الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / النقاد الأكاديميون بسطاء جداً و«مساكين»



النقاد الأكاديميون بسطاء جداً و«مساكين»

النقاد الأكاديميون بسطاء جداً و«مساكين»

2018/10/11
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * عبدالله أبوبكر، من يكون؟

- هو عبدالله أبو بكر.

* وإلى أين تسير به الحياة؟

- تسير بي الحياة إلى الحياة ذاتها. حيث البهجة والمسرّة والدهشة. لا أفهمها سوى بهذه الطريقة.

* كيف كان طعم طفولتك؟

- تقول أمي: كنتُ شقيّاً. أمّا أبي فكان يقول: كنتُ رجلاً. ربما لهذا السبب رحل والدي مبكراً بعدما اطمأن علي.

* هل تتمنى العودة إليها؟

- في نظر أمي لا أزال طفلًا.. لا أحب العودة إلى الوراء. العودة لا تصلح سوى للوطن فقط.

* ماذا في جبة روحك؟

- فيها الكثير من الدُّمى والأشجار، وبعض الأسوار، أحاول القفز عنها.

* ومتى نما بها شجر الكلام؟

- منذ تعلمت هذه الأشجار أن تسير إلى الماء. بدلًا من الوقوف في انتظاره.

* أهم رافد تشكلت على ضفافه تجربتك الشعرية؟

- هناك روافد كثيرة.. أمي علّمتني الحياة وهي التي علمتني كيف أكون شاعراً.

* علام تراهن قصيدتك؟

- تراهن قصيدتي على نفسها.

* هل تؤيد أن الدهشة في القصيدة لا تخضع للأشكال الشعرية؟

- الشعر لا يخضع لنظريات القوالب والقيود والأشكال.

* لطالما صرحت أن العمود ليس شعراً، وأن زمنه ولَّى، فلم تكتبه؟

- لم أقل العمود ليس شعراً! بل هو شعر وهويّة. المشكلة ليست بالقصيدة العمودية، إنما بشعراء هذه القصيدة، بعضهم كآلات لا تعمل سوى ب«البطاريات»، ذات الزمن المحدود والمساحة المحدودة.

* ما موقفك من النقد؟

- أين هو؟

* الناقد، القارئ، والشاعر، وأنت تكتب أيهم يقفز للمقدمة؟

- جميعهم يتسابقون إليها.

* أيهما أولى بنقد الشعر، الناقد الشاعر أم الناقد الأكاديمي؟

- الأكاديميون بسطاء جداً و«مساكين».

* هل «يحق للشاعر ما لا يحق لغيره»؟

- لا يحق للشاعر ما لا يحق لغيره، انتهت صلاحية هذا القول.

* أي نسخ الكتب تفضل، الإلكترونية أم الورقية؟

- أفضل الكتاب الجيد، لكن عموماً الإلكتروني متعب أحياناً.

* بكلمة واحدة، صف مستقبل الصحافة الورقية؟

- مأزوم.

* بنظرك، ما أهم عامل يمكن أن يعيد إحياء الصحافة الورقية؟

- الحريّة.

* أي ضروب الشعر أحب لقلبك؟

- أجمل الشعر ما كُتب لامرأة.

* ما سر هذه الحمى الروائية التي تفتك بجسد المشهد الأدبي العربي؟

- آفة الجوائز.

* وكيف نميز الغث من السمين؟

- بالقراءة الواعية. وملاحقة الرداءة والإشارة إليها.

* هل اقتصر العبث على الرواية وحدها؟

- العبث موجود اليوم في الأدب والاقتصاد والثقافة والسياسة ومساحات أخرى كثيرة.

* وعلى من تقع مسؤولية هذا العبث؟

- على الإنسان العربي فقط.

* هل فكرت بكتابة الرواية؟

- لا أبداً.

* بم تعرف الحداثة؟

- هي الحركة. نقيض السكون.

* وماذا عن مصطلح «ما بعد الحداثة»؟

- يجبّ ما قبلها.

* متى يخلّد الشعر صاحبه؟

- عندما يكتب عبارة خالدة أو قصيدة خالدة.

* ما السبيل للارتقاء بالذائقة العربية الشعرية وسط كل هذا التردي؟

- علينا امتلاك روح الرفض وجرأة القول، كي نقول للرديء أنت رديء، وللمُجيد أنت مجيد.

* وهل يمكن أن يستعيد الشعر صدارته كديوان للعرب؟

- هل فقدها كي يستعيدها؟!

* متى تخونك قصيدتك؟

- عندما أخونها أنا أولًا.

* ومتى تمزقها؟

- عندما لا أستطيع أن أكون وفيّاً لها.

* وراء كل رجل عظيم امرأة ذكية، أم إرادة قوية؟

- لو قلتِ وراء كل شاعر عظيم، لكانت إجابتي: امرأة ذكية وجميلة. لكن عن الرجل العظيم، سأقول: إرادة قوية.

* ومن يكمن وراء النساء العظيمات؟

- هنّ أنفسهن.

* من أجمل النساء؟

- المرأة التي تستطيع أن تجمع كل نساء العالم بامرأة واحدة.

* ومن أذكاهن؟

- التي لا تصدق المرآة دائماً.

* «الحب أعمى» فمن يقوده؟

- الأحلام الواقفة على قدمين.

* كيف تصف الحب؟

- أجمل ما فيه، أنه لا يوصف، ولا يعرّف. ولا يشبهه شيء.. كالشعر تماماً.

* وكيف تعيشه؟

- بما يتاح لي من جنون، وبراءة طفل.

* يقال «إذا دخل الزواج من الباب قفز الشعر والحب من النافذة» فيم تعلق؟

- هذا لا ينطبق على الشعراء، والموهوبين. الذين لا تنطلي عليهم حيلة الزواج أبداً. زوجتي تشكيلية، والشعر والتشكيل أدوات في مواجهة الرتابة والسائد.

* تكره النساء من الرجال البخيل والجبان، فمن يكره الرجال من النساء؟

- التي لا تستطيع التفوّق على مرآتها.

* وأنت تمر على الشعراء الغافين بذاكرتك، لمن ترفع قبعة إعجابك؟

- لكثيرين، أبرزهم أبو نواس وبشار بن برد ومحمود درويش.

* هل هنالك جنة في الدنيا؟

- نعم، إنها امرأة. وقد تكون أمّاً أو حبيبة شاعر.

* كيف نوجه الخطاب بحيث يكافح التطرف والإرهاب؟

- نمنحه الحرية والمساحة الممكنة، ونساعده في تحطيم الأصنام والأفكار الجامدة.

* ما حدود التسامح؟

- لا حدود للتسامح أبداً.

* هل تتقبل الآخر المختلف أم تسعى لإيجاد نقاط تقارب بينك وبينه؟

- أتقبّل الآخر، وفي الوقت ذاته، لا أحاول إيجاد نقاط تقارب لأنها وحدها لا تكفي عند غياب الحروف.

* كيف يكون الجامع جامعاً لا مفرقاً؟

- عندما يكون خطاب التسامح داخل جوامعنا أعلى من المآذن في خارجها.

* كيف نعزز الوسطية في ظل هيمنة الوصاية الفكرية؟

- تعزز الوسطية بإعادة قراءة الموروث ومواجهة المتخلفين والجهلة.

* يقال: «العزلة خيار الأرواح العظيمة»، فهل راودت روحك؟

- العزلة مساحة شاسعة، تمنحك الطاقة والفضول. وهي ممكنة للجميع.

* ما أهم جسر تحرص على مده بينك وبين الآخرين؟

- جسر الصدق.

* وسط كل ما يجري في المنطقة العربية، أين تقف فلسطين؟

- فلسطين لا تقف على الأرض. إنما هناك في أعالي السماء. وهي ليست مجرد قطعة أرض بل هي فكرة، ومقدسة.

* رسائل توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* سلطان العميمي:

- مثقف وطموح ومتعدّد. هادئ، ومتأمِّل بارع. تربطني به صداقة صافية، أحب لقاءه دائماً.

* يوسف أبولوز:

- تجمعنا جرأة الصدق. كلما التقينا نشعر معاً بحرية أكبر وأعلى. نفرح ونتحدث بصوت مرتفع.

* محمود درويش:

- في ظل حالة الكره والغيرة التي تملأ الآخرين تجاهك.. أتذكر قولك: «لا أكره شاعراً يكرهني، لكني أعتذر عما سببته له من ألم».

* والدتك: نهلة أبوبكر:

- هي فكرة الشعر، وشجرةٌ داخل البيت.. تلكَ أُمِّي الَّتي.. علَّمتني الكلامَ

وصارتْ تُقاسِمُني فِكرةَ الشِّعرِ...

تحملُ فوقَ عيوني المعاني لأبصرَها

ثمَّ تُخْبِرُني..

أنْ أقودَ النَّهارَ أمامي

وأحملَهُ في الوَرَقْ

* * *

إنَّها شجرةٌ داخلَ البيتِ

تحرسُني بالظِّلالِ الكثيرةِ حَوْلي

وبالأمنياتِ..

وملحِ العرَقْ

* * *

إنَّها لا تنامُ

سِوى حينَ تسبقها كفُّها

نحوَ وجهي

وتهمسُ لي..

«قلْ أعوذُ..

بربِّ الفَلقْ».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة