الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / هجرة الأدمغة العربية كارثة قومية



هجرة الأدمغة العربية كارثة قومية

هجرة الأدمغة العربية كارثة قومية

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    r كيف تقدم نفسك في ثلاث كلمات؟

- مثقف، السياسة عنده واجب.

r أنت سياسي تونسي مشهور جداً، من جعلك سياسياً؟

- والدي.

r هل نفعتك السياسة؟

- نفعتني وآذتني في آن.

r وأنت هل نفعتها؟

- أحسب عند الله أني نفعتها.

r لماذا أصبح المواطن العربي يكره السياسة؟

- لسوء أداء السياسيين.

r سياسي تونسي له أفضال عليك؟

- محمد مزالي - رحمه الله.

r سياسي عربي تعلمت منه؟

- الملك عبدالعزيز -رحمه الله.

r سياسي عالمي تمنيت أن تكون مثله؟

- مانديلا.

r لماذا؟

- لأنه مزج عمله السياسي برؤية إنسانية.

r أنت كاتب وباحث أكاديمي، هل ما زال للكتابة والبحث الأكاديمي معنى في عالمنا العربي؟

- للأسف الشديد تراجعت مساهمة البحث الأكاديمي والعلمي إلى الحد الأدنى في المجال السياسي.

r ماذا تعتبر هجرة الأدمغة العربية بأعداد كبيرة إلى خارج العالم العربي؟

- كارثة قومية.

r هل هناك أمل في عودة هذه الأدمغة إلى وطنها العربي؟

- الأمل قائم.. فلا حياة مع اليأس.

r سبب من الأسباب يجعلها لا تعود؟

- أسباب كثيرة ومتعددة لعل أهمها سوء الاحترام والتقدير.

r كفاءتك وخبرتك وثقافتك جعلت منك وزيراً في تونس منذ عامين، فكيف وجدت الوزارة؟

- الوزارة في الزمن الانتقالي من الْوِزْرِ، ووزر الوزارة كبير.

r إلى من تنحاز في حياتك: إلى قلم الكاتب والباحث أم إلى كرسي الوزير؟

- إلى قلم الكاتب والباحث.

r لماذا؟

- لأن الفكر يبقى والسياسة عمل يومي أثره غير مضمون.

r ماذا ينقص العرب في عالم اليوم؟

- العرب تنقصهم الوحدة والرؤية والقيادة القوية والحوكمة الرشيدة.

r يعتبرون العرب دائماً بأنهم لا يقرؤون.. هل أنت توافق على ذلك؟

- هناك أزمة قراءة لا شك ولكن في رأيي توجد مبالغة في هذا الأمر.

r متى تنتهي في رأيك لعنة عدم القراءة؟

- المسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني.

r مارست لسنوات طويلة الكتابة الصحفية.. فهل ما زالت هناك صحافة عربية هذه الأيام؟

- الصحافة الورقية خاصة تعيش أزمة وجودية، ولست أدري إلى متى ستصمد أمام الهجمة الإلكترونية؟

r ماذا ينقص هذه الصحافة؟

- ما ينقصها هو الصمود في وجه الرداءة.

r كيف تستطيع أن تسترجع الصحافة الورقية هيبتها وسلطتها أمام سطوة الصحافة الإلكترونية؟

- عليها أن تمنح حيزاً أكبر للرأي والتحليل حتى تكون رمزاً للعمق.

r عشت مدة طويلة في هولندا، فماذا استفدت منها؟

- استفدت منها كل شيء.. النزعة الإنسانية والإيمان بالتنوع، كثروة أساسية لأي بلد.

r تجولت كثيراً في عواصم العالم، شرقاً وغرباً، وما زلت تتجول.. فما أجمل بلاد رأيتها؟

- ليس هناك بلد واحد جميلاً.. أنا أؤمن بأن الله وزع الجمال على الجميع، فقط علينا اكتشافه.

r وأجمل عاصمة؟

- القاهرة.

r وأجمل مدينة؟

- من أجمل المدن التي شدت انتباهي مدينة فريبورغ الألمانية.

r وأجمل مطار دولي؟

- مطار شخيبور الهولندي ومطار كوالالمبور الماليزي.

r كتاب يرافقك دائماً في أسفارك؟

- كتاب «تجاربي مع الحقيقة» للمهاتما غاندي الذي غيّر مجرى حياتي.

r آخر كتاب قرأته؟

- كتاب أقرؤه الآن، إنه رواية لربيع جابر عنوانه «المبرومة»، عن الحرب الأهلية اللبنانية.

r ما فضل والدتك عليك؟

- إنها علمتني الحكمة.

r ووالدك؟

- إنه علمني الحرص على الاستقامة والعفة.

r وزوجتك؟

- إنها صبرت عليّ.

r كم عدد أصدقائك؟

- الذين أعتبرهم أصدقائي في حدود أصابع اليد الواحدة.

r وكم عدد أعدائك؟

- لا أستطيع أن أكره أحداً بما فيهم أعدائي.

r هل لديك حساد؟

- الحسد هو أحد أمراض الأمة.. وكل ذي نعمة محسود.. ونعم الله علينا كثيرة.

r كيف تتعامل معهم؟

- بالصفح وبالدعاء لهم بأن يشفيهم الله من هذا المرض العضال.

r ماذا تقول لهم؟

- رحم الله الحسد ما أعدله.. بدأ بصاحبه فأهلكه.

r المنافقون، من هم؟

- هم الذين يعلنون ما لا يبطنون.

r كيف تتحاشاهم؟

- بتحصين نفسي من نفاقهم وعدم الخضوع لمعسول كلامهم.

r ما نقطة ضعفك؟

- نقطة ضعفي هي قلة صرامتي في مواقف تستدعي الصرامة، فأنا ألتمس كثيراً للناس الأعذار.

r ما سر طيبتك؟

- الحب.. فأنا أحب الناس ولا أكره.

r وما نقطة قوتك؟

- المثابرة.. فأنا لا أيأس بسرعة ولا أغادر الميدان سريعاً.

r شعارك في الحياة؟

- الله ثم الوطن والعائلة.

r ما مثلك الأعلى؟

- النبي صلى الله عليه وسلم.

r ميزة في شخصية الحبيب بورقيبة أول رئيس تونسي؟

- العناد.

r رسالة منك إلى الرئيس التونسي الحالي الباجي قائد السبسي؟

- رسالتي أن يكون دوره مثلما كان دور مانديلا انتقالياً في جنوب إفريقيا.

r رسالة منك إليك؟

- أن تنتصر على نفسك التي بين جنبيك.

r شاعر تونسي يستحق أن تقرأ له باستمرار؟

- أبو القاسم الشابي، ففي رأيي لم تنجب تونس أنجب منه، وهو ديوان تونس المفتوح على الزمان والمكان.

r كاتب سعودي تشدك نصوصه؟

- الراحل غازي القصيبي، أحب أسلوبه في الكتابة وقدرته على التبسيط العميق، رحمه الله.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة