الرئيسية / أخبار اليمامة - رياضة / لغة وجائزة التسديد



لغة وجائزة التسديد

لغة وجائزة التسديد

2018/09/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    .. من نظرة سريعة على إحصائيات الجولة الأولى لدوري كأس سمو ولي العهد محمد بن سلمان.. يمكن للمتابعين أن يكونوا قد أخذوا بعين الاعتبار أرقام إحصائية التسديد للمرمى..

ولعل الأبرز كان النادي الأهلي ب 20 تسديدة يليه كل من الرائد ب 18 والفيصلي ب 16 والهلال ب 15 تسديدة على المرمى.. وهو فعل تقني قد يجعله أي من المدربين ركيزة أساسية لنهج اللعب.. وقد يتساءل البعض أن هؤلاء الذين سددوا لم يحققوا الفوز باستثناء الهلال وحققه بفضل ضربة جزاء وليس تسديدة.. لكن الأمر تقنياً لا يفسر هكذا لأن التدريبات المكثفة على التسديد للمرمى ستحل هذه الاشكالية وستجيب على هذا السؤال.. ولعل النجم الأسطورة كرويف عندما كان يدرب برشلونة الأسباني كان يلح بشدة على أمرين اثنين.. الأول أنه لا يغفر أبداً للاعب مرر خطأ للخصم.. فقد يراوغ ويفقد الكرة وقد يلتحم وينسل بكرة وتضيع منه وهذا لا مساءلة عليه لكن إذا مرر اللاعب فلا يجب أبداً أن يخطئ وإلا فإنه لا يعتبر لاعباً محترفاً.. الأمر الثاني.. هو التسديد للمرمى واللاعب الذكي هو الذي يعرف متى وكيف وأين سيسدد للمرمى.. وهو فعل سمح به كرويف للاعبين من دون استثناء ومن دون حرج أو حتى محاسبة..

وعندما تكون التسديدة مفاجئة بالتأكيد تربك الدفاع وتربك الحارس.. وما أجمل تسديدة كانو أمام الفيحاء عندما كانت قوية.. مفاجئة ومركزة.. اصطدمت بالقائم وعادت لتصطدم برجل الحارس وتدخل الحظ كثيراً لتبتعد جانبياً.. وهناك مثل هذه التسديدات التي تسرق تنهيدات الجمهور وتحقق الفرجة والمتعة أما لو نجح المسدد وسجل فتلك قصة أخرى من الاحتفالية والفرحة..

ومن المؤكد أن الأهلي والفيصلي والرائد والهلال.. سيجنون ثمار هذه المحاولات.. والتسديد يدفع بأي متكتل في الدفاع إلى التفكير في حلول أخرى.. وعادة ما تكون تعليمات المدرب بعدم فسح مساحات للاعبين الذين يسددون وهي مهمة دفاعية غير هينة تستنفد الجهد واللياقة والتركيز..

إن التسديد للمرمى أمر أساسي جداً.. جداً في كرة القدم.. وفي الأندية الأوروبية تتدخل اللجان التقنية لتناقش وتحاسب المدرب على قلة التسديد للمرمى.. ولتتعرف على الفارق بين كرتنا العربية ومثيلاتها احسب عدد التسديدات في كل مباراة..

وبالمناسبة ولأن منافسات الدوري في بدايتها.. أقترح على اللجنة التقنية لاتحاد القدم.. بخلق جائزة النادي الأكثر والأفضل تسديداً مع اختيار أفضل وأقوى تسديدة في كل مباراة.. قد تكون الجائزة رمزية أو بسيطة ولكنها تمتلك قيمة تقنية تكتيكية ستعود بكل تأكيد على الأندية بالنفع الوفير وعلى الجماهير بالفرجة والاحتفالية..

* * * * * * *

.. قال عموري لحبيبته توقفي فأطاعته بكل ود.. ثم قال لها اسبقيني للمكان الخلفي وانتظريني فإني قادم.. حلقت الكرة ونزلت في مكان الموعد.. فدار كالبهلوان واحتضنها.. وصنع منها هدفاً تحفة لم يكتمل.. عموري.. ساحر الهلال الصغير.. العملاق في كل شيء وهو حتى الآن في الهلال على الأقل الذي يمرر كرة لمسافة 50 متراً بالمسطرة والبيكار.. تستحق كل التحايا يا عموري.. حفظك المولى..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة