الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / تشكل المفاهيم وتأثيرها الثقافي



تشكل المفاهيم وتأثيرها الثقافي

تشكل المفاهيم وتأثيرها الثقافي

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يوجد خلط كبير بين المصطلح والمفهوم، فكثيراً ما نسمع في ديوانية المجالس وأروقة التعليم مصطلح الثقافة يُستشهد به، ويُشار له، وقد يكون المعنى ليس المعنى والدلالة لا تبين المفهوم، فالثقافة وليدة التنشئة وثمرة التفاعل بين الأفراد، والثقافة جزء من البيئة التي قام الإنسان بصنعها، وتتكون الثقافة ضمن النسق الاجتماعي نتيجة للتفاعل بين المعارف والمفاهيم والقيم والاتجاهات والعادات والتقاليد لتصبح منظومة ثقافية توجه الفرد نحو التكيف مع البيئة التي يعيش بها.

ولا يفرق الناس بين المصطلح والمفهوم، وقد تُستخدم في السياق ذاته للدلالة على معنى واحد، وهذا لبس كبير يؤثر على حياة الناس وتكوين عاداتهم، فالمصطلحات تُقدم بشكل مجرد من التأثيرات الثقافية والسياقات الاجتماعية، وقد تحظى بشبه إجماع على معناها ودلالتها، بينما المفاهيم قد تستخدم ذات المفردة ولكن في سياق مختلف زمانياً ومكانياً وظرفياً ينتج عن ذلك مفهوم متغير يتشكل في عقول الناس، وقد يرسخ وقد يتغير بتغير ثقافة الأفراد.

السؤال كيف تتشكل المفاهيم لدى الناس وما تأثيرها على الثقافة؟

كثير من العبارات والشعارات والأشعار والأمثال يتم تداولها بكثرة بين الناس على المستوى الشخصي أو على المستوى الاجتماعي والثقافي في المجالس واللقاءات والندوات والمؤتمرات ويستشهد بها وكأنها مسلمات، وهي للأسف الشديد تحمل معها مفاهيم خاطئة ومغالطات فكرية شكلت جزءاً من ثقافة الأفراد في المجتمع، ووجهت سلوكهم نحو ممارسات سلبية تؤثر في علاقة الفرد بالآخر.

فعلى سبيل المثال للمفاهيم التي يكثر استخدامها بين الناس وهي خاطئة:

يقولون: (الفلوس وسخ دنيا) والله يقول في كتابه (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)

يقولون: (لاتعطي أحد وجه) والله يقول في كتابه (إنما المؤمنون أخوة).

يقولون: (خلك شديد) والله يقول في كتابه (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)

يقولون: (مالنا شغل بأحد) والله يقول في كتابه (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

وغيرها الكثير من المفاهيم الخاطئة التي أصبحت تشكل فكر الناس وتبني مبادئهم وقيمهم، وتوجه سلوكهم.

ولا أجد أفضل وأحسن من كلام الله في كتابه الكريم يحمل مفاهيم سامية ومعاني راقية، تشكل فكر الإنسان بأفضل ما يمكن، وتكسبه مبادئ وقيم سامية، ويصبح سلوكه وممارسات وفقاً ذلك، وتصبح حياته أفضل.

فعلى سبيل المثال لو تأملنا قوله عز وجل: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ».

لوجدنا أنها تحمل من المعاني الإنسانية السامية الراقية الجميلة، التي تجعل النفس مطمئنة، وتعامل الآخرين بحب وعفو وإحسان، جمال ليس بعده جمال، ورقي ليس بعده رقي.

فكتاب الله الكريم منهج رباني، يتربى الإنسان من خلاله على القيم السامية والصفات الحميدة والعلاقات الإنسانية الراقية.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة