الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / تجديدٌ للولاء.. وفاءٌ للأرض.. فخرٌ بالأمان والبناء



تجديدٌ للولاء.. وفاءٌ للأرض.. فخرٌ بالأمان والبناء

تجديدٌ للولاء.. وفاءٌ للأرض.. فخرٌ بالأمان والبناء

2018/09/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الوطن كما عرّفه ابن منظور في لسان العرب هو المنزل الذي يمثل موطن الإنسان ومحله، فالوطن هو الأمن، والسّكينة، والوفاء، وهو الانتماء، والتّضحية، والفداء، لا حنين إلى شيء مثل الحنين إلى الوطن، حتى إن الجاحظ قد قال في رسالته الحنين إلى الأوطان «كانت العرب إذا غزت أو سافرت حملت معها من تربة بلدها رملاً وعفراً تستنشقه»، وكم من صفحات حملت كتابات ومشاعر الأدباء والشعراء، حباً وعشقاً وشوقاً لأوطانهم، وبمناسبة اليوم الوطني ال 88 لمملكة الخير والحزم، شاركت مجلة «اليمامة» عدداً من الكتّاب والأدباء والشعراء احتفاءهم بيوم الوطن المبارك، وأعطتهم مساحة ليعبروا من خلالها عن وفائهم ومشاعرهم الفياضة تجاه مملكة الخير، وقياداتها، وشعبها الأصيل.

دعوة حب متجددة!

القاصة «شيمة الشمري» تقول: «يوم الوطن هي دعوة حب تتجدد لمواصلة الوحدة والتعايش والعمل والبذل، هذه المعاني الحقيقية التي يجب أن نكرسها في عقول الكبار والصغار، وهي الطريق إلى أن نحقق جزءاً من واجبنا نحو الوطن، وأن نعتز بكل المعطيات التي وهبها الله لهذه البلاد، فليس مثل وطننا وطن!، والوطن الذي يستقبل الملايين على مدار العام يأتون إليه حباً وعشقاً بعد أن أمضوا السنوات الطويلة، وهم يمنون أنفسهم بزيارته تجعلنا نتأمل مسؤولية وجودنا فيه، وهي المسؤولية التي يتشرف بها حكام هذه البلاد، وهم يعلنون دوماً أنهم خدام لهذين الحرمين، وبالتالي فاستشعار المسؤولية الكبيرة علينا تحتم أن نكون وفق المكانة التي كرمنا الله بها. وطن آمن وقيادة تسعى دوماً لخير مواطنيها، تحكم بشريعة السماء، وتعطي بسخاء، وتتميز بثقلها العربي والإسلامي والعالمي»، وتضيف «الشمري»: «مرحباً بيوم الوطن ونحن كل عام نشهد المنجزات تتلاحق والمشروعات تتسابق، ويبقى أن نستلهم كل هذه الحقائق لنكون أوفياء له، شاكرين نعم الله التي تترى في هذا الوطن العظيم، مملكتنا العربية السعودية».

أما الكاتب والقاص «محمد علي قدس» فيقول: «في ذكرى يومنا الوطني.. ما أحوج هذا الوطن لأن نكون يداً واحدة وقلباً واحداً، بل فؤاد ينبض بحبه في تآلف يؤكد لحمة شعبه، وتعزز من إرادته وقوته وصلابة كيانه الداخلي. يمر اليوم الوطني وسط ظروف من الأحداث المؤلمة التي تهدد أمنه واستقراره. والوطنية الحقة للمواطن في هذا البلد، وأصالة مواطنته، أن يكون على قدر المسؤولية، وهذا من ظهر به أبناء الشعب يوم الجمعة الماضي حيث جددوا البيعة والعهد، رغماً عن الحاقدين الذين يكيدون بمؤامراتهم وتدابيرهم لمس وحدة هذه البلاد وأمنه واستقراره، فالمملكة تعيش قوية بين تحديات المتآمرين ومحاربة الإرهاب، وبين تحديات المستقبل من أجل بناء الوطن وإصلاح شأن المواطنين من خلال الرؤية المستقبلية 2030، وإن كان حوار البعض أخذ منحى بغيضاً في جدالهم وعنصريتهم بما يشوه حوارنا الثقافي الوطني، وهو ما لاحظناه في حوارات المفكرين على مواقع التواصل الاجتماعي. كان في واقعه حواراً وجدالاً يثير الفتن ويؤجج الخلافات، تارة بالتفاخر بالقبيلة، وأخرى بالمناطقية التي تتعارض مع أهداف حوارنا الوطني».

ملحمة مجد.. لوطن عظيم

سيظل الوطن مرفوع الجبين، شامخاً وسريع الخطى نحو مستقبله المنشود، بفضل الله ثم بحكمة قياداته، ووفاء مواطنيه، وبالرغم من كل الأحقاد والضغائن التي يبديها الموتورون، والدسائس التي يحيكها من يحملون بداخلهم بغضاً وكراهية نحو هذه الأرض المباركة، ورحم الله د. غازي عبدالرحمن القصيبي، حين قال: «الوطن هو رغيف الخبز والسقف والشعور بالانتماء والدفء والإحساس بالكرامة»، أو كما قال: «إذا ضاع الوطن؛ هل ينفع المال؟!». الشاعر «يحيي حمزي» يقول ل «اليمامة» بمناسبة اليوم الوطني ال 88 للمملكة: «سَموُت يا وطني وخاب شانؤوك، وستبقى رايتك خفاقة رغم كل العدا، سهام تصوب نحوك من كل صوب واتجاه، وفِي كل رميةٍ لا يدركون بأنهم يكتبون لك مجداً ويسطرون ملحمةً، حفظك الله يا وطني وجعلك كما أنت بأمنك وشموخك وعزتك».

أما الكاتبة «صباح فارسي» فتقول: «وطني الحبيب وهل أحب سواه؛ كم أفخر حين أنطق تلك الكلمات، الانتماء لتراب الأرض المقدسة ولطهر ربوعها والإحساس بالاطمئنان في كل شارع، وكل حارة من حارات الوطن، نعتز بالوطن وحين نتغرب عن المملكة نبحث عن كل ما يربطنا بها، قد يكون لون العلم بشهادة التوحيد ترفرف في السماء خفاقة على مر الزمن، نبحث عن حبات تمر من نخيل أرضنا التي لا تنفك تهب لنا الخير، نفتش عن رائحة تراب الوطن وهل هناك أطهر بقعة من وطني؟، كفى الله الوطن شر الحاسدين والأعداء». من جهتها تقول «د. زكية العتيبي»: «لم يكن وطني يومًا ولن يكون محصوراً في يوم واحد فقط، ولا أتذكر أنني حصرته في تاريخ بعينه، فهذا الوطن أتنفسه صباحًا، وأغفو في حضنه مساءً كأمّ، فكيف لي أن أختصره في يوم وفي بضع كلمات؟!».

وطن الأمن والأمان

الروائية «زينب البحراني» تقول: «لا يشعر الإنسان بقيمة النعمة التي يرفل في خيراتها إلا إذا شاءت ظروفه أن يرى الوجه الآخر للحياة في مكان محروم منها، ولا يشعر بالامتنان الحقيقي لقيمة الحياة في المملكة العربية السعودية بكل ما فيها من أمان وخير ورخاء إلا من يتفكر ويتدبر في شؤون بقاع أخرى من الأرض، لم يكتب لها رب العالمين مثل هذه البركة، لذا فإن مُناسبة مميزة كاليوم الوطني للمملكة هي تذكير لنا جميعًا لنشكر الله على أن وهبنا نعمة الأمن، ونعمة الفرص المتنوعة، ونعمة وجود أجيال متتابعة ذات حنكة ومعرفة، ودراية ووعي، وتجربة متراكمة، أوصلتنا وأوصلت بلدنا الكريم إلى هذا التألق والنماء المحمود». أما القاص «حسن الشحرة» فيقول في رسالة إلى الوطن: «وطني الذي أحمله في خافقي، يا وطنا أغلى من روحي ودمي، يا أثمن وأبهى وأجمل الأوطان، كل عام أنت بخير، كل يوم أنت أسمى وأطهر وأمنع، يا من تحضن الحرمين الشريفين وتتفانى في خدمتهما. في عيدك الثامن والثمانون أدعو الله أن يحميك ويعلي شأنك ويخيب مساعي حسادك ومناوئيك. إنني أستشرف مستقبل أبنائي الوضاء عبر المدى، في وطن عزيز فَتيّ، تحرسه عناية الله ثم عناية القادة الأبطال سلمان الحزم وابنه ورجالهما المخلصين». أما القاصة «ابتسام البقمي» فتقول: «الحديث عن الوطن وللوطن، حديث من القلب للقلب، ومن الروح للروح، هذا الكيان الشامخ بشموخ قيادته وشعبه الوفي، الذي سطر أجمل العبارات، وسجل أعظم المواقف في الحب والوفاء والإخلاص والولاء لوطنه وقادته، هذه القيادة المباركة التي استأصلت منذ قيامها جذوة الشرك وحاربت البدع والفتن والضلالات، ملوكنا الذين يقولون دائماً: الأبواب مفتوحة والهواتف مفتوحة لسماع صوت المواطن والتجاوب مع مطالبه ومعاناته، بل والإنصات إلى نصائحه ورؤيته لمستقبل الوطن ومواطنيه بما يتسق ويتناسب مع الرؤية الثاقبة 2030، دمت يا وطني عزيزاً شامخاً فوق هام السحب».

الرّاية الشّماء

من جانبه فقد أنشد الشاعر «حسن الزهراني»، هذه الأبيات حباً وعشقاً لوطنه، فقال تحت عنوان «الرّاية الشّماء»:

من شاطئ الحبّ حتى مُنتهى الأفقِ

تَمتدّ رَايَتُكَ الشّمّاء في ألَقِ

يا موطني ياسموَّ المجد خُذ لُغتي

وسطِّر النُّورَ في بوّابةِ الفَلقِ

حَلّق بِنا في سماوات الشموخ ضُحىً

وعُدْ بِنا أنجُماً في رفرف الغسقِ

ولن ترى غيرَ أرواحٍ تذوبُ هوىً

ولهفةً لِثراك الطّاهرِ العبقِ

أما الشاعر «إبراهيم حلُّوش» فقال:

بِلادِيْ.. وأنْتِ أصالةُ الصَّحراءِ الّتي رتَّلَتْها الرِّمالُ وحَفِظَتْ تقاسيمَها السَّماء

بِلادِيْ.. وأنْتِ يقيْنُ البحْرِ الّذيْ تَحَالَفَتْ أمواجُهُ وتمازجَتْ نقيَّةً كالحُبِّ ونبيلةً كالماء

في حين قال الشاعر «سيف المرواني»، تحت عنوان «أنت تاج يمنحنا التوهج»، فقال:

يا وطناً أمدنا بكل حقول السعادة

ورسم الاخضرار لكل المشاعر

بك نزدان فخراً وعزاً

يغرد في آفاقك الألق

ويبزغ فجر الإشراق

وتزهر في رحابك كل أشرعة الفرح

تشكل لنا مجداً تشع شمسه

لتحيطنا بالأنس والتوهج

صامداً بعزيمة رجالك المخلصين

وبحب وتفاني وعطاء حكومتنا الرشيدة

بقيادة خادم الحرمين سلمان بن عبدالعزيز

وولي عهده محمد بن سلمان

صوب خطى المجد والتميز

لله درك يا وطن المحبة والصفاء

منك تعلمنا أبجدية الوفاء

ونستمد منك الأمن والأمان

نزهو بك تاجاً وشرفاً شامخاً

تشعل قناديل الشعاع

تضيء أنوراك كل المنارات

لك عهد بأن نكون لك أوفياء

وحصن يذود عن حياضك بالحب والولاء

نسطر أجمل ملامح الفخر بك

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة