الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / 17 عاماً على أحداث 11 سبتمبر.. كلمة السر «إيران»!



17 عاماً على أحداث 11 سبتمبر.. كلمة السر «إيران»!

17 عاماً على أحداث 11 سبتمبر.. كلمة السر «إيران»!

2018/09/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يوم دموي لن ينساه التاريخ، راح ضحيته نحو ثلاثة آلاف شخص، وتبعهم أكثر من مليون في الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الإرهاب في أفغانستان والعراق، إنه 11 سبتمبر 2001م الذي بدأت أحداثه في الساعة 8.47 صباحاً بتوقيت نيويورك عندما ارتطمت طائرة من طراز بوينغ متجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك، وفي الساعة 9.3 صباحاً ضربت طائرة من نفس النوع البرج الجنوبي لمركز التجارة.

أسفر الهجوم الذي ضرب البرج الشمالي عن مقتل 92 راكباً كانوا على متن الطائرة بالإضافة إلى 11 عدد الطاقم، بالإضافة إلى 1462 شخصاً كانوا موجودين في البرج، وأحدث الحادث فوهة في الطوابق التي تقع بين الطابقين 92 و99. بينما أسفر الهجوم الذي ضرب البرج الجنوبي عن مصرع 65 شخصاً كانوا على متن الطائرة و600 شخص كانوا في البرج، وأحدث الحادث فوهة بين الطابقين 77 و81.

وعند الساعة 9.38 صباحاً ضربت طائرة ثالثة من طراز بوينغ 757 مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، ونتج عن ذلك مصرع 64 شخصاً كانوا على متنها بالإضافة إلى 125 عسكرياً ومدنياً كانوا في الوزارة والشوارع المحيطة بها.

وكانت الطائرة الرابعة من طراز بوينغ 757 تستهدف البيت الأبيض، حيث انطلقت من نيويورك في طريقها إلى نيوجرسي وكان على متنها 44 شخصاً ولكنها سقطت في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا ما أدى إلى مصرع جميع ركابها.

تسلسل الأحداث التي قادت لهجمات 11 سبتمبر

بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على الحادث الإرهابي الأشهر خلال آخر عقدين، أصدرت لجنة التحقيق المستقلة التي شكلها الكونغرس الأميركي تقريرها لكشف الأحداث التي مهدت لهجمات 11 سبتمبر:

منتصف 1996: التقى خالد شيخ محمد، أسامة بن لادن في أفغانستان وطرح مقترحات بشأن شن هجمات على الولايات المتحدة، إلا أن بن لادن لم يبد التزاماً بقبول أي منها.

1998: سكن محمد عطا ومروان الشحي في شقة واحدة مع رمزي بن الشيبه في مدينة هامبورغ بألمانيا.

مطلع 1999: استدعى أسامة بن لادن خالد شيخ محمد إلى قندهار للتفاكر معه حول استخدام الطائرات كأسلحة، وكتبا قائمة بالأهداف من ضمنها البيت الأبيض والبنتاغون ومبنى الكونغرس ومركز التجارة العالمي. قدم بن لادن لخالد شيخ محمد أربعة انتحاريين من بينهم خالد المحضار ونواف الحازمي.

أواخر 1999: بدأت غالبية العناصر التي كلفت اختطاف الطائرات في الوصول إلى أفغانستان ثم غادروها للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل العودة مجدداً إلى أفغانستان.

نوفمبر ديسمبر 1999: سافر كل من محمد عطا وزياد الجراح ومروان الشحي ورمزي بن الشيبة إلى أفغانستان كل على حده.

أصدر محمد عاطف (أبو حفص المصري)، نائب أسامة بن لادن، تعليماته في وقت لاحق بانخراط عطا والجراح وبن الشيبة في مدارس لتعليم الطيران في ألمانيا، ووقع الاختيار على محمد عطا قائداً للمهمة.

2000: وصل هاني حنجور إلى معسكر تابع لتنظيم «القاعدة» في أفغانستان وكان التعامل معه على اعتبار أنه طيار، وأرسل إلى خالد شيخ لضمه إلى المخطط.

15 يناير 2000: دخل كل من المحضار والحازمي الولايات المتحدة.

5 فبراير: انتقل الحازمي والمحضار إلى سان دييغو للالتحاق بدورات لتعلم اللغة الإنجليزية والتدرب على الطيران.

مارس 2000: بدأ الشحي وعطا والجراح وبن الشيبه بالبحث عن مدارس لتعلم الطيران في ألمانيا لكنهم علموا أن تلقي هذا النوع من التدريب في الولايات المتحدة أقل تكلفة ويمكن إكماله في فترة زمنية قصيرة.

حصل كل من محمد عطا ومروان الشحي وزياد الجراح على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة فيما رفض طلب بن الشيبة.

مايو 2000: وصل الشحي والجراح وعطا إلى الولايات المتحدة والتحقوا بمدارس لتعليم الطيران في فينيس بولاية فلوريدا.

25 سبتمبر 2000: حصل هاني حنجور على تأشيرة دراسة وسافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتدبير التمويل اللازم.

أواخر 2000: بدأ عطا والجراح والشحي التدريب على قيادة الطائرات النفاثة اعتماداً على أجهزة ومحركات مماثلة على الأرض قبل التدريب العملي على قيادة الطائرات.

مطلع 2001: غادر كل من عطا والجراح والشحي الولايات المتحدة في عدة رحلات خارجية والتقوا رمزي بن الشيبة في ألمانيا. توجه بن الشيبة في وقت لاحق إلى أفغانستان لإطلاع قيادة «القاعدة» على تطورات المخطط. زار الشحي مدينة الدار البيضاء.

أبريل 2001: بدأت العناصر المكلفة اختطاف الطائرات في الوصول إلى الولايات المتحدة.

24 مايو 2001: بدأ الجراح والشحي رحلات طيران استطلاعية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وتلقيا تدريباً إضافياً على الطيران.

4 يوليو 2001: دخل المحضار الولايات المتحدة مجدداً وانضم إلى هاني حنجور والحازمي في باترسون بولاية نيوجيرزي.

منتصف يوليو 2001: التقى محمد عطا رمزي بن الشيبة في أسبانيا، وقال عطا إنهم تمكنوا من حمل مشارط الورق المقوى خلال الرحلات الجوية التجريبية التي قاموا بها.

26 أغسطس 2001: بدأ المتآمرون شراء تذاكر السفر على الطائرات.

7 سبتمبر 2001: غادر عطا فورت لودرديل، بولاية فلوريدا، في طريقه إلى بلتيمور للقاء فريق الخاطفين الذي كان مقيماً في شاحنة بولاية ميريلاند.

9 سبتمبر 2001: طار عطا من بولتيمور إلى بوسطن، حيث يقيم الشحي وفريق الخاطفين التابع له.

11 سبتمبر 2001: وقع الحادث الإرهابي الذي هز العالم في ليلة لم يعرف أحد فيها طعم النوم.

معلومات عن مركز التجارة العالمي:

- استمرت عملية البناء 7 أعوام، من عام 1966 حتى عام 1973.

- تم افتتاحه في 4 أبريل 1973، والافتتاح الرسمي كان في عام 1975.

- عدد الشركات التي كان يؤويها مركز التجارة العالمي: 430.

- عدد العاملين بمركز التجارة العالمي في يوم العمل العادي قبل 11 سبتمبر: 50 ألف.

- بلغت تكلفة البناء حوالي 1.5 مليار دولار، وكان من أكبر المجمعات التجارية في العالم آنذاك، قبل أن يتم تشييد برج سيرز في شيكاغو بارتفاع 433 مترا.

- متوسط عدد الزوار يومياً: 140 ألف.

أرقام عن 11 سبتمبر:

- عدد قتلى الهجوم على البرجين: 2823 شخصاً.

- المسافة التي شوهد منها حريق البرجين: 20 ميلاً.

- أقصى درجات حرارة النيران في موقع الحادث: 2300 درجة فهرنهايت.

- عدد الأيام التي استمرت فيها النيران مشتعلة تحت الأرض بمركز التجارة العالمي 69 يوماً.

- عدد الأيام التي اشتغل فيها العمال بنبش الأنقاض بحثاً عن الجثث: 230 يوماً.

- عدد الأشلاء التي عثر عليها: 19500

- عدد الجثث التي اكتشفت بكاملها: 291

- عدد الضحايا الذين تمكن الطبيب الشرعي في نيويورك من التعرف على هويتهم: 1102

- عدد شهادات الوفاة التي أصدرت دون العثور على جثث بناء على طلب أسر الضحايا: 1616

- عدد الأشخاص الذين ما زالوا مصنفين باعتبارهم مفقودين في ذلك اليوم: 105

- تم سحب 20 شخصاً من تحت الأنقاض خلال يومين من الهجوم.

- 4 أشخاص فقط تمكنوا من النجاة من الذين كانوا في الطابق 81 لحظة انهيار البرج الجنوبي

- حدد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أسماء 19 شخصاً قال إنه يشتبه بأنهم خطفوا الطائرات الأربع التي استخدمت في الحادث.

- توقفت جميع الطائرات المدنية غير الطارئة في الولايات المتحدة لمدة 3 أيام.

- تم الانتهاء من تنظيف موقع الحادث في مايو 2002، بعد إزالة 1.8 مليون طن من الحطام بتكلفة إجمالية تبلغ 750 مليون دولار.

- تم إرسال ما يقرب من 350 ألف طن من حطام البرجين لإعادة استخدامه في تصنيع الآلات كبيرة وصغيرة الحجم، كما أرسل حوالي 7.5 طن من الحديد لاستخدامه في تصنيع بوارج البحرية الأمريكية.

- وجدت العديد من الكنوز بين الحطام حيث عُثر على 437 ساعة، 144 خاتم زفاف، وآلاف الدولارات.

- تم تشخيص إصابة أكثر من 1000 شخص بالسرطان؛ لأنهم كانوا يعيشون أو يعملون بالقرب من موقع الحادث متأثرين بسحابة الغبار السامة التي انبعثت بعد انهيار البرجين.

- في يناير 2009، حكم مكتب الطبيب الشرعي في مدينة نيويورك بأن ليون هيوارد الذي توفي في 2012 من سرطان الغدد الليمفاوية وأمراض الرئة، كان ضحية للحادث الإرهابي لأنه تأثر بسحابة الغبار السامة التي انبعثت بعد انهيار البرجين.

- تراوحت أعمار ضحايا الحادث بين عامين اثنين و85 عاماً، يشكل الرجال منهم نحو 75: 80 % من ضحايا الهجمات.

- أسماء الضحايا تم نقشها بالبرونز على النصب التذكاري لضحايا حادث 11 سبتمبر، وهي منشورة أيضاً على الموقع الإلكتروني للمتحف والنصب التذكاري.

- قدرت الخسائر الاقتصادية في الشهر الأول الذي تلا الهجمات بنحو 123 مليار دولار.

- قدرت الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بمركز التجارة العالمي والبنايات المحيطة إلى جانب مرافق مترو الأنفاق، بحوالي 60 مليار دولار.

- قررت الحكومة الأميركية بعد الحادث إنشاء وزارة الأمن الداخلي بمهام عديدة تتضمن اتخاذ إجراءات احترازية لمنع وقوع هجمات إرهابية.

أيادي إيران

يرى محللون أن حادث 11 سبتمبر الإرهابي لم يكن ليقع لولا دور إيران وحزب الله، وتشير التقارير إلى أن إيران سهّلت من دون شك سفر عدد من الخاطفين والكثير من الأعضاء البارزين من القاعدة في الفترة التي سبقت الهجوم.

وترى جانيس كيبهارت، وهي عضو سابق في لجنة التحقيق، أن طهران قدمت دعماً مادياً مباشراً في هجمات 11 سبتمبر، من خلال استضافة الخاطفين في إيران للتدريب ثم مغادرتها.

وتشير وثائق قضائية استند عليها قاضي محكمة نيويورك الفيدرالية، جورج دانيلز، إلى أن إيران قامت أيضاً برعاية عملية انتقال أعضاء القاعدة إلى معسكرات التدريب في أفغانستان وهو ما كان ضرورياً لإنجاح العملية.

وبعد مرور 17 عاماً على حادث 11 سبتمبر الإرهابي، هل يترك العالم إيران تضرب هنا وهناك وتدمر وتمول الميليشيا المسلحة وتعمل على تنفيذ مخطط تفتيت الدول عن طريق أذرعها في المنطقة أم أن الأيام المقبلة ستكشف عن تغيرات في التعامل مع هذه «الدولة المارقة».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة