الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / الحوثيون تحدوا العالم..والمبعوث الأممي «رخو»



الحوثيون تحدوا العالم..والمبعوث الأممي «رخو»

الحوثيون تحدوا العالم..والمبعوث الأممي «رخو»

2018/09/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    لم يكن مفاجئاً للمجتمع الدولي أن تحنث ميليشيا الحوثي الإرهابية بالوعود والاتفاقات، فالجميع أصبح شاهداً على تاريخهم الأسود في المماطلة والتسويف ولعل آخر ثلاث سنوات من عمر اليمن ستكون بقعة ملطخة في ثيابهم الممزقة بعد أن استنزفوا كل محاولات السعي إلى الوصول للسلام الذي يوقف نزيف الدم وينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق.

كانت الفرصة سانحة أمام الحوثي لمحاولة الرجوع عن طريق اللاعودة والدمار والقتل الذي انتهجه هو وجماعته المسلحة بعد انقلابهم على الشرعية، حيث دعا مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث، الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة المباحثات من جديد يوم الخميس الماضي، في محاولة لاستكمال المشاورات الثلاث السابقة التي توقفت عند مباحثات الكويت، وبالفعل سافر وفد الحكومة الشرعية إلى جنيف في الوقت المحدد بحثاً عن السلام، لكن قائد ميليشيا الهلاك الحوثية وجّه بعدم سفر وفده مشترطاً خروج جرحى خبراء «حزب الله والإيرانيين».

وقال ممثلو وفد ميليشيا الحوثي إنهم لم ينضموا إلى المحادثات لأن طائرة نقلهم لم تحصل على التصريح للانطلاق من مطار صنعاء، ولكن تحالف دعم الشرعية كذّب هذه الادعاءات وأكد أن طائرة الأمم المتحدة المكلفة بنقل وفد الحوثيين إلى جنيف حصلت على التصريح لكنهم تعنتوا بحجج واهية كعادتهم لإفشال المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة.

وعلى الجانب الآخر، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن أكاذيب وألاعيب قائد الميليشيا الانقلابية لن تنطلي على أحد، فالجميع وفي مقدمتهم المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن يعلمون جيداً السبب في انهيار مشاورات «جنيف ٣»، وباتوا على قناعة تامة بعدم جدية الميليشيا الحوثية الإيرانية في السلام.

وأكد الإرياني أن هناك فرقاً في المواقف بين الميليشيا الحوثية الإيرانية التي تقتل الشعب وتدمر الاقتصاد وتوقف التعليم وينتشر الفقر والجوع والمرض بسبب إهمالها غير آبهة بحياة المواطنين، وبين الدولة التي تبني وتعمر وتخلق فرص العمل وتصرف المرتبات وتهتم بالتعليم والصحة والطرقات وتبني جسور من العلاقات الدولية.

وأشار الإرياني إلى أن جهود المبعوث الأممي لليمن وجهود الأمم المتحدة ودورها على صعيد التسوية السلمية للأزمة اليمنية على المحك، وعدم إطلاق المبعوث وطاقمه موقفاً يحدد بوضوح أن الحوثيين الطرف المعرقل لانطلاق مشاورات جنيف حتى الآن والمعيق لمسار التسوية السياسية في اليمن، يضع أكثر من علامة استفهام.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، أنه سيتوجه إلى العاصمة صنعاء للقاء الحوثيين مجدداً، مشيراً إلى أن الظروف لم تكن مواتية لوصول الحوثيين إلى جنيف، رافضاً توجيه أي انتقاد لهم بشأن تخلفهم عن الحضور، واكتفى بالقول إنه سيتشاور ويخطط من أجل عقد جلسة أخرى بشأن اليمن.

وعلّق وزير الخارجية اليمني خالد اليماني - والذي ترأس وفد الشرعية إلى مفاوضات جنيف - على تصريحات المبعوث الأممي مؤكداً أنها كانت ترضية للانقلابيين وبررت تصرفاتهم، وقال اليماني: «نحن لا نثق بما تقوله الميليشيا للأمم المتحدة خلف الأبواب المغلقة».

وشدَّد الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبد الله إسماعيل، في تصريحات ل «اليمامة» على أن فشل هذه المشاورات كان متوقعاً، وإن كانت هذه التوقعات لم تصل إلى درجة أن تكون بهذا الفشل الذريع، وأن يتخلف الحوثيون أمام المجتمع الدولي وأن يتحدوا العالم في بادرة سيئة جداً، ولكن بوادر فشل هذه المشاورات كانت واضحة من البداية باعتبار أن المبعوث الأممي أعلن عن هذه المشاورات بعد فشله في إقناع الحوثيين بالتخلي عن ميناء الحديدة وبالتالي ذهب إلى مجلس الأمن وهو لا يحمل أي نجاحات وبالتالي ذهب للإعلان عن مشاورات لا تمتلك الحد الأدنى من النجاحات ولم يتم الترتيب لها وترتيب أوراقها جيداً وبالتالي كانت النتيجة كما هو واضح الآن.

وأكد إسماعيل علي أن فشل المشاورات يرجع إلى تعنت الحوثيين الانقلابيين بالدرجة الأولى، وأيضاً إلى الرخاوة التي تعامل فيها المبعوث الأممي مع هذه المشاورات، وأيضاً التدليل الأممي لجماعة الحوثي الذي وصل إلى أن المبعوث الأممي يريد أن يوجد المبررات لتخلف الحوثيين عن الذهاب، مشيراً إلى أن كل التجارب السابقة أثبتت أن الميليشيا الحوثية ليست معنية بمسارات السلام وليست قادرة على أن تتخذ خيار السلام وإيقاف الحرب، هي جماعة متشددة متطرفة وهي أيضاً أداة في يد الإيرانيين وبالتالي مفتاحها ليس بيدها، وهي أيضاً لا تؤمن بالسلام لأنها جماعة لا تعيش إلا في أجواء الحرب والأزمات، ومن ناحية أخرى هناك إشكالية في أداء الأمم المتحدة في الضغط على الانقلابيين للذهاب إلى مسار سياسي حقيقي ينفذ القرارات الأممية، وبالتالي أتصور أن الحديث عن جلسة مشاورات قادمة سيكون من الصعب في الفترة المقبلة لكنْ في كل الأحوال الحكومة الشرعية والتحالف العربي معنيان بأي دعوات للسلام وسيتعاملان معها بكثير من الإيجابية، ولكن هناك الآن أولوية للحسم العسكري في الميدان وأعتقد أن الأمور بدأت في الحديدة وصعدة.

وطرح محمد الصبري، عضو اللجنة المركزية بالتنظيم الوحدوي الناصري وعضو مؤتمر الحوار الوطني، عدة أسئلة بخصوص تخلف الحوثيين عن حضور المشاورات، حيث قال: هل من المعقول أن المبعوث الأممي لم يناقش ترتيبات سفرهم وتصاريح الخروج وغيرها من الأمور على خلفية المشكلة التي حدثت قبل ذلك أثناء ذهابهم إلى الكويت؟ هل المبعوث الأممي ترك لشروط الحوثي أن تؤدي إلى إفشال حضورهم لسبب لا نعرفه؟ هل تغاضى عن بحث شروطهم لإفشال المشاورات؟ نحن نسمع جعجعة فيما يتعلق بالحديث عن معاناة اليمنيين الشديدة من الحرب لكننا لا نجد خطوات حقيقية لتحقيق السلام وهذا وضع مثير للاشمئزاز والحيرة، فإلى أي متى تستمر هذه الألاعيب التي تجري في أروقة الدبلوماسية العالمية والأمم المتحدة؟

وأكد الصبري ل «اليمامة» أن الحل العسكري الآن خيار يفرض نفسه، فلا يمكن أن تبقى الأمور معلقة لا حرباً ولا سلاماً، ولكن الأمر الخطير في الموضوع وربما لا يستطيع أحد تقدير مدى تداعيات خطورة فشل المفاوضات؛ لأن فشل المفاوضات الأولى جرّت بعدها عامين من التوقف، وهذه المرة كم ستتوقف وكم ستبذل الأمم المتحدة لتعود إلى نفس النقطة.

وقال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام محمود الطاهر، إنه يفترض على الحكومة الشرعية ألا تنظر إلى أي مطالبات قادمة لأنه اتضح بالنسبة للتحالف والأمم المتحدة أن الحوثيين ليسوا دعاة سلام ولا يمكن أن يجنحوا للسلم ولذا فالحل العسكري هو السبيل الأمثل لتحرير اليمن وإنهاء المعاناة الإنسانية التي تسبب فيها الحوثيون الذين لا يملكون قرارهم بأيديهم حتى يذهبون إلى المفاوضات، هم أداة إيرانية تحركهم كيفما تشاء وإيران لا ترغب في حل السلام، لأن السلام في الوقت الحالي سيكون خسارة لطهران في مناطق أخرى في سورية والعراق، لذا هي تضغط لإطالة أمد الحرب.

وأضاف الطاهر أن الحوثيين أنفسهم يعتبرون أن الحديث عن السلام مناورة لكسب الوقت، وعندما رفضوا الذهاب إلى جنيف كانت لديهم توجيهات واضحة من قبل ميليشيات حزب الله الذي وعدهم بأنهم سيحسمون محافظة الحديدة لصالحهم، ولذلك وجهوا كافة مجهودهم العسكري إلى محافظة الحديدة من أجل استرجاع بعض المناطق ولكنهم فشلوا في ذلك، والآن باتت القوات المشتركة اليمنية على مقربة من محافظة الحديدة نفسها ولذلك الحوثيون في الوقت الحالي سيتحدثون أنهم مستعدون لأي عملية سياسية وسيستقبلون المبعوث الأممي في عمان وكذلك صنعاء للحديث عن استعدادهم لأي عملية سياسية، ولكن هم يكذبون لكسب المزيد من الوقت من أجل إطالة أمد الحرب والصراع في اليمن.

ودعا الطاهر في ختام تصريحاته ل «اليمامة»، الحكومة الشرعية والتحالف العربي ألا ينظروا إلى أي حوارات قادمة لأن الشعب اليمني معول على هذه الحكومة والتحالف لإنقاذهم من الاحتلال الحوثي الموالي لإيران.

ويواصل الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية التقدم في اتجاه تحرير باقي المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا الانقلابية، حيث تمكنت قوات الشرعية مسنودة بطيران التحالف من تحرير 3 قرى كانت تتحصن فيها الميليشيات شرق مديرية حيران، كما تم تحرير عزلة «بني حسن» التابعة لمديرية عبس بالكامل، إضافة إلى التقدم شمالاً باتجاه «مثلث عاهم» وقطع أهم خطوط إمدادات الميليشيات.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة