الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / ١٤٤٠ عام فيه يغاث الناس



١٤٤٠ عام فيه يغاث الناس

١٤٤٠ عام فيه يغاث الناس

2018/09/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تغيب أيام العمر مع غروب شمس كل يوم، وأحسب كل إنسان على هذا الكوكب يأمل لو أنه استطاع إعادة عقارب الساعة، لإدراك ما يمكن من دقائق اليوم الفاقد، كي يضيف لعمره ما كان يخطط لإدراجه ضمن محتوى العمر، (لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وماذا عمل فيما عمل) حديث عن ابن مسعود صححه الألباني.

الفرق بين العامِ والسّنة من حيث المعنى.

السّنة: هي كلمة مفردة وجمعها سنين وسنوات، وهي وحدة زمن تدل على الأيام التي فيها قحط وشدة ومعاناة وشر.

أما العام: هي كلمة مفردة وجمعها أعوام، وهي الأيام التي فيها رخاء وخير وراحة.

لقد انفرط عقد ١٤٣٩ أمْس ولن تعود ساعاته ودقائقه ثم أيامه.. فأقفل العام دفاتره للحذف والإضافة..

فقُصَارى القول.. بإضافة عام إلى عمر هذا الإنسان؛ هل تعززت أيامه بالخبرات والمعرفة. أم قد كان نسخة مكرره، حائرة في نفس فلك الأعوام المنصرمه؟

فربما حملت أوراق هذا العام المتطايرة مشاعر فرح بنجاح أو وظيفة، أو الظفر بوحدة سكنيه بعد طول انتظار، ولن أغالي في الفرح بعودة غائب، أيضاً توفر سرير في مشفى موجب للسعادة، وربما صعّده العام إلى البساط الأحمر الوثير وعوالم الحياة المخملية فأورثه ثروة لا عدّ لها.

قطعاً، حدث لبعضهم العكس لكل ما سلف تماماً.

وبرغم أنف رعاة التجميل شاؤوا أم أبوا، فقد خطّت أيام السنة المنقضية، ندبات وتجاعيد رسمت أثراً لعبور رحلة العمر محطات الشيخوخة بقطار الحياة.. شعرة بيضاء صُبغت بردهات الشعر الأسود خطاً زمنياً يحكي قصة نجاح أو خبرة تعثر.

ومنهم من تجرّمت سَنَته بجرح دامٍ نازف بقلبه، لفقد عزيز غيّبه المصير المحتوم، فخسران صديق كذلك من آثار سنة غير مأسوف عليه لوث ذمته مال أو منصب..

بينما هنالك من اكتوى بخديعة خائن، وحيلة محتال.. كان يعتبره ملاذاً آمناً. ذخراً للزمن.. فما أكثر من تعثرت مسيرتهم بحكم الله، من وصَب ومرض مُدفِن.

في حين مضت أيام ذات السّنة كان اليوم فيها مع البعض. شبيه بالذي بعده، ونسخه من الذي قبله.

قال الحسن البصري (يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك).

لقد تطايرت أوراق ١٤٣٩من الجميع كما تتطاير قصاصات الحظ داخل غرفة زجاجية تحت ضغط عاصفة اصطناعية، حيث ما زالت أوراقه عالقة في الهواء. لم تهدأ حتى مع إطلالة عام جديد إلى حياتنا بحلة مختلفة ورقم متناسق ألا وهو١٤٤٠.

أسأل الله أن يجعله (عامٌ فيه يُغاث النّاس وفيه يعْصِرون).

أخيراً: (ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة).

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة