك الغد، من أين جاء بحجم الثقة ذاك الذي اعتقد وخمن به أن ختام عمره سيكون توقيتاً مميزاً وبكل وفاء سيغادر مع العام المنصرم ولن يشهد جديد الأزمان، وليته يسمع مني فأخبره من واقع معاش وعن تجربة شهدتها بنفسي حين توفيت جدة إحدى صديقاتي العزيزات -رحمها الله وغفر لها- في يوم العيد ولم يقلل هذا التوقيت المتفرد من مرارة الفقد أو يؤجل الألم بل على العكس قلب فرحة العيد هموم ودموع وأحزان، فليته يدرك أن العاقل لا بد أن يقدم الفأل الحسن فليس في طريقته تلك أي فكرة أو ابتكار فإن كان لا محال سيذكر ويُذّكر ببداية السنة فليحمد الله على أن أمد بعمره ويترحم على من رحلوا عن دنيانا، ويشكره تعالى لمنحه فرصة أخرى لذكره وشكره وحسن عبادته، وأوقات لعمر آخر ليعيشه بطاعة وعبادة وسعادة.

التواريخ مجرد أرقام ابتكرها بشر، إنما المهم فيها يومان أحدهما معلوم والآخر مجهول، فالكل يعلم متى جاء للدنيا ويجهل متى سيغادرها فعليه أن يحرص على زواده فيها فالرحلة مهما طالت ستنقضي، وفي معمعة تلك الخيالات ليجعل قدوم عام جديد تجدد أمل فيستقبله بحب ورغبة جامحة بالعطاء وإصرار على تحقيق الأحلام والطموحات والآمال والأماني.

..اعمل لآخرتك ولا تنسى نصيبك من الدنيا والله نسأل أن يجعل عامنا هذا وسائر أوقاتنا عفواً وصحة وسلامة وسعادة وراحة بال لا فاقدين ولا مفقودين.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة