الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / حين يرمز الوطن للأمن والإيمان!



حين يرمز الوطن للأمن والإيمان!

حين يرمز الوطن للأمن والإيمان!

2018/10/11
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ما زالت ملامحي تحتفظ بابتسامة عريضة، ومشاعر نفسي تملكتها أحاسيس غبطة من مشهد مهاب لفرحة كبيرة في ذكرى يوم الفخر والعز والمجد ذاك اليوم الوطني ال 88 الذي سيسطره التاريخ بمداد من ذهب. صور فريدة غطت أرجاء البلاد وعلى نغمات الفرح رقصوا وغنوا بالشوارع والطرقات والبيوت والمحال وحتى المطارات وشاركوا المرضى بالمستشفيات، بلحمة وتوحيد صف بين قادة وشعب تلاقت فيهم الغاية والطموح وسلامة المقصد لتُرسل رسالة تفقأ عين الحاسد مفادها: أن الوطن في حلته الجديدة يواكب ركب الحضارة متمسكاً بأصالة الأمس وثوابت مبادئه وأهدافه وفكره النير.

(سعودية) الانتماء والمفاخر هو قمة اعتزازي وكلنا يدرك أن البحث عن تحطيم رقم قياسي ليس إلا رغبة في إيصال الصورة الحية عبر الأزمان بأن فرحتنا بتلك المناسبة فوق الوصف وبحجم يغيظ حاقداً وحاسداً وشامتاً ومروج أكاذيب عن هذا الحصن الحصين الذي المساس بشبر من أرضه أو تعكير صفو أجوائه أو مجرد محاولة العبث بمعاني استقراره وأمنه ورغد العيش تحت سمائه دونه رجال بواسل أرخصوا الروح الغالية لأجله ورغم أنهم مرابطون بطريقتهم الخاصة كانوا محتفلين ويعدون البارود والمدافع في وجه العدو للذود عن الحمى غاية سعادتهم وبها احتفالهم - حماهم الله وصانهم.

توشحت المباني والطرقات والمارة والسيارات بالأخضر والأبيض، والله نسأل أن تبقى بلادنا رمز رخاء وعطاء ونماء كما الزرع أرض طيبة وخيراتها لا تنضب، ويبقى مستقبلها ناصع البياض والنقاء كما هي قلوب أهلها.

.. كل عام والوطن هو الخير وعلى خير بإذن الله ويدوم العز والنصر والسؤدد..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة