الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / من أجل السلامة البشرية!



من أجل السلامة البشرية!

من أجل السلامة البشرية!

2018/09/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    مكتوب في الزجاج الجانبي الذي يعكس الحركة خلف السيارة (الصورة أقرب مما تبدو عليه في الواقع) هذه الطريقة أغرت عقلي بالتفكير بإمكانية اقتباس ومحاولة تطبيق فكرة مشابهة على البشر بكتابة عبارة على جبين بعض الناس يقال فيها: (هذا الشخص أكثر رقة وليونة وهشاشة مما يبدو عليه سلوكه)!، وذلك لأننا قد نصادف من يرتدي قناعاً مخالفاً لما تضمر روحه وقلبه ربما بدافع الحماية أو تفكير مغلوط أو لوجود طبع يخرجه عن أطواره ويعجز عن السيطرة عليه، وسأطرح لكم بعض الصور:

- منا من يُصدم ببعض المواقف الحياتية أو من أُناس قابلوا حسناته بخسة ولؤم أو نكران وجحود أو استغلال ونهب فكانت ردة فعله كبيرة فانهار بنيان الثقة وشيد مكانه سدود وحواجز وأخاديد بينه وبين الآخرين واصطبغ وجهه بالصرامة والجدية المبالغ فيها وطُمرت الابتسامة الصافية النقية تحسباً لأي منزلق آخر أو سقوط أو انعطاف خطر.

- وهناك من فهم الرسمية ووضع حدود الاحترام الجبري لشخصيته خطأ وهذا بمجرد الوجود بمكان عام أو التقاء الغرباء أو من لايقابلهم بشكل دائم تجده يلبس ثوب التعالي ومظهر الفوقية والتكبر معتقداً أن هذا من اكسسوار  لباس المناسبة، والمدقق سيستوعب أنها حيلة شخص خجول ليداري ارتباكه أو هو ضعف ثقة بالنفس وعدم قدرة على التعامل مع بعض أنواع البشر فيختصرها بحد العلاقة بهذا السمت أو قد يكون اعتقاد ساذج أنه من كمال الزينة ومستلزمات اللباس الرسمي و(البرستيج) مع أن التبسط والروح الحلوة والشخصية على طبيعتها بلا رتوش مكياج مزيف للروح واتزان السلوك بلا تكلف هو الهيبة والجمال والموضة التي لا تبلى ولا تقُّدم، بل تتجدد وتُبقي تذكار لصاحبها بعد غيابه.

- وثمة ضحايا لأعراف بالية وغير صحيحة جعلت الزوج جلف وعر في التعامل مع زوجته إما دائماً أو أمام الناس معللاً ذلك أنه بهدف ضبط زمام أمور بيته أو كي لا ينعت بخروف زوجته ويقال إنها المسيطرة عليه، والشيء ذاته يحصل من بعض الآباء والأمهات مع أبنائهم تحت ذريعة ألا تنكسر الهيبة مع أن اللطف والتلطف في أروع صوره الأولى به تلك العلاقات.

- وفي الموظفين من أقبل على الحياة العملية بحيوية وحب وسعادة، وأمام أول مفاجأة صادمة بأصناف بشرية قرر شطب الجميع من أجندة اهتماماته وصداقاته وحتى حسن ظنه وانزوى ومال للتبلد والجمود واللاحياة بمبدأ: العمل عملاً وحسب، ووجد أن هذا الأسلم له، وليته توقف قليلاً وتذكر أن الساعات التي يقضيها بالعمل ربما قد تفوق نصيب ساعات جلوسه ببيته مع أهله لذا من المرهق أن ينسلخ من جلده غالب ساعات اليوم تحت وطأة هواجس مخاوفه ومن باب أخذ الحيطة والحذر.

- والعصبي حين تحل به نوبة العصبية يحتاج من يوضح للآخر أن المتلبس بهذه الأفعال والأقوال ليس هو ذاته المدرك المتزن الأول.

- وأيضاً المحب قد يدعي النسيان واللامبالاة لأنه مجروح ومكسور النفس من موقف أو عدة أحداث ولو نُوقش عقله لخارت قواه ورد قلبه أريده وليس لي غنى عنه، وستكتشف أن الصد ما كان يعني إلا «هيا أقبل».

.. قد تكون في جعبة ذاكرتكم صور أخرى لم أذكرها، ولكم أعزاء ارتطموا بواقع مرير والحادث شوه ملامح أعماقهم فإن كُنتُم تُحبونهم فانصحوهم أن الوضوح والشفافية من قواعد سلامة العبور إلى القلوب وما خلا ذلك دروس وفوائد من أجل قيادة ناجحة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة