الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / حاضرٌ مضطرب ومستقبل مجهول!!



حاضرٌ مضطرب ومستقبل مجهول!!

حاضرٌ مضطرب ومستقبل مجهول!!

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    حققت الصحافة الإلكترونية العربية انتشاراً أفقيًّا واسعاً في السنوات الأخيرة، ولكن على حساب الجودة والكفاءة المهنية، وعلى حساب حقوق العاملين فيها بلا عقود محددة أو حقوق واضحة. وعلى حساب أمانة الكلمة فالفضائح هي العمود الفقري لها. ثم يُقَال: هذا زمن الصحافة الإلكترونية رغم أن بعض الخبراء يشبهها بالإبل (السائبة) على الطريق، بالإضافة إلى أن بعض هذه المواقع الإلكترونية لا تزال تعتمد على اختلاس ما تنشره الصحف الكبرى المحترمة.

مزايا وعيوب!

تقول «د. غادة ممدوح» مدرس الإذاعة والتلفزيون بقسم الإعلام بجامعة بنها المصرية: «ظهرت صحافة الإنترنت وتطورت كنتاج لشبكة الإنترنت العالمية التي جاءت أيضاً نتيجة المزج بين ثورة تكنولوجيا الاتصالات وثورة تكنولوجيا الحاسبات أو ما يعرف بالتقنية الرقمية، وكانت البدايات الفعلية نتيجة لما أحدثته ثورتا الاتصال والمعلومات وما نجم عنهما من تقنيات وتطورات ألقت بظلالها على الصحافة المطبوعة، وإنني اتبنى مصطلح (صحافة الإنترنت) ما دامت تصدر على شبكة الإنترنت، حتى وإن كانت إصدارات إلكترونية لصحف ورقية في الأصل، وعلى الرغم من ذلك فإن ما تمتاز به الصحافة الإلكترونية من خصائص وميزات تجعلها منافساً قوياً للوسائل التقليدية الأخرى، وخاصة الصحف الورقية، إلا أن هذه الوسيلة لها سلبيات أيضاً، منها أنها لا تتيح فرصة للمراجعة أثناء التصفح-علاوة على فقدان القارئ لوظيفة أكثر ملاءمة له عند قراءة الصحف الورقية التي تتيح له حرية بصرية، وشعوراً بالعراقة والتفرد، إضافة إلى أن أسعار الصحف تكون رخيصة بسبب نشر الإعلانات فيها ما يشجع القراء على شرائها- ولا نستطيع أن ننكر أن الصحافة المطبوعة تمتاز بعدة صفات أصيلة لا تستطع الصحافة الإلكترونية تحقيقها، مثل: قابلية النقل وقابلية الحفظ واستخدام واجهة مميزة في القراءة والتصفح الورقي، وإمكانية قراءتها في الحالات الطارئة كانقطاع التيار الكهربائي أو وجود الفيروسات في أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الحالات التي تعيق قراءة نظيرتها الإلكترونية، عدا عن إمكانية قراءة وتصفح الجريدة الورقية في أي وقت وحملها إلى أي مكان»، وتضيف: «إضافة إلى ذلك فإن بعض التأثيرات السلبية تكون موجودة، مثل: نقص في مهارات عدد من العاملین كونهم بعیدین عن الصلة بمهنة وحرفیة الصحافة، ونشر بعض الأخبار دون التأكد من مصداقیتها أو موثوقیة مصادرها، ومشكلة الصحف الإلكترونیة بشكل رئیس هي ضعف المحتوى، ولعل هذا أبرز معوقات نجاح الصحیفة الإلكترونیة العربیة، وفي بعض الدول العربية يكون ارتفاع تكالیف خدمات الإنترنت التي تعد لوحدها عائقاً رئیساً في موجة انتشار التقنیة الحدیثة، إلى جانب عدم الدقة في ذكر أسماء المواقع والأماكن، كما أنها تعتمد في انتشارها على قصص الفضائح والجرائم وغيرها من الأحداث المثيرة التي تستفز الجمهور»، وتتابع: «على الرغم من كل ذلك فإنني أرى أن الصحافة الإلكترونية مهنة كغيرها من المهن يجب أن يتحلى العاملون بها بالأخلاقيات والسمات التي تكسبهم الاحترام وثقة الناس، والصحفيون الإلكترونيون يجب أن يعملوا كأمناء على مصلحة الجمهور، وأن يبحثوا عن الحقيقة وينقلوها كما هي بكل صدق وإنصاف واستقلالية، وعليهم أيضاً أن يتحملوا مسؤولية أعمالهم، وعلى الصحافة العربية الإلكترونية أن تمضي في طريق طويلة كي تأخذ موقعها بين وسائل الإعلام الأخرى من جانب وبين الصحافة العالمية الإلكترونية من جانب آخر، وكي تحقق ذلك لا بد من أن تتبنى إستراتيجية واضحة الوجود على شبكة الإنترنت وتحديد أهداف هذا الوجود: هل دعائية، أم تسويقية، أم ربحية؟، وعليها أن تنوع مصادر التمويل والتأهيل الجيد للصحفيين، وخاصةً لمن يعملون في الصحف الإلكترونية، وإجراء البحوث والدراسات العلمية الخاصة بجمهور الصحيفة لتعرف احتياجاتهم الحقيقية وتلبيتها».

أبيض وأسود!

من واقع تجربة قاسية في التعامل مع الصحفي المتعاون يتحدث الكاتب «توفيق الحربي»، لليمامة بحرقة وعتاب لأرباب الصحف الورقية التي لا تقدر المواهب، فهي أزمة صحافة لدينا بشكل عام من حيث هضم حقوق الكتاب، وخصوصاً المتعاونين من كتاب ومراسلين.

ويستدل بتجربته الشخصية مع إحدى الصحف التي ظلمتْه بالتوقف عن نشر مقالاته عقب تغير رئيس التحرير، ويضيف:العجيب أنه تم حذف مقالاتي في الصحيفة ووضع مقال لكاتب لا أعرفه!، وفي النهاية كلمة شكراً لم أسمعها منهم، ولا أي اعتذار عن عدم النشر، علماً بأنه لم تحجب لي مقالة واحدة من قبل، وأنا ولله الحمد أكتب بمسؤولية وحس وطني لا أتجاوزه، وأغلب مقالاتي في الشأن الاجتماعي والشأن العام، فكيف نعتب على الصحف الإلكترونية وهي تعتبر تجربة جديدة عندنا فتحت المجال الكتابي للشباب وأظهرت مواهبهم التي منعها بارونات الصحافة الورقية!، نعم تحتاج الصحف الإلكترونية إلى مزيد من التدريب والصقل، ولكنها تبقى هي رائدة هذا المجال. ولنا في صحيفة (سبق) الإلكترونية خير مثال، فقد سحبت البساط من عدة صحف بسبب سرعة الخبر والتفاعل، وأصبحت الأولى عندنا وربما عربياً».

فيما يقول القاص «عيسى نهاري»، إن «انتشار الصحف الإلكترونية ظاهرة عصفت مؤخراً بجميع مناطق المملكة، وشكلت فضاءات متعددة للأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم بأحضان وسائل التواصل الاجتماعي، وقد برزت أعداد هائلة من الصحف الإلكترونية المرخصة رسمياً من وزارة الإعلام، ممثلة بذاتها إعلاماً شعبوياً ذا خطاب سطحي، فمن ينظر للأمر بادئ ذي بدء، سيعتقد أنها ظاهرة صحية تنم عن اهتمام بالمجال الإعلامي؛ ولكن عند التعمق والدخول في دهاليز معظم هذه الصحف تدرك أنها تشكل انحطاطاً إعلامياً، وتبرز مدى هشاشة اللوائح المنظمة لها، والمقلق أنها لا تؤثر على أصحابها أو متلقيها فقط، بل يعود أثرها السلبي على الصحف الإلكترونية والورقية ذات المهنية العالية؛ وهذا ما يقودنا إلى التفكير بشكل ملح في أهمية الحد من العشوائية التي تكتنف الفضاء الإعلامي عبر تقنينه وتنظيمه بشكل يواكب التطلعات والآمال المرجوة، مجموعة واتساب حتماً لا تصنع صحيفة، ولا نسخ الخبر الصحفي -أو بالأصح سرقته- يعد إعلاماً حقيقياً، فالعالم يتجه إلى صناعة الخبر، والتحقيقات الصحفية المثيرة التي تنقب في ملفات الجهات الحكومية الخاملة، نحو مؤسسات مهنية ربحية واعية ذات تأثير ملموس بصناعة القرار، في الواقع تنامي هذه الحالات التي تتمخض عن غياب المهنية وحضور العشوائية تنذر بخطر محدق يواجه الإعلام الحقيقي، وعلى الصعيد المحلي فإنها باتت تدق عرش الإعلام السعودي الذي قادته قامات سامقة - مثّلوا المملكة العربية السعودية أحسن تمثيل - وحولته من العمل الفردي إلى العمل المؤسساتي باحترافيةٍ منقطعة النظير، بعد هذا النجاح المبهر، إنه لمؤسف أن يأتي المتسلقون على جدران الإعلام السعودي عابثين بسمعته ومكانته، وكأن مهمتهم الوحيدة إرجاعنا سنوات ضوئية للوراء، لذا فإن هذا يتطلب وقفة جادة من معالي وزير الإعلام، وقرارات تنظيمية حاسمة تعيد للإعلام هيبته وحضوره المؤثر».

صحافة بدون معايير أو إطار!

يعتقد القاص والروائي «ناصر الجاسم»، أن «الصحافة في العالم العربي إجمالًا لم تكن حتى قبل ظهور الصحف الإلكترونية صحافة بالمعنى الحقيقي لكلمة صحافة، كانت تقتات في موادها الخبرية على ما تبثه وكالات الأنباء العالمية وما يرد إليها من وكالات الأنباء المحلية، ومن ثمَّ الأخبار الجاهزة المعلبة الباردة البائتة التي يأتي بها المراسلون الجالسون في بيوتهم عند أجهزة الفاكس، يتلقون ما يبثهم لهم مسؤولو الإعلام بالدوائر الحكومية أو ما يتفضل به عليهم أصدقاؤهم من المسؤولين وصناع القرار والأدباء والرياضيين والفنانين، ولَم يكن أهل الصحافة قد درسوها كعلم، بل هم اكتسبوا المهنة بالمحاكاة والتقليد، وكثيرون منهم كانوا ضعافاً في الإملاء وفِي الصياغة الأسلوبية، ومنهم من اتخذوا الصحافة كوجاهة اجتماعية وكقناة لتكوين علاقات مع المسؤولين الكبار، وكمصدر إضافي للدخل، ولَم يعطوا القارئ المادة الخبرية أو الصحافية التي يرجوها أو ينتظرها، بل كان عملهم تكسبياً ونفعياً لذواتهم وليس للقراء، ويكفي تهافتهم في الوصول لمعلن تجاري يعلن في الصحيفة التي ينتمون لها مقابل نسبة معينة، وبالتالي فهم وكذلك صحافيو الصحف الإلكترونية سواء لا فرق بينهم، ولَم ينج من هذا التعميم إلا القليل، وهم معروفون على مستوى الوطن أجمع».

جلها يعتمد على النسخ واللصق

فيما يقول «عبدالله الراشد»، إعلامي ومعد برامج في التلفزيون السعودي، إنه «رغم كوّن الصحيفة الإلكترونية منشوراً دوريًّا يحتوي على الأحداث الجارية سواء المرتبطة بموضوعات عامة أو بموضوعات ذات طبيعة خاصة، ويتم قراءتها من خلال جهاز كمبيوتر، وغالباً ما تكون متاحة عبر شبكة الإنترنت، فإن الصحيفة الإلكترونية أحياناً تكون مرتبطة بصفة مطبوعة، إلا أن مفهومها محلياً أصبح متخبطاً، فهل يعقل أن تصل الصحف الإلكترونية لدينا إلى ما يقارب ٧٠٠ صحيفة، جلها يعتمد على النسخ واللصق، و غالبيتها تدار من قبل أشخاص ملتصقين بالإعلام، فقد اقتحموه لبلوغ منافع سطحية بعيدة عن إثراء المحتوى الإعلامي، وأكبر دليل أن هذا الكم في الصحافة الإلكترونية لا يضم صحفاً بلغات عالمية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية أوبقية اللغات الأخرى، ووزارة الإعلام ممثلة في الإدارة المعنية بالصحافة الإلكترونية لم تضع الأسس والإطار المساعد لضبط الصحافة الإلكترونية، ولم تعمل على إيجاد الآليات التي تضبط محتوى هذه الصحف، والتي أصبحت مصدراً لإثارة الشائعات، والأخطر أنها تسيء للوطن من خلال نشر المواد التي تعكس صورة مسيئة للبلاد ويمكن استغلالها من الجهات المعادية، كالاستشهاد بها في التقارير التي تستخدم ضد المملكة في الهيئات والمنظمات الدولية، وهذا أمر خطير، ويجب الوقوف عنده وأمامه بحزم وقوة، فهذه الصحف تتعمد الإثارة، حتى وإن كانت مصطنعة للوصول إلى أكبر عدد مِن المشاهدات دون التفات لأبجديات المهنة، وبلا مراعاة للوطن ومقدراته وصورته في الخارج، فهذه الصحف تفتح المجال لكل من هب ودب للكتابة فيها، وهذا أمر يضعف المحتوى الصحافي للوطن والعاملين في هذه الصحف، كما أن هذه الصحف لا تراعي حقوق العاملين المادية، ولا توجد جهة تضمن لهم ذلك، وهذا الأمر راح ضحيته الكثير والكثير من الزملاء والزميلات، إننا لا نريد إعلامنا بلا معايير ودون إطار، والصحافة الإلكترونية للأسف تعمل بتلك الروح، فهي مجرد كم هائل بلا فائدة ومحتواها يسهم في انحدار المضمون الصحافي، ولا يفهم ما الذي يجعل وزارة الإعلام متجاهلة لهذه الصحف التي أضرت بسمعة الوطن، وشوهت صورته في الكثير من أطروحاتها».

أزمة قوانين!

من جهتها تؤكد «أ. د. نجوى كامل» أستاذ الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، أن « القوانين التي تنظم العمل الصحفي في البلدان العربية تحتاج إلى شيء من التطوير وكثير من المراجعة، فعلى سبيل المثال فإن قانون نقابة الصحفيين في مصر والذي صدر عام ١٩٧٠م للأسف أصبح غير قادر على مواكبة التغيرات التي حدثت في الواقع الصحفي والمستجدات السياسية والتشريعية والتكنولوجية والبشرية التي لا يمكن أن تتناسب مع هذا القانون القديم، وبالتالي فالصحفيون العاملون في المواقع الإلكترونية الإخبارية قد لا يجدون مظلة نقابية تحميهم وتدافع عن حقوقهم، مما أعطى الفرصة لظهور عدد من النقابات التي تطلق على نفسها (مستقلة)، رغم أنه ليس لها وجود شرعي أو قانوني.. وتضيف د.كامل: مسألة أخرى تتعلق بالهيئات المختصة بالعمل الصحفي في معظم بلادنا العربية، سواء التقليدي أو الإلكتروني، فليس في قوانينها إلزام معين للمواقع الإخبارية أو الصحف الإلكترونية فيما يخص المحررين، الذين يبقون في هذه الحال تحت رحمة من يقومون بتشغيلهم من دون أي ضمانات، وأنا أرى أن الحل يكمن في تعديل قوانين العمل الصحفي، وأن يُعامَل الصحفيون في الصحف والمواقع الإلكترونية معاملة المحررين في الصحافة الورقية من حيث شروط الانضمام وأشكال الحماية تجاه جهة العمل».

مرحلة المخاض

فيما يقول فنان الكاريكاتير السعودي «محمد عدنان الريس»: «بالنسبة لي أعتقد أن الصحافة العربية الآن في مرحلة المخاض للتحول، لكن ما زال الطريق أمامها طويلاً بسبب الصعوبة لدى كثير من الإعلاميين وإدارات الصحف لقبول التغيير، ومحاولة التكيف معه، لذلك تهتم بعض الصحف الورقية والإلكترونية بالانتشار وتقديم مواضيع مهما كانت سطحية لجذب القارئ، بالمقابل نجد أن الكثير من الصحف الغربية استطاعت قبول صدمة التطور للإعلام، والتكيف معها، بحيث أصبح تركيزها على كتابة تحقيقات مميزة، مدعمة بالفيديو والصورة والكلمة البسيطة في الطرح والعمق في المحتوى، لذلك يمكنها مواكبة الأحداث ومنافسة منصات التواصل بطريقة احترافية، تجلب المتابع والمعلن إليها».

المستقبل لها، ولكن...!

من جهتها ترى «د. هند السلكاوي»، استشاري تطوير مؤسسات إعلامية، أننا «في عالم تسيطر عليه الأجهزة الذكية، يجب أن نعترف بأننا نعيش في عصر الصحافة الإلكترونية، التي تمتاز عن قرينتها المطبوعة بعدة مميزات، منها على سبيل المثال أنها ذات قدرة أكبر على تغطية مختلف الأحداث في جميع المناطق بالعالم بسرعة مذهلة، دون الحاجة إلى الانتظار حتى صباح اليوم التالي كي تصدر الصحيفة الورقية كما كان معتاداً، وذلك بعد توافر وسائل تكميلية للقصة الخبرية مثل الكثير من الصور والفيديوهات، كذلك فإن كل شخص بإمكانه أن يتحول إلى مصدر للأخبار والمعلومات، وهو ما يسمى ب(الصحافي المواطن)، وكذلك تحقيق التفاعل والمشاركة المطلوبة ما بين وسائل الإعلام والجماهير، وبشكل فوري وسريع، وهو ما يؤكد دور الجمهور في المشاركة في صنع الأحداث وليس كونهم مجرد متلقين سلبيين»، وتتابع: «لكن ما يعيب هذا النوع من الصحافة أنها في معظم الأحوال لا تخضع للمعايير المهنية، ومن ثم تسهم بشكل كبير في نشر الشائعات والأخبار بغض النظر عن صحتها ودون وعي بخطورتها وبلا توافر لشروط الخبر الصحيح، وهذا منتشر جداً للأسف في الصحافة الإلكترونية العربية، كذلك الابتعاد عن الموضوعية والحيادية والدقة في نقل الحدث، ويتفاقم الأمر ويزداد سوءاً في ظل غياب الرقابة والتنظيم، الأمر الذي أسهم في إطلاق عديد من المواقع الإخبارية والصفحات الوهمية التي عملت على نشر الأكاذيب والشائعات وتعمد إثارة المجتمعات». وتضيف: «يؤكد كثيرون أن الانتشار الكبير للصحف الإلكترونية يعد مؤشراً على اقتراب نهاية عصر الصحف المطبوعة، لكن هذه التكهنات ليست جديدة، فقد بدأت مع ظهور التلفزيون، وازدادت هذه التكهنات السوداء لمستقبل الصحف مع ظهور الإنترنت منذ أكثر من 25 عاماً، لكن قد يكون الأمر مختلفاً هذه المرة، فبقاء الصحافة المطبوعة وحمايتها من الانقراض يتطلبان التفكير خارج الصندوق والسعي لتقديم خدمة مختلفة للقارئ، بحيث يتم تقديم مميزات للقارئ تجعله يقتني الصحف المطبوعة ويقرأها جنباً إلى جنب مع منافستها الإلكترونية»، وتختم حديثها بالقول: «ما هو ملاحظ الآن أن بعض المؤسسات الصحفية قد بدأت بعض الخطوات من أجل مواجهة العصر الرقمي، حيث بدأت تعتمد على الاشتراكات الإلكترونية مقابل الحصول على المحتوى والمنصات الرقمية من أجل تعويض خسائر صحفها المطبوعة، خلاصة القول فإن مستقبل الصحافة سيكون مزيجاً من الصحافة المطبوعة والإلكترونية، مع زيادة نمو الإلكتروني لتعويض تراجع المطبوع».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة